نتائج البحث عن
«كتب عمر بن الخطاب إلى أهل نجران " أني قد استوصيت يعلى بمن أسلم منكم خيرا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نجرانَ وهم نصارى أنَّ من بايعَ منكم بالربا فلا ذِمَّةَ لهُ .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نَجْرَانَ وهُمْ نَصارَى : أنَّ مَنْ بايَعَ مِنكمْ بِالرِّبا فلا ذِمَّةَ لهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كتب إليه في رجلٌ قيل له : متَى عهدُك بالنِّساءِ ؟ فقال : البارحةَ . قيل بمن ؟ قال : أمُّ مَثوايَ فقيل له : قد هلكتَ . قال : ما علمتُ أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا . فكتب عمرُ أن يُستحلَفَ ما علِم أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا ثمَّ يُخلَّى سبيلُه . .
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ فرسًا فركَضه فانكشَف فخِذُه فرأى أهلُ نجرانَ على فخِذِه شامةً سوداءَ قالوا هذا الَّذي نجِدُ في كتابِنا أنَّه يُخرِجُنا من أرضِنا .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نَجرانَ، وهم نَصارى أنَّ مَن بايَعَ منكم بالرِّبا، فلا ذِمَّةَ له. .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ فإنه لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن ينظرَ إلى عورتِها إلا أهلَ ملتِها . .
لَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ أجلى أهلَ نَجرانَ وأهلَ فَدَكٍ وتَيماءَ وأهلَ خَيبَرَ، واشتَرى عُقُرَهم وأموالَهم، واستَعمَلَ يَعلى بنَ أُمَيَّةَ فأعطى البَياضَ، يَعني بَياضَ الأرضِ على: إنْ كانَ البَذرُ والبَقَرُ والحَديدُ مِن عُمَرَ، فلهمُ الثُّلُثُ ولِعُمَرَ الثُّلُثانِ، وإنْ كان منهم فلهمُ الشَّطرُ، وأعطَى النَّخلَ والعِنبَ على أنَّ له الثُّلُثَيْنِ ولهمُ الثُّلُثَ. .
عن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قال : لما استُخلف عمرُ أجلى أهلَ نجرانَ وأهلَ فَدَكَ وتيماءَ وأهلَ خيبرَ واشترى عقارَهم وأموالَهم ، واستعمل يعلى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ يعني بياضَ الأرضِ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلهم الثلثُ ولعمرَ الثلثانِ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ولهُ الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنَّ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كان يَليطُ أولادَ أهلِ الجاهليَّةِ بمَنِ ادَّعاهم في الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج