نتائج البحث عن
«كتب عمر بن الخطاب أن وفروا الأظفار ، في أرض العدو ، فإنها سلاح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه قال: وَفِّروا أظْفارَكم في أرضِ العدُوِّ؛ فإنَّها سِلاحٌ. .
إنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه قال : وفِّروا أظفارَكم في أرضِ العدُوِّ فإنها سلاحٌ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ مُصَفًّى، عن بَقِيَّةَ، عن رافِعٍ -أو رُوَيفعٍ-، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، قال: قال: لا تَقُصُّوا الأظفارَ في أرضِ العَدُوِّ؛ فإنَّه أشَدُّ للقَبْضةِ، وأحَلُّ للعُقدةِ؟ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
أنَّ رجلًا، ابتاعَ جاريةً منَ العدوِّ فوَطئَها، فولدَت منهُ، فجاءَ صاحبُها، فخاصَمَهُ إلى شُرَيْحٍ قال: فقالَ: المسلِمُ أحقُّ مَن رَدَّ على أخيهِ بالثَّمنِ، قالَ: فإنَّها قد ولدَت منهُ، فقالَ: أعتِقها، قضاءُ الأميرِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن عبداللَّه بنَ عمرَ قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يسافَرَ بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ قالَ مالِكٌ: أراهُ مَخافةَ أن يَنالَهُ العدوُّ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عُمَيرِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه، أن لا يُقيموا حَدًّا على أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ في أرضِ الحَربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى عُمَيْرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عمَّالِهِ ألَّا يُقيموا حَدًّا علَى أحَدٍ منَ المسلِمينَ في أرضِ الحربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عميرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه : أن لا يُقيموا حدًّا على أحدٍ من المسلمين في أرضِ الحربِ حتى يخرجوا إلى أرضِ المُصالحةِ .
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ! .
أن عمرَ بنَ الخطابِ كتب أن يزكَّى الحُلِيُّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إليه في فَرسٍ فُقئت عينُه أن يقوَّمَ الفَرسُ ثمَّ يكونُ في عَينِه رُبُعُ قِيمتِه .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
لا مزيد من النتائج