نتائج البحث عن
«كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى : أن مر من قبلك من نساء المسلمين أن يصدقن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسَى : أنْ مُرْ من قِبلَك من نساءِ المسلمينَ أَنْ يُصْدِقْنَ حُلِيَّهُنَّ
كتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسَى : أنْ مُرْ من قِبلَك من نساءِ المسلمينَ أَنْ يُصْدِقْنَ حُلِيَّهُنَّ .
كتب عمرُ إلى أبي موسى : أن مُرْ من قِبَلَكَ من نساءِ المسلمينَ أن يُصَدِّقْنَ من حُلِيِّهِنَّ .
أن عمرُ كتبَ إلى أبي موسى مُر مَن قِبلَكَ من نساءِ المسلمينَ أن يُزكِّين حليَّهنَّ .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللهُ عنهُ : إن جمَعا بينَ الصَّلاتَيْنِ مِن غيرِ عُذرٍ مِن الكبائرِ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
كَتَبَ عُثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه: إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فاستَمِعوا له وأنصِتوا فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «للمُنصِتِ الذي لا يَسمَعُ مِثلُ أجرِ السَّامِعِ المُنصِتِ» وفي رِوايةٍ أُخرى: أنْ مُرْ مَن قِبَلَك فليُقَوِّموا صُفوفَهم وليحاذُوا بَينَ المَناكِبِ، وليُنصِتوا وليَستَمِعوا. .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
أنَّ عُمرَ رَضِي اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسى الأشعَرِيِّ أنِ اقرَأْ في الفجرِ والظُّهرِ بِطوالِ المفَصَّلِ وفي العصرِ والعشاءِ بأوساطِ المفَصَّلِ وفي المغرِبِ بقصارِ المفصَّلِ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
كتَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنْه إلى أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: إذا لَهَوْتُم فالْهُوا بالرِّمْيِ، وإذا تَحَدَّثْتم فتَحدَّثُوا بالفَرائضِ. .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عميرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه : أن لا يُقيموا حدًّا على أحدٍ من المسلمين في أرضِ الحربِ حتى يخرجوا إلى أرضِ المُصالحةِ .
أنَّ عُمَرَ كَتَب إلى أبي موسى: اعلَمْ أنَّ جَمعًا بَينَ الصَّلاتَينِ مِن غَيرِ عُذرٍ مِنَ الكَبائِرِ. .
عن أبي أُمامةَ (بنِ سَهْلٍ) رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: كَتَبَ معي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إلى أبي عُبَيْدةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللهُ ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
لا مزيد من النتائج