نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى عبد الله بن مسعود : إنا قد خشينا أن نكون قد أجحفنا بالجد ، فأعطه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتَبَ عُمرُ إلى ابنِ مَسعودٍ إنَّا قد خَشينا أن نَكونَ قَد أجحَفنا بالجدِّ فأعطِه الثُّلُثَ معَ الأخوةِ فأعطاهُ .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ .
أنَّ أبا الخَيرِ حَدَّثَه قال: رَأيتُ على ابنِ وعلةَ السَّبَئيِّ فروًا فمَسِستُه، فقال: ما لك تَمَسُّه؟ قد سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ قُلتُ: إنَّا نَكونُ بالمَغرِبِ. ومعنا البَربَرُ والمَجوسُ نُؤتى بالكَبشِ قد ذَبَحوه، ونَحنُ لا نَأكُلُ ذَبائِحَهم، ويَأتونا بالسِّقاءِ يَجعَلونَ فيه الودَكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ، قد سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فقال: دِباغُه طَهورُه. .
كتب عمرُ إلى أهلِ الكوفةِ قد بعثتُ عمارًا أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ فاقتدوا بهِما واسمعوا من قولِهما وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسِي .
كتبَ عبيدُ اللَّهِ بنُ معمرٍ القرشيِّ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍ وَهوَ أميرُ فارسٍ على جندٍ إنَّا قدِ استقررنا ولا نخافُ عدوًّا وقد أتى علينا سبعُ سنينَ وقد ولَدنا أولادًا فَكم صلاتُنا فَكتبَ ابنُ عمرَ صلاتُكم رَكعتانِ فأعادَ إليْهِ الْكتابَ فَكتبَ ابنُ عمرَ إليكَ بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسمعتُهُ يقولُ من أخذَ بسنَّتي فَهوَ منِّي ومن رغِبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا .
لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عَبدَ المَلِكِ كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إلى عبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، إنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعَبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
كَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه إلى أهلِ الكوفةِ: قد بَعَثتُ عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ وزَيدًا وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدرٍ، فاقتَدوا بهِما، واسمَعوا مِن قَولِهِما، وقد آثَرتُكُم بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ على نَفسي .
لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ الحُبابُ -وكان مِن صالحي أصحابِهِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا الحُبابِ قدْ مات، فأعطِهِ قَميصَكَ الذي يَلي جِلْدَكَ أُكَفِّنْهُ فيه وصَلِّ عليه، فقال عمرُ: أتُصلِّي على هذا، وقدْ نهى اللهُ عنه؟ قال: وأينَ النَّهيُ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقرَأ عليه: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80]، إلى قولِهِ: {اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، قال: وأينَ النَّهيُ؟ ترَى نَهيًا؟ فأعطاهُ قَميصَهُ وصلَّى عليه. .
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ العَيْنانِ تَزْنِيانِ والرِّجلانِ تَزْنِيانِ واليَدَانِ تَزْنِيانِ ويُصَدِّقُ ذَلِكَ الفرجُ أوْ يُكَذِّبُهُ قال نعم وأنا قَدْ سَمِعْتُهُ قال فهل سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ إنَّ أجمعَ آيةٍ في القرآنِ حلالٌ وحرامٌ وأمرٌ ونهيٌ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وِإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ إِلى آخرِ الآيَةِ قال نعم وأنا قَدْ سمعتُهُ قال فهل سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ إنَّ أكبرَ آيةٍ في كتابِ اللهِ تفويضًا وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ قال نعم قال وأنا قَدْ سَمِعْتُهُ قال فهل سمعْتَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ إنَّ أشدَّ آيَةٍ في القرآنِ فرحًا يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إلى آخرِ الآيَةِ قال نعم قال وأنا قَدْ سَمِعْتُهُ وفي روايَةٍ إنَّ شُتَيْرًا هو الذي حدَّثَ وقال فيه حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أنَّ أعظمَ آيَةٍ في كتابِ اللهِ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قال مسروقٌ صَدَقْتَ .
كتَب عُبَيدُ اللهِ بنُ مَعمَرٍ إلى ابنِ عُمَرَ وهو أميرٌ على جُندٍ بفارِسٍ إنَّا قدِ استَقرَرْنا فلا نَخافُ عدُوًّا وقد أتى علينا سَبعُ سِنينَ فكم صلاتُنا فكتَب إليه صلاتُكم ركعَتانِ سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ، كتَبَ إلى طريفِ بنِ رَبيعةَ، وَكانَ قاضيًا بالشَّامِ، أنَّ صفوانَ بنَ المعطِّلِ ضربَ حسَّانَ بالسَّيفِ، فجاءَتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : القَوَدَ، فقالَ تنتَظِرونَ، فإن يَبرَأْ صاحبُكُم تقتصُّوا، وإن يَمُتْ نُقِدكُم فعوفيَ حسَّانُ فقالَ الأنصارُ قد علِمتُم إنَّ هوى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَفو فعَفَوا .
لا مزيد من النتائج