نتائج البحث عن
«كتب عمر بن عبد العزيز : جراح الرجل من أهل الذمة نصف جراح المسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دِيَةُ المرأةِ على النصفِ من ديةِ الرجلِ وكذا جراحً الكتابيّ على نصفِ المسلمِ .
قولُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: هي السُّنَّةُ، يعني: أنْ تنقُصَ جِراحُ المرأةِ مِن جِراحِ الرَّجُلِ، كما نقصَتْ نفْسُها. .
فيَقْضي اللهُ تعالى بينَهم، فيقولُ: انظُروا إلى جراحِ المُطَّعَنِينَ، فإنْ أشبهتْ جراحَ الشهداءِ فهُمْ منهم؛ فينظُروا إلى جراحِ المُطَّعَنِينَ، فإذا هي قد أشبهتْ جراحَ الشهداءِ؛ فيُلحَقونَ بهم. .
عن عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: جِراحُ العبدِ مِن ثَمنِه كجِراحِ الحُرِّ مِن دَينِه. .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّ جراحَ العبدِ من ثمنِه كجراحِ الحرِّ من دِيتِه ، وعن عليٍّ مثلُه .
يختصمُ الشُّهداءُ والمتوفَّونَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا تعالى في الَّذينَ ماتوا في الطَّاعونِ فتقولُ الشُّهداءُ إخوانُنا قُتِلوا كما قُتِلنا ويقولُ المتوفَّونَ على فرشِهم إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مِتنا قال فيقضي اللَّهُ تعالى بينَهم قال فيقولُ انظروا إلى جراحِ المطَّعَنَينَ فإن أشبَهت جراحَ الشُّهداءِ فَهم منهم فينظروا إلى جراحِ المطَّعَنَينَ فإذا هيَ قد أشبَهت جراحَ الشُّهداءِ فيُلحقونَ بِهم .
يَخْتَصِمُ الشهداءُ والمُتَوَفَّوْنَ على فُرُشِهِم إلى ربِّنا في الذين يُتَوَفَّوْنَ من الطاعونِ ، فيقولُ الشهداءُ إخوانُنا ، قُتِلُوا كما قُتِلْنا ، ويقولُ المُتَوَفَّوْنَ على فُرُشِهِم : إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهِم كما مُتْنا ، فيَقْضِي اللهُ بينهم ، فيقولُ ربُّنا : انظروا إلى جِرَاحِ المطعونينَ ، فإذا جِرَاحُهُم قد أَشْبَهَت جِرَاحِ الشهداءِ ، فيُلْحَقُونَ بهِم .
يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون زمن الطاعون، فيقول الشهداء قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا فيقول ربنا تعالى انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم فإذا جراحهم أشبهت جراح المقتولين
كان برَجُلٍ جِراحٌ، فقَتَلَ نَفسَه، فقال اللهُ: بَدَرَني عَبدي بنَفسِه، حَرَّمتُ عليه الجَنَّةَ .
كان برجلٍ جراحٌ فقتل نفسَه فقال اللهُ بدَر عبدي بنفسِه فحرَّمتُ عليه الجنَّةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ في جِراحٍ، فأمَرَهم أن يَستَأنوا بها سَنةً .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
كتب عمرُ إلى الأجنادِ أن اختِموا أهلَ الذِّمَّةِ في رقابِهم .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُشرِكِ يُسلِمُ على يدَي الرجلِ المسلمِ ، ما السُّنَّةُ فيه ؟ قال : هو أحقُّ بمَحياه ومماتِه قال : فحدَّث به عبدُ اللهِ بنُ موهبٍ ، عمرَو بنَ عبدِ العزيزِ ، فقسَم عُمرُ مالَ الذي أسلَم بين ابنتِه وبين ورثةِ الذي أسلَم على يدَيه .
لا مزيد من النتائج