نتائج البحث عن
«كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما - فذكر الحديث قال فيه :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنْه إلى أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: إذا لَهَوْتُم فالْهُوا بالرِّمْيِ، وإذا تَحَدَّثْتم فتَحدَّثُوا بالفَرائضِ. .
حديثُ عمرَ إذا تحدَّثتُم فتحدَّثوا في الفرائضِ وإذا لَهوتُم فالْهوا بالرَّميِ [يعني حديث: كتَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنْه إلى أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: إذا لَهَوْتُم فالْهُوا بالرِّمْيِ، وإذا تَحَدَّثْتم فتَحدَّثُوا بالفَرائضِ.] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كتب إلى أبي موسى الأشعَريِّ: اعلَمْ أنَّ جمعًا بَيْنَ صلاتينِ مِنَ الكبائِرِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ أنْ صَلِّ الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ وأبرِدْ. .
كتب عمرُ بْنُ الخطابِ إلى أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ إذا لَهَوْتُمْ فَالهَوْا بِالرِّمْيِ وإذا تَحَدَّثْتُمْ فَتَحَدَّثُوا بِالفَرَائِضِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ والصلحُ جائزٌ بين المسلمين إلا صلحًا حرَّمَ حلالًا أو أحلَّ حرامًا .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي مُوسَى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الصُّبْحَ والنجومُ باديةٌ، واقرَأْ فيها بسُورتَينِ طويلتَينِ مِن المفصَّلِ. .
عن عمرَ أنَّه كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُما : لا يمنعكَ قضاءٌ قضيتَهُ ثمَّ راجعتَ فيه نفسكَ فهُديتَ لرُشدهِ أنْ تنقُضَهُ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ لا يَنقضهُ شيءٌ ، والرُّجوعُ إلى الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ .
كتَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعَريِّ: إيَّاكَ والضَّجَرَ، والقلَقَ، والتأذِّيَ بالناسِ عند الخصومةِ، وإذا جلَس عندك الخَصْمانِ، فرأَيْتَ أحدَهما يَتعمَّدُ الظُّلْمَ، فأوجِعْ رأسَهُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: سَلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعَريُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما ثَلاثَ مِرارٍ، فلَم يُؤذَنْ لَه، فرَجَعَ، فأرسَلَ عُمَرُ في إثرِه: لمَ رَجَعتَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَلَّمَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُجَبْ فليَرجِعْ. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ؛ فافْهَمْ إذا أُدِّيَ إليكَ؛ فإنَّه لا يَنفَعُ تَكلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ الناسِ... .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
لا مزيد من النتائج