نتائج البحث عن
«كتب معاوية إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد ، فكتب إليه زيد : الله أعلم بالجد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن مُعاوِيَة بن أبي سفيان كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد فكتب إليه أنك كتبت إلي تسألني عن الجد والله أعلم وذلك مما لم يكن يقضي فيه إلا الأمراء يعني الخلفاء وقد حضرت الخليفتين قبلك يعطيانه النصف مع الأخ الواحد والثلث مع الاثنين فإن كثر الأخوة لم ينقصاه من الثلث .
أن الأحوصَ هَلَك بالشامِ حين دخلتِ امرأتُه في الدمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ، وقد كان طلقها، فكتب معاويةُ بنَ أبي سفيانَ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ يسألُه عن ذلك ؟ فكتب إليه زيدٌ : إنها إذا دخلت في الدَّمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ ؛ فقد بَرِئَتْ منه وبَرِئَ منها، لا يَرِثُها ولا تَرِثُه .
أنَ الأحْوَصَ -يَعني ابنَ حَكيمٍ- هلَكَ بالشامِ حينَ دخَلَتِ امرأتُه في الحَيْضةِ قد كان طلَّقَها، فكتَبَ مُعاويةُ إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ يَسألُه عن ذلك؟ فكتَبَ إليه زَيدٌ: إنَّها إذا دخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، فقد بَرِئَتْ منه، وبَرِئَ منها، ولا تَرِثُه، ولا يَرِثُها. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
أنَّ هرقلَ كتب إلى معاويةَ يسألُه عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُه فكتب إليه ابنُ عباسٍ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغرقِ .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ يسألهُ عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألهُ فكتب ابنُ عباسٍ : أمانُ أهلِ الأرضِ من الغرقِ .
عن زيدِ بنِ ثابتً أن عمرَ لما استشارَ في ميراثِ الجَدِّ والأخوةِ قال زيدٌ وكان رأيي يومئِذٍ أن الأخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِن الجَدِّ. .
عن زيد بن ثابت أنه قال : أدركتُ الخليفتينِ يعني عمرَ وعثمانَ يقولان في الجدّ بقولِي .
أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، كتبَ إلَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عَنهُ يسألُهُ عن مُسلِمٍ، زنى بنَصرانيَّةٍ، فَكَتبَ إليهِ : أن أقِمِ الحدَّ، علَى المسلِمِ، وادفَعِ النَّصرانيَّةَ إلى أَهْلِ دينِها .
أنَّ معاويةَ كتبَ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أنِ اكتُب إليَّ بشيءٍ حفظتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكتبَ إليْهِ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ يسلِّمُ منَ الصَّلاةِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملْكُ ولَهُ الحمدُ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ .
أنَّه أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بنِ زيدِ بنِ ثابِتٍ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لعبدِ اللهِ أميرِ المؤمنينَ معاويةَ من زيدِ بنِ ثابتٍ سلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ فإني أحمدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هو أمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كُنْتَ سَأَلْتَنِي عَنْ ميراثِ الجدِّ والإِخْوَةِ والْكَلَالَةِ وكثيرٍ مِمَّا يُقْضَى بِهِ في هذِهِ الْأُمُورِ لا يُعْلَمُ مَبْلَغُهَا وَقد كنَّا نَحْضُرُ من ذلِكَ أُمُورًا عندَ الخُلَفَاءِ بَعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَعَيْنَا مِنْهَا مَا شِئْنَا أَنْ نَعِيَ فنحنُ نُفْتِي بعدُ مَنِ اسْتَفْتَانَا في المواريثِ .
كتَب مُعاوِيةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتَب إليه المُغيرةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ انصرافِه مِن الصَّلاةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِمَا أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِمَا منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ وكان ينهى عن قيلَ وقال وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ .
لا مزيد من النتائج