نتائج البحث عن
«كتب عمر بن الخطاب : أن صلوا والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين إلى أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ، أنَّهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ : إنَّ أَهَمَّ أمورِكُم عندي الصَّلاةُ مَن حفظَها وحافظَ عليها حفِظَ دينَهُ ، ومن ضيَّعَها فَهوَ لما سِواها أضيَعُ . ثمَّ كتبَ: أن صلُّوا الظُّهرَ إن كانَ الفيءُ ذراعًا، إلى أن يَكونَ ظلُّ أحدِكُم مثلَهُ، والعَصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ قدرَ ما يَسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً قبلَ مغيبِ الشَّمسِ، والمغرِبَ إذا غابتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ، فمَن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، والصُّبحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشتبِكَةٌ
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ، أنَّهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ : إنَّ أَهَمَّ أمورِكُم عندي الصَّلاةُ مَن حفظَها وحافظَ عليها حفِظَ دينَهُ ، ومن ضيَّعَها فَهوَ لما سِواها أضيَعُ . ثمَّ كتبَ: أن صلُّوا الظُّهرَ إن كانَ الفيءُ ذراعًا، إلى أن يَكونَ ظلُّ أحدِكُم مثلَهُ، والعَصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ قدرَ ما يَسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً قبلَ مغيبِ الشَّمسِ ، والمغرِبَ إذا غابتِ الشَّمسُ ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ، فمَن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، والصُّبحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشتبِكَةٌ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عاملِهِ: إنَّ أَهَمَّ أمرِكُم عِندي الصَّلاةُ، مَن حفظَها وحافظَ عليها، حفظَ دينَهُ، ومَن ضيَّعَها فَهوَ لما سواها أضيَعُ، صلُّوا العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ، قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب -رَضِيَ اللهُ عنه- كَتَبَ إلى عُمَّالِه: إنَّ أَهَمَّ أمْرِكم عندي الصَّلاةُ، مَن حَفِظَها أو حافَظَ عليها حَفِظَ دينَه، ومَن ضَيَّعَها فهو لِما سِواها أَضيَعُ، ثُمَّ كَتَبَ: أن صَلُّوا الظُّهْرَ إذا كانَ الفَيءُ ذِراعًا إلى أن يكونَ ظِلُّ أحَدِكم مِثلَه، والعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضاءُ نِقيَّةٌ قَدْرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَينِ أو ثَلاثةً، والمَغرِبَ إذا غابَتِ الشَّمْسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فمَن نامَ فلا نامَتْ عَيْنُه، فمَن نامَ فلا نامَتْ عَيْنُه، والصُّبْحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشْتَبِكةٌ. .
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ العصرَ والشمسُ بيضاءُ نَقِيَّةٌ قدرَ ما يسيرُ الراكبُ ثلاثةَ فَراسِخَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأَشْعَريِّ أن صَلِّ العَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضاءُ نَقيَّةٌ، قَدْرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ ثَلاثةَ فَراسِخَ، وأنْ صَلِّ العَتَمةَ ما بَيْنَك وبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فإن أخَّرْتَ فإلى شَطْرِ اللَّيْلِ، ولا تكنْ مِن الغافِلينَ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ، أنَّهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ : إنَّ أَهَمَّ أمورِكُم عندي الصَّلاةُ مَن حفظَها وحافظَ عليها حفِظَ دينَهُ ، ومن ضيَّعَها فَهوَ لما سِواها أضيَعُ . ثمَّ كتبَ: أن صلُّوا الظُّهرَ إن كانَ الفيءُ ذراعًا، إلى أن يَكونَ ظلُّ أحدِكُم مثلَهُ، والعَصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ قدرَ ما يَسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً قبلَ مغيبِ الشَّمسِ، والمغرِبَ إذا غابتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ، فمَن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، والصُّبحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشتبِكَةٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
«صَلُّوا العَصرَ قَدرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ إلى ذي الحُلَيفةِ» .
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا كانَ الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهرِ، وإذا كانَ الصَّيفُ أخَّرَها، وكانَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ]. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً) .
نُبِّئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلوا صَلاةَ العَصرِ بقَدْرِ ما يسيرُ الراكبُ إلى ذي الحُلَيفَةِ سِتَّةَ أميالٍ. .
[عن] ابنِ سعيدٍ الأنصاريِّ قال سأَلْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ: متى كُنْتُم تُصلُّونَ العصرَ مع رسولِ اللهِ فقال والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ .
أُنْبِئْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: "صَلُّوا صَلاةَ العَصْرِ بقَدْرِ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ إلى ذي الحُلَيفةِ". سِتَّةُ أمْيالٍ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهَدَ المُسلمون دينُهم، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي، حَفِظْتُ من ذلك ما حَفِظْتُ، ونَسِيتُ ما نَسِيتُ، فصلَّى الظُّهرَ بالهَجيرِ، وصلَّى العَصْرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ». .
عن يحيى بنِ سعيدٍ قال قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ متى كُنْتُم تُصلُّونَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال والشَّمسُ بَيضاءُ نقيَّةٌ .
لا مزيد من النتائج