نتائج البحث عن
«كتب لي علي بن أبي طالب كتابا ، وقال : أمرني به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كَتَب لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه كِتابًا قال: أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا أخَذْتَ مَضجَعَك فقُلْ: أعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ وكَلِماتِك التَّامَّةِ، مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصيتِه، اللَّهُمَّ أنت تَكشِفُ المغرَمَ والمأثَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُندُك، ولا يُخلَفُ وَعدُك، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ، سُبحانَك وبحَمْدِك. .
أنه كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا، فكتب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولابنِه كتابًا: هذا كتابٌ لأحمرَ بنِ معاويةَ ولابنِه شُعَيلٍ في رحالهِم وأموالِهم، فمن آذاهُم فذمَّةُ اللهِ منه خليَّةٌ إن كانوا صادقين. وكتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وختم بخاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان في أديمٍ عكاظيٍّ. .
أَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَعَلَّمْتُ له كِتابةَ اليَهودِ، وقالَ: «إنِّي واللهِ ما آمَنُ يَهودًا على كِتابي». فَتَعَلَّمْتُه، فَلَمْ يَمُرَّ لي نِصْفُ شَهْرٍ حتَّى حَذَقْتُهُ. قال أَبي: فكُنْتُ أَكْتُبُ له إذا كَتَبَ، وأَقْرَأُ لهُ إذا كُتِبَ إليهِ. .
حديثُ ناجيةَ بنِ كعبٍ، عن عليٍّ، قال: لمَّا مات أبو طالِبٍ أمَرني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَسلِه، فلمَّا رجَعْتُ قال لي: اغتَسِلْ. .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخَرِ خالدَ بنَ الوَليدِ ، وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ . قالَ : فافتَتحَ عليٌّ حِصنًا ، فأخذَ منهُ جاريةً ، فَكَتبَ معي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ ، قالَ : فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغَيَّرَ لَونُهُ ، ثمَّ قالَ : ما ترَى في رجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ : قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ ، ومِن غضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ: إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ: فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأَخذَ مِنهُ جاريةً ، فَكَتبَ مَعي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَشي بِهِ. قالَ: فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَرأَ الكتابَ ، فتغيَّرَ لونُهُ ، ثمَّ قالَ: ما تَرى في رَجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ: قلتُ: أعوذُ باللَّهِ مِن غضبِ اللَّهِ ومِن غضبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رَسولٌ ، فسَكَتَ. .
لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بينَهم كِتابًا، فكَتَبَ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال المُشرِكونَ: لا تَكتُب: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، لو كُنتَ رَسولًا لَم نُقاتِلْك، فقال لعَليٍّ: امحُه، فقال عَليٌّ: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وصالَحَهم على أن يَدخُلَ هو وأصحابُه ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، فسَألوه ما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ فقال: القِرابُ بما فيه .
لمَّا استعمل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمنِ , قال عليٌّ : دعا بي , وقال لي : قدِّمِ الوضيعَ على الشَّريفِ ,والضَّعيفَ على القويِّ , والرِّجالَ قبل النِّساءِ .
لمَّا أُصيب جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( تسلَّمي ثلاثًا ثمَّ اصنَعي بعدُ ما شِئْتِ ) .
بينا أنا عند النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ غشية الوحي فلما سري عنه قال هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش قلت لا قال إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار فانطلقت فدعوتهم فلما أخذوا المقاعد قال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) الحمد لله المحمود بنعمه المعبود بقدرته المطاع بلسانه المرهوب من عذابه المرغوب إليه فيما عنده النافذ أمره في سمائه وأرضه الَّذي خلق الخلق بقدرته وميزهم بأحكامه وأعزهم بدينه وكرمهم بنبيه محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفتوحا وشج به الأرحام وألزمها الأنام فقال تبارك وتعالى وهو الَّذي خلق من الماء بشر فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا فأمر الله يجري إلى قضائه وقضاؤه يجري إلى قدره ولكل قضاء قدر ولكل قدر أجل ولكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ثم إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب فأشهدكم أني قد زوجته إياها على أربع مائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي وكان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بعثه في حاجه ثم إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بطبق فيه بسر فوضعه بين أيدينا وقال انتهبوا فبينا نحن ننتهب إذ أقبل علي فتبسم النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا علي إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوجتكها على أربع مائة مثقال فضة إن رضيت فقال علي رضيت يا رسول الله ثم خر لله ساجدا فلما رفع رأسه قال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك الله فيكما وبارك عليكما وأخرج منكما الكثير الطيب قال أنس فوالله لقد أخرج منهما الكثير الطيب .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
ما يدعيه طائفةٌ من يهودِ خيْبرَ أنَّ بأيديهم كتابًا من النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بوضعِ الجزيةِ عنهم وفي آخرِه وكتبَ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ وفيه شهادةُ جماعةٍ من الصحابةِ منهم سعدُ بنُ معاذٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيانَ .
أمرَ أبي بحريرةٍ فصُنِعَت ثم أمرني فحملتها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ما هذا يا جابرُ ألحمٌ ذا قلت لا يا رسولَ اللهِ ولكن أبي أمرني بحريرةٍ فصنعتُها ثم أمرني فحملتُها قال ضَعْها فأتيتُ أبي فقال ما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت قال لي ما هذا يا جابرُ ألحمٌ قال أبي أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو أحسبُ يشتهِي اللحمَ فقام إلى داجنٍ فذبَحها ثم أمر بها فشُوِيَت ثم أمرني فأتيتُ بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جزاكمُ اللهُ معشرَ الأنصارِ خيرًا ولا سيَّمَا آلُ عمرِو بنِ حرامِ وسعدُ بنُ عُبادةَ .
عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قالَ : أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أبيعَ غُلامينِ أخوَينِ فبعتُهما ، ففرَّقتُ بينَهما فذَكرتُ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أدرِكْهما فارتَجِعهما ولا تبِعْهما إلَّا جميعًا .
لا مزيد من النتائج