نتائج البحث عن
«كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل : أن أعلم الناس ما سمعت من رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن جَدِّه، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شِبلٍ أن عَلِّمِ النَّاسَ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: تَعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمتُموه فلا تَغلوا فيه، ولا تَجفوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستَكثِروا به .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ شِبْلٍ أنْ عَلِّمِ النَّاسَ ما سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الفُسَّاقَ هُم أَهلُ النَّارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَنِ الفُسَّاقُ؟ قالَ: النِّساءُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أليس أُمَّهاتِنا وبناتِنا وأَخواتِنا؟ قالَ: بَلى، ولكنَّهنَّ إذا أُعطينَ؛ لمْ يَشكُرْنَ، وإذا ابتُلينَ؛ لمْ يَصْبِرنَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ شِبلٍ، أنَّ مُعاويةَ قال له: إذا أتَيتَ فُسطاطي فقُمْ في الناسِ فأخْبِرْ بما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَمْ يُحِلَّ اللهُ البَيعَ؟ فقال: إنَّهم يَقولونَ ويَكذِبونَ، ويَحلِفونَ ويَأثَمونَ. .
قال معاويةُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ شبلٍ إنَّك من قدماءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفقهائِهم فإذا صلَّيْتَ ودخَلْتَ فِسطاطي فقُمْ في النَّاسِ فحدِّثْهم بما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن زيد بن سلام، عن جده قال: كتَبَ مُعاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بن شِبْلٍ: أنْ عَلِّمِ الناسَ ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجمَعَهم، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمْتُموه، فلا تَغْلُوا فيه، ولا تَجْفُوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستكثِروا به...، الحديثَ. [وتمامُه: ثم قالَ: إنَّ التُّجَّارَ هم الفُجَّارُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! أليس قد أحَلَّ اللهُ البَيْعَ وحرَّمَ الرِّبا؟ قال: بلى، ولكنهم يَحلِفُون ويَأثَمونَ. ثم قال: إنَّ الفُسَّاقَ هم أهلُ النارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! ومَنِ الفُسَّاقُ؟ قال: النِّساءُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ! ألَسْنَ أُمَّهاتِنا وبَناتِنا وأَخَواتِنا؟ قال: بلى، ولكنَّهنَّ إذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، وإذا ابتُلينَ لم يَصبِرْنَ، ثم لِيُسَلِّمِ الرَّاكبُ على الرَّاجِلِ، والرَّاجِلُ على الجالِسِ، والأقَلُّ على الأكثَرِ، فمَن أجابَ السَّلامَ كان له، ومَن لم يُجِبْ فلا شيءَ له. وقولُه: فلا تَغْلُوا فيه؛ أي: لا تَجاوَزوا حَدَّه من حيثُ لَفظُه أو معناه، بأنْ تَتأوَّلوه بباطلٍ]. .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانِ بنِ الحكمِ أن يبايعَ النَّاسُ ليزيدِ بن معاويةَ فقال عبدُ الرحمنِ لقد جئتُم بها هِرَقْلِيَّةً تبايعونَ لأبنائِكم فقال مروانُ يا أيُّها النَّاسُ هذا الذي قال اللهُ فيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ فسمعت عائشةُ فغضبت وقالت واللهِ ما هو به ولو شئتُ لسمَّيتُه ولكن اللهَ لعنَ أباك وأنتَ في صُلْبِه فأنت في فَضَضٍ من لعنةِ اللهِ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ كتَبَ إلى عائشةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنِ اكتُبي إليَّ بحَديثٍ سَمِعتيهِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلِّي أعمَلُ به، فكتَبَتْ إليه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرضى اللهَ بسَخَطِ العبادِ، كَفاهُ اللهُ مَؤونَتَهم، ومَن أسخَطَ اللهَ برِضا العبادِ، وَكَلَه اللهُ إليهم. .
كتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ أنِ اكتُبي إليَّ بشيءٍ سَمِعْتيه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكتَبتُ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّه مَن يَعمَلْ بغيرِ طاعةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن النَّاسِ ذامًّا). .
كَتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بشَيءٍ سَمِعْتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَتْ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن يعمَلُ بغيرِ طاعةِ اللهِ، يعودُ حامِدُه من الناسِ ذامًّا. .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]. .
حديث: "كَتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ [أنَّه] مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ [لم يَرحَمْهُ اللَّهُ، فكَتَبَ إليه مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: أشيءٌ تَقولُه برَأيِكَ، أم شَيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فكَتَبَ إليه جَريرٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا]". .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ: أنِ اكتُبي إليَّ بكِتابٍ توصينَني فيه، ولا تُكثِري عليَّ فأنسى، فكتَبَتْ: مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاه اللهُ مَؤونةَ الناسِ، ومَنِ التمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ. .
كتَب مُعاويَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها أنِ اكْتُبي لي شيئًا سمعتيهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكتَبَتْ إليه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إنَّه مَن يعمَلْ بغيرِ طاعَةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن الناسِ ذامًّا .
كتبَ معاويةُ بن أبي سفيان إلى عائشةَ أنِ اكتبي لي كتابًا توصيني فيهِ ولا تُكثِري فَكتبت سلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ التمَسَ رِضا اللَّهِ بسخطِ النَّاسِ كفاهُ اللَّهُ مَؤونةَ النَّاسِ ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسخطِ اللَّهِ وَكلَه اللَّهُ إلى النَّاسِ والسَّلامُ عليكَ .
عن رَجُلٍ من أهلِ المدينَةِ، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بكتابٍ تُوصيني فيه، ولا تُكثِري عليَّ، فكَتَبَتْ: من عائِشَةَ إلى مُعاويةَ، سَلامٌ عليك، أما بعدُ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التَمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاهُ اللهُ مُؤنةَ الناسِ، ومَنِ التَمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسَّلامُ. .
لا مزيد من النتائج