نتائج البحث عن
«كتب معاوية إلى زياد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن العدو لا يظهر»· 16 نتيجة
الترتيب:
كتبَ معاويةُ إلى زيادٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ العدوَّ لا يَظهرُ على قومٍ لِواؤُهُم أو قالَ رايتُهُم معَ رجلٍ من بَني بَكْرِ بنِ وائلٍ
كتبَ معاويةُ إلى زيادٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ العدوَّ لا يَظهرُ على قومٍ لِواؤُهُم أو قالَ رايتُهُم معَ رجلٍ من بَني بَكْرِ بنِ وائلٍ .
وفَدْنَا إلى معاويةَ مع زيادٍ، ومعنا أبو بَكْرةَ، فدَخَلْنا عليه، فقال له معاويةُ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: نعم، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الصَّالحةُ، ويَسألُ عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: أيُّكُم رأى رُؤيا ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ رُؤْيا، رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحْتَ بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فوَزَنَ أبو بكرٍ عُمَرَ، ثمَّ وُزِنَ عُمَرُ بعثمانَ فرَجَحَ عُمَرُ بعثمانَ، ثمَّ رُفِعَ الميزانُ. فاستاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ. فغَضِبَ معاويةُ، وزَخَّ في أَقْفائِنا فأُخرِجْنا، فقال زِيادٌ لأبي بَكْرةَ: ما وَجَدْتَ مِن حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحَدِّثُ به غيرَ هذا ؟ فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُه إلَّا به حتَّى أُفارِقَه. قال: فلم يَزَلْ زيادٌ يَطلُبُ الإذنَ حتَّى أُذِنَ لنا فأُدْخِلْنا، فقال معاويةُ: يا أبا بَكْرَةَ، حدِّثْنا بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: فحَدَّثَه أيضًا بمِثْلِ حديثِه الأوَّلِ، فقال معاويةُ: لا أَبَا لكَ، تُخبِرُنا أنْ نكونَ مُلُوكًا؟! فقد رَضِينا أنْ نَكُونَ مُلوكًا. .
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ: أخبِرني بِشَيءٍ سَمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قضى الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في دبرِ الصَّلاةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ. وفي حديثِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: أملى عليَّ المغيرةُ بنُ شعبةَ فَكَتبتُ إلى معاويةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ..[وفي روايةٍ] أنَّ معاويةَ كتبَ إلى المغيرةِ: أنِ اكتُب إليَّ بشَيءٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فَكَتبَ إليهِ المغيرةُ: إنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ: وَكانَ ينهى عَن قيلَ وقالَ، وَكَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، ومنعٍ وَهاتِ، وعقوقِ الأمَّهاتِ، ووأدِ البَناتِ .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى فقَرَأتُه، فإذا فيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ. .
كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وسَلَّمَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ. [وفي روايةٍ]: كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، كَتَبَ ذلك الكِتابَ له ورَّادٌ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ سَلَّمَ: بمِثلِ حَديثِهما، إلَّا قَولَه: وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، فإنَّه لَم يَذكُرْ. .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُسافِروا بالقُرْآنِ إلى أرضِ العَدُوِّ؛ فإنِّي أخافُ أن ينالَه العَدُوُّ. .
الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ قال نصرٌ فأينَ قضاؤُك هذا يا معاويةُ في زيادٍ فقال معاويةُ قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرٌ من قضاءِ معاويةَ .
عَن ورَّادٍ كَتَبَ إليه -يَعني المُغيرةَ- كَتَبَ إليه مُعاويةُ: اكتُبْ إليَّ بشَيءٍ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ إليه يَعني المُغيرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ .
كتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ أنِ اكتُبي إليَّ بشيءٍ سَمِعْتيه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكتَبتُ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّه مَن يَعمَلْ بغيرِ طاعةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن النَّاسِ ذامًّا). .
كَتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بشَيءٍ سَمِعْتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَتْ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن يعمَلُ بغيرِ طاعةِ اللهِ، يعودُ حامِدُه من الناسِ ذامًّا. .
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ. .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُه يقولُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّكم سترَوْنَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فصَدَّقَه، فقال: ما أجرَأَه! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يُؤويني وإيَّاه سَقفٌ. وخرَجَ مِن فَورِه إلى الغَزوِ، فمرِضَ؛ فعاده يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، وهو على الجَيشِ، فقال: هل لك مِن حاجةٍ؟ قال: ما ازدَدتُ عنك وعن أبيك إلَّا غِنًى؛ إنْ شِئتَ أنْ تَجعَلَ قَبري ممَّا يَلي العَدوَّ... الحَديثَ. .
أنَّ المُغيرةَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَلَّمَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. .
«كانَ على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ: أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه، أنْ أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ بذلك مَرْوانُ إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ تَقْضيانِ علَيَّ، ولكنِّي أَقْضي فيما وُلِّيتُ عَلَيْكما، فأَنفِذْ لِما أَمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ». .
لا مزيد من النتائج