نتائج البحث عن
«كتب لأهل دير طيايا : عليكم إنزال الضيف ثلاثة أيام ، وإن ذمتنا بريئة من معرة»· 13 نتيجة
الترتيب:
السَّلامُ اسمٌ من أسماءِ اللهِ وضَعه في الأرضِ تحيَّةً لأهلِ دينِنا وأمانًا لأهلِ ذمَّتِنا .
إنَّ السَّلامَ اسمٌ من أسماءِ اللهِ ، وضعه في الأرضِ تحيَّةً لأهلِ الدُّنيا وأمانًا لأهلِ [ ذمَّتِنا ] .
إن السَّلامَ اسمٌ من أسماءِ اللَّهِ، وضعَه في الأرضِ تحيَّةً لأَهلِ دينِنا وأمانًا لأَهلِ ذمَّتِنا . .
إنَّ السَّلامَ اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ، وضَعَه في الأرضِ تَحيَّةً لأهلِ دينِنا، وأمانًا لأهلِ ذِمَّتِنا .
إنَّ السلامَ اسمٌ من أسماءِ اللهِ وضعه في الأرضِ ، تَحِيَّةً لأهلِ دينِنا ، وأمانًا لأهلِ ذِمَّتِنا .
إنَّ السَّلامَ اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ تعالى وضعه في الأرضِ تَحيَّةً لأهلِ دينِنا، وأمانًا لأهلِ ذِمَّتِنا .
نحو [إنَّ السَّلامَ اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ، وضَعَه في الأرضِ تَحيَّةً لأهلِ دينِنا، وأمانًا لأهلِ ذِمَّتِنا] .
الضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ ، فما زاد فهو صدقةٌ ، وعلى الضيفِ أن يَتَحَوَّلَ بعد ثلاثةِ أيامٍ .
عن مُعاذٍ قالَ أحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وذلك أنَّ سيِّدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما قدِمَ المدينةَ جعلَ يصومُ من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وصامَ عاشوراءَ فصامَ سبعةَ عشرَ شَهرًا من ربيعٍ الأوَّلِ إلى شَهرِ رمضانَ ثمَّ قال إنَّ اللَّهَ تعالى أنزلَ عليكُم {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ}... .
إنَّ اللهَ جعل السلامَ تحيةً لأُمَّتِنا، وأمانًا لأهلِ ذمَّتِنا .
إنَّ اللهَ تعالى جعَل السَّلامَ تحيَّةً لأُمَّتِنا، وأمانًا لأهلِ ذِمَّتِنا. .
إنَّ اللهَ تعالى جعل السلامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنا ، وأَمَانًا لأهلِ ذِمَّتِنا .
عَنِ ابنِ عباسٍ قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وكان ثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم نُسخ ذلك بالذي أُنزل مِنْ صيامِ رمضانَ ، فهذا الصومُ الأولُ مِنَ العتَمةِ .
لا مزيد من النتائج