نتائج البحث عن
«كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل مصر ينهاهم عن خصاء الخيل ، وأن يجري الصبيان الخيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خصاءِ الخيلِ والبهائمِ وقال ابنُ عمرَ فيه نماءُ الخلقِ .
نهى عن خِصاءِ الخَيْلِ ، والبهائمِ .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن خصاءِ الإبلِ والغنمِ والخيلِ وقالَ فيهِ النَّماءُ في الخيلِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بينَ الخَيلِ التي أُضمِرَت مِنَ الحَفياءِ، وأمَدُها ثَنيَّةُ الوداعِ، وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لَم تُضمَرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان فيمَن سابَقَ بها. .
حديثٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ التي أُضْمِرتْ من الحفاءِ ، وأَمَدُهَا ثنيَّةَ الوداعِ ، وسابق بين الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ من الثنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ [وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كانَ فِيمَن سَابَقَ بهَا.] .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سابقَ بين الخيلِ التي قد أُضمرتْ من الحفياءِ وكان أمدها ثَنِيّة الوداعِ وسابقَ بين الخيلِ التي لم تضمرُ من الثنِيّةِ إلى مسجِدِ بنِي زُرَيقٍ وأن عبد اللهِ بن عمرَ فيمَن سابَقَ بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابَقَ بينَ الخَيلِ التي قد أُضمِرَتْ منَ الحَفْياءِ، وكان أمَدُها ثَنيَّةَ الوَداعِ، وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لم تُضَمَّرْ منَ الثنيَّةِ إلى مسجِدِ بَني زُرَيقٍ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فيمَن سابَقَ بها. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرةِ: بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَ حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زاد: وإنَّ أحسَنَ ما يُقدَرُ له إذا رأَيْنا هلالَ شعبانَ لكذا وكذا، فالصَّومُ إنْ شاء اللهُ لكذا وكذا، إلَّا أنْ تَرَوُا الهلالَ قبلَ ذلك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بينَ الخَيلِ التي لم تُضَمَّرْ، وكان أمَدُها مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان سابَقَ بها. .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ أن أدِّبوا الخيْلَ ولا يُرْفعنَّ بين ظهرانيكم الصَّليبُ ولا تجاورنَّكم الخنازيرُ .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن أدِّبوا الخيلَ ولا يرفعْن بين ظهرانَيكم الصليبَ ولا يجاورنَّكم الخنازيرَ .
[عن] حُيَيِّ بنِ يَعْلى أَخبَرَه: أنَّه سَمِعَ يَعْلى يقولُ: ابْتاعَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلى- مِن رَجُلٍ فَرَسًا أُنْثى بمِئةِ قَلوصٍ، فبَدا له، فنَدِمَ البائِعُ، فأتى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فقالَ: إنَّ يَعْلى وأخاه غَصَباني فَرَسًا، فكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى يَعْلى بنِ أُمَيَّةَ أنِ الْحَقْ بي، فأتاه فأَخبَرَه، فقالَ: إنَّ الخَيْلَ لَتَبلُغُ هذا عنْدَكم؟ قالَ: ما عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هذا قَبْلَ هذه!قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فنَأخُذُ مِن كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةً، ولا نَأخُذُ مِن الخَيْلِ شَيئًا، خُذْ مِن كلِّ فَرَسٍ دينارًا، قالَ: فضَرَبَ على الخَيْلِ دينارًا دينارًا. .
لا مزيد من النتائج