نتائج البحث عن
«كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة ، وكان استعمله على البصرة : أما بعد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عَديِّ بنِ أرطاةَ: أمَّا بعدُ؛ فَسَلِ الحَسَنَ: ما مَنَعَ مَن قَبلَنا منَ الأئِمَّةِ أنْ يَحولوا بينَ المَجوسِ وبينَ ما يَجمَعونَ منَ النِّساءِ اللاتي لا يَجمَعُهُنَّ أحدٌ غيرُهم؟ فسَأَلَه فأخبَرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبِلَ من مَجوسِ البَحريْنِ الجِزيةَ، وأقرَّهم على مَجوسيَّتِهم، وعامِلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَحريْنِ يومَئذٍ العلاءُ بنُ الحَضْرميِّ وفَعَلَه بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعثمانُ رضِيَ اللهُ عنهم. .
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
قال الفضلُ بنُ عيسى الرَّقاشيُّ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ إلى عَديٍّ أن سَلِ الحَسَنَ: لمَ أقَرَّ المُسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ، وعِبادةَ الأوثانِ، ونِكاحَ الأُمَّهاتِ والأخَواتِ؟ فسَألَه، فقال الحَسَنُ: لأنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ لمَّا قدِمَ البَحرَينَ أقَرَّهم على ذلك .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
لَمَّا استُخْلِفَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ وفَدَ إليه الشعراءُ، فأقاموا ببابِهِ أيَّامًا لا يُؤْذَنُ لهم، فبينَما هُمْ كذلك مَرَّ بهم عديُّ بنُ أرطاةَ؛ فدخَلَ على عمرَ، فقال: الشعراءُ ببابِكَ يا أميرَ المؤمنينَ، وسِهامُهم مسمومةٌ، فقال: ويحَكَ! ما لي وللشعراءِ؟! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد امتُدِحَ فأعطى، ولكَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسوةٌ، قال: كيفَ؟ قال: امتدحَهُ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ السُّلَميُّ؛ فأعطاهُ حُلَّةً، قال: أَوَ تَرْوي مِن شِعرِهِ شيئًا؟ قال: نعم، فأنشَدَه عديٌّ قولَهُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رأيْتُكَ يا خَيرَ البريَّةِ كلِّها ** نشَرْتَ كتابًا جاءَ بالحقِّ مُعْلِمَا / شرَعْتَ لنا دينَ الهُدى بَعدَ جَوْرِنا ** عَنِ الحقِّ لَمَّا أصبَحَ الحقُّ مُظلِمَا / تعالى عُلُوًّا فوقَ عرشِ إلهِنا ** وكان مكانُ اللهِ أعلى وأعظَمَا .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها ، فلما رآه رجَعَ .
عن ابنٍ لعَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِنْديِّ: أنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزيزِ كَتَبَ: "إنَّ مَن سَألَ عن مَواضِعِ الفَيءِ فهو ما حَكَمَ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فرآه المُؤمِنونَ عَدْلًا مُوافِقًا لقَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جَعَلَ اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه، فَرَضَ الأُعْطيةَ، وعَقَدَ لأهْلِ الأدْيانِ ذِمَّةً بما فَرَضَ عليهم مِن الجِزْيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ، ولا مَغنَمٍ فيه. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرةِ: بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَ حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زاد: وإنَّ أحسَنَ ما يُقدَرُ له إذا رأَيْنا هلالَ شعبانَ لكذا وكذا، فالصَّومُ إنْ شاء اللهُ لكذا وكذا، إلَّا أنْ تَرَوُا الهلالَ قبلَ ذلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما خَطَبَ إلى نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ، وكان يُقالُ له: النَّحَّامُ، أحدَ بَني عَديٍّ ابنَتَه... فذَكَرَه. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ ما أرى الدِّيةَ إلا للعصبةِ لأنَّهُم يَعْقِلون عنه فهل سمع أحدٌ منكم في ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيئًا فقال الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استعملَه على الأعرابِ كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زوجِها فأخذ عمرُ بذلك .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
أنَّ عمر استعمله [ عبدَ اللهِ بنَ عتبةَ بنِ مسعودٍ ] على السُّوقِ .
أنَّ نافعَ بنَ عَبدِ الحارثِ لقيَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ بعُسفانَ ، وَكانَ عمرُ ، استَعملَهُ على مَكَّةَ ، فقالَ عُمَرُ : منِ استَخلفتَ على أَهْلِ الوادي ؟ قالَ: استَخلفتُ علَيهم ابنَ أُبزى ، قالَ: ومنِ ابنُ أُبزى ؟ قالَ: رجلٌ مِن موالينا ، قالَ عمرُ ، فاستخلفتَ عليهم مولًى ، قالَ: إنَّهُ قارئٌ لِكِتابِ اللَّهِ تعالى ، عالمٌ بالفرائضِ ، قاضٍ ، قالَ عمرُ ، أما إنَّ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ يرفعُ بِهَذا الكتابِ أقوامًا ، ويضعُ بِهِ آخرينَ .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
لا مزيد من النتائج