نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى سعد - رضي الله عنهما - حين افتتح العراق : أما بعد ، فقد بلغني كتابك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ عمرُ إلى سعدٍ حين افتتح العراقَ : أمَّا بعدُ : فقدْ بلغني كتابُك تذكرُ أنَّ النَّاسَ سألوك أن تقسِمَ بينهم مغانمَهم وما أفاء اللهُ عليهم ، فإذا أتاك كتابي هذا فانظُرْ ما أجلب النَّاسُ به عليك إلى العسكرِ من كُراعٍ أو مالٍ ، فاقسِمْه بين من حضر من المسلمين ، واترُكِ الأراضين والأنهارَ لعُمَّالِها ليكونَ ذلك في أُعطياتِ المسلمين فإنَّك إن قسمتَها بين من حضر لم يكُنْ لمن بقي بعدهم شيءٌ .
لمَّا افتتحَ سعدٌ وأبو موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما تُسترَ، أرسلَ أبو موسَى رسولًا . علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرَ حديثًا طويلًا . قالَ: ثمَّ أقبلَ عمرُ علَى الرَّسولِ فقالَ: هَل كانَت عندَكُم من مُغْرِبَةٍ خبرٌ ؟ قالَ: نعم يا أمير المؤمنين، أخذنا رجلًا من العرب كَفَرَ بعد إسْلامه، قال عمر ما صنعتُمْ بِهِ ؟ قالَ: قدَّمناهُ فضَربنا عُنقَهُ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفلا أدخلتُموهُ بيتًا، ثمَّ طيَّنتُمْ عليهِ، ثمَّ رميتُمْ إليهِ برغيفٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يراجعَ أمرَ اللَّهِ ؟ اللَّهمَّ إنِّي لم آمُر، ولم أشهَدْ، ولم أرضَ إذْ بلغَني .
كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى سَعْدٍ رضِيَ اللهُ عنهما: ألَّا تَخْصِيَنَّ فرَسًا، ولا تُجْرِيَنَّ فرَسًا بيْن المئتينِ. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ حين افتتح الصلاةَ رفع يدَيه حذوَ مَنكبَيهِ فقال رأيتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنه يفعل ذلك وقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلك .
لمَّا بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ هذا الشِّعرُ كتب إلى النُّعمانِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني وعزَله . فلمَّا قدِم على عمرَ بكرةُ بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا .
كتبَ عمرُ إلى أبي موسَى الأشعريِّ حينَ افتتحَ تُسْترَ : إنَّ الماءَ يزيدُ في الولدِ فلا تشارِكوا المشركينَ في أولادِهُم .
أنَّ عُمَرَ وعُثمانَ - رضي اللهُ عنهما - كانا يُصلِّيانِ المغربَ حين يَنظُرانِ إلى الليلِ الأسوَدِ ثم يُفطِرانِ بعدَ الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
أنَّ عُمرَ رضِي اللَّهُ عنهُ حينَ افتتَحَ الصَّلاةَ كبَّرَ ، ثُمَّ قال : سبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِك الحديثَ إلى ولا إلَهَ غيرُكَ .
كتب أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه إلى عَمرو بنِ العاصِ : أما بعد فقد عرفتَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأنصارِ عند موتِه : اقبَلوا من مُحسِنِهم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم .
كَتَبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى عَمرِو بنِ العاصِ: أمَّا بَعدُ، فقد عَرَفتَ وصيَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ مَوتِه بالأنصارِ: (اقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهم). .
كَتَبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى عَمرِو بنِ العاصِ: أمَّا بَعدُ، فقد عَرَفتَ وصيَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ مَوتِه بالأنصارِ: (اقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهم ). .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتبَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ بلغَني أنَّ أهلَ الشَّامِ اتَّخذوا لكَ دَلُوكَ عُجِنَ بخمرٍ وإنِّي لأظنُّكُم آلَ المغيرَةِ ذَرأَ النَّارِ .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنه ، أما بعد : فقد عرفتَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأنصارِ عند موتِه : اقبَلوا من مُحسنِهم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم .
كتبَ أبو الدَّرداءِ إلى مَسلَمَةَ بنِ مُخَلَّدٍ رضي اللهُ عنهما: أمَّا بعدُ فإنَّ العبدَ إذا عمِل بطاعَةِ اللهِ أحبَّهُ اللهُ وإذا أحبَّهُ اللهُ حببَهُ إلى خلقِهِ وإنَّ العبدَ إذا عمِل بمعصيَةِ اللهِ أبغضَهُ اللهُ وإذا أبغضَهُ اللهُ بَغَّضَهُ إلى خلقِهِ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى سَعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، أن لا تَخصينَّ فرسًا ، ولا تُجْريَنَّ فرسًا بينَ المائتينِ .
لا مزيد من النتائج