نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى سعد يوم القادسية : إني قد بعثت إليك أهل الحجاز وأهل اليمن ، فمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عُمَرُ: بَعَثتَ بها إلَيَّ وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتَنتَفِعَ بثَمَنِها. .
أنَّ عمرَ كتب إلى سعدٍ : قد أمددتُكَ بقومٍ ، فمن أتاكَ منهم قبل أن تُفْنِى القَتْلَى فأَشْرِكْهُ في الغنيمةِ .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ. .
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتَ بها إليَّ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ، فقال: إنِّي لم أَبعَثْ بها إليكَ لِتلبَسَها، وإنَّما بعَثْتُ بها إليكَ لِتنتَفِعَ بثَمَنِها، أو تَبيعَها. .
أنَّ عمرَ كتب إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : قد أمددتُك بقومٍ ، فمَن أتاك منهم قبل أن تفقأَ القتلَى فأشرِكْه في الغنيمةِ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، قال: فلَقيَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَعَثتَ إليَّ بجُبَّةِ سُندُسٍ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتَب إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ : قد امددتُك بقومٍ فمن أتاك منهم قبلَ أنْ تَتَفقَّأَ القتلى فأشرِكْهُ في الغَنيمةِ .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
كتب عمرُ إلى أهلِ الكوفةِ قد بعثتُ عمارًا أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ فاقتدوا بهِما واسمعوا من قولِهما وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسِي .
لا مزيد من النتائج