نتائج البحث عن
«كتب عمر بن الخطاب عهده فقال : لا حاجة لي فيه ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ، أنَّه مرَّ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقِيَه أبو ذَرٍّ، فقال: أيْ أخي، استَغفِرْ لي، قال: أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي، فقال: إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضرَبَ بالحَقِّ على لسانِ عُمَرَ وقَلبِه، قال عفَّانُ: على لسانِ عُمَرَ، يقولُ به. .
مَن حَجَّ أوِ اعتَمَرَ، فليَكُنْ آخِرُ عَهدِه الطَّوافَ بالبَيتِ فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: خَرِرتَ مِن يَدَيكَ، سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَم تُحَدِّثني. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال لأُوَيْسٍ القَرْنِيِّ: استغفِرْ لي، قال: أنتَ أحَقُّ أن تستغفِرَ لي؛ إنَّكَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خيرُ التَّابعينَ رجُلٌ مِن قَرْنٍ، يُقالُ له: أُوَيْسُ. .
عن غَضيفِ بنِ الحارثِ قال مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ في نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركني رجلٌ من القومِ فقال لي ادْعُ لي بخيرٍ بارك اللهُ فيك يا فتًى فقلتُ أنت أحقُّ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويحَك إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ وضع الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه وإنِّي سمِعتُ عمرَ يقولُ نِعم الفتَى غضيفٌ فادْعُ لي .
قطعت من أذن غلام أو قطع من أذني فقدم علينا أبو بكر حاجا فاجتمعنا إليه فرفعنا إلى عمر بن الخطاب فقال عمر إن هذا قد بلغ القصاص ادعوا لي حجاما ليقتص منه فلما دعي الحجام قال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إني وهبت لخالتي غلاما وأنا أرجو أن يبًارك لها فيه فقلت لها لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابًا .
قَطعْتُ من أذنِ غلامٍ، أو قطعَ من أذُني فقدِمَ علينا أبو بَكْرٍ حاجًّا فاجتَمعنا إليهِ فرَفعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: إنَّ هذا قد بلَغَ القِصاصَ ادعوا لي حجَّامًا ليقتَصَّ منهُ فلمَّا دُعِيَ الحجَّامُ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنِّي وَهَبتُ لخالَتي غلامًا، وأَنا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، فقُلتُ لَها: لا تسلِّميهِ حَجَّامًا ولا صائِغًا ولا قَصَّابًا .
عن أبي ماجِدَةَ قال قطعتُ من أُذنِ غلامٍ أو قطعَ من أذني فقدِم علينا أبو بكرٍ حاجًّا فاجتمعْنا إليهِ فرفعَنا إلى عمرِ بنِ الخطابِ فقال عمرُ إنَّ هذا قد بلغ القصاصَ ادعوا لي حجَّامًا ليقتصَّ منه فلمَّا دعا الحجامَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني وهبتُ لخالتي غلامًا وأنا أرجو أنْ يبارَكَ لها فيه فقلتُ لها لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا صائغًا ولا قصَّابًا .
حَديثُ اختِلافِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهِشامِ بنِ حَكيمٍ في سورةِ الفُرقانِ، يَعني حَديثَ [عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يَقولُ: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، وكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهَلتُه حَتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال لي: أرسِلْه، ثُمَّ قال له: اقرَأْ، فقَرَأ، قال: هَكَذا أنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أنزِلَت، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ]. .
أنَّ سفيانَ بنَ عبد اللَّهِ وجدَ عَيبةً ، فأتى بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : عرِّفها سنةً فإن عرَّفتَ فذاكَ ، وإلا فهنَّ لكَ فلقيَهُ منَ العامِ المقبلِ في الموسمِ فذَكَرَها لَهُ فقالَ : هيَ لَك ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ ، قالَ : لا حاجةَ لي بِها ، فقَبضها عمرُ وجعَلها في بيتِ المالِ .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يقولُ: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، وكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهلَتُه حتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ على غيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال لي: أرسِلْه، ثُمَّ قال له: اقرَأْ، فقَرَأ، قال: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أُنزِلَت، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
جَعَلَت أُمُّ سالِمٍ الأنصاريَّةُ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ سائِبةً للَّهِ، وأنَّه قُتِلَ يَومَ اليَمامةِ وورِثَت سِلاحًا وفَرَسًا، فأرسَلَ إلَيها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أن خُذيه فأنتِ أحَقُّ النَّاسِ به، فقالت: «لا حاجةَ لي فيه، إنِّي كُنتُ جَعَلتُه للَّهِ تَعالى حينَ أعتَقتُه». فأخَذَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فجَعَلَه في سَبيلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. .
عن رَجُلٍ، قال: كُنتُ في مَجلِسٍ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالمَدينةِ، فقال لرَجُلٍ مِنَ القَومِ: يا فُلانُ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنعَتُ الإسلامَ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنيًّا، ثُمَّ رَباعِيًا، ثُمَّ سَديسًا، ثُمَّ بازِلًا» قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فما بَعدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ». .
حديثُ حُمرانَ، عن عُثمانَ: سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِن قَلبِه إلَّا حُرِّم على النَّارِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: هي كلمةُ الإخلاصِ. .
لا مزيد من النتائج