نتائج البحث عن
«كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عائشة : أن اكتبي إلي بشيء سمعتيه من رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ أنِ اكتُبي إليَّ بشيءٍ سَمِعْتيه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكتَبتُ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّه مَن يَعمَلْ بغيرِ طاعةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن النَّاسِ ذامًّا). .
كتَب مُعاويَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها أنِ اكْتُبي لي شيئًا سمعتيهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكتَبَتْ إليه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إنَّه مَن يعمَلْ بغيرِ طاعَةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن الناسِ ذامًّا .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ كتَبَ إلى عائشةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنِ اكتُبي إليَّ بحَديثٍ سَمِعتيهِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلِّي أعمَلُ به، فكتَبَتْ إليه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرضى اللهَ بسَخَطِ العبادِ، كَفاهُ اللهُ مَؤونَتَهم، ومَن أسخَطَ اللهَ برِضا العبادِ، وَكَلَه اللهُ إليهم. .
كَتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بشَيءٍ سَمِعْتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَتْ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن يعمَلُ بغيرِ طاعةِ اللهِ، يعودُ حامِدُه من الناسِ ذامًّا. .
كتبَ معاويةُ بن أبي سفيان إلى عائشةَ أنِ اكتبي لي كتابًا توصيني فيهِ ولا تُكثِري فَكتبت سلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ التمَسَ رِضا اللَّهِ بسخطِ النَّاسِ كفاهُ اللَّهُ مَؤونةَ النَّاسِ ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسخطِ اللَّهِ وَكلَه اللَّهُ إلى النَّاسِ والسَّلامُ عليكَ .
كتب معاويةُ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصيني فيه ولا تُكثِري عليَّ فكتبتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إلى معاويةَ سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من أرضَى اللهَ بسخَطِ النَّاسِ . . . .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ: أنِ اكتُبي إليَّ بكِتابٍ توصينَني فيه، ولا تُكثِري عليَّ فأنسى، فكتَبَتْ: مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاه اللهُ مَؤونةَ الناسِ، ومَنِ التمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ. .
عن رَجُلٍ من أهلِ المدينَةِ، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بكتابٍ تُوصيني فيه، ولا تُكثِري عليَّ، فكَتَبَتْ: من عائِشَةَ إلى مُعاويةَ، سَلامٌ عليك، أما بعدُ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التَمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاهُ اللهُ مُؤنةَ الناسِ، ومَنِ التَمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسَّلامُ. .
كتَبَ معاويةُ إلى عائِشةَ أمِّ المؤمِنين رضِيَ اللهُ عنها: أنِ اكتُبي إلَيَّ كتابًا تُوصيني فيه، ولا تُكْثِري علَيَّ، فكتبَتْ عائِشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ علَيْك؛ أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (مَن الْتمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ النَّاسِ، كفَاه اللهُ مُؤْنةَ النَّاسِ، ومَن الْتَمس رِضا النَّاسِ بسَخَطِ اللهِ وكَلَه اللهُ إلى النَّاسِ)، والسَّلامُ علَيْك. .
أنَّ مُعاويةُ كتبَ إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهما : اكتُبي لي كتابًا توصيني فيهِ ، ولا تُكْثِري عليَّ ، فَكَتبَت إليه سلامٌ عليكَ . منِ التَمسَ رِضا اللَّهِ بسخَطِ النَّاسِ كفاهُ اللَّهُ مَؤونةَ النَّاسِ ، ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسَخطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ عز وجل إلى النَّاسِ والسَّلامُ عليكَ .
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقبَلَتْ إحْدانا على الأُخْرى، فكان من آخِرِ كلامٍ كلَّمَه أنْ ضرَبَ مَنكِبَه، وقال: يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني، يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني ثلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كان هذا عنكِ؟ قالت: نَسيتُه، واللهِ فما ذكَرْتُه، قال: فأَخبَرْتُه مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرضَ بالذي أَخبَرْتُه حتى كتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أنِ اكْتُبي إليَّ به، فكتَبَتْ إليه به كتابًا. .
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أقبلتْ إحدانا على الأخرى فَكانَ من آخرِ كلامٍ كلَّمَه أن ضربَ مَنكِبَه وقالَ يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلبِسَك قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عسى أن يُلبسَكَ قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِهِ فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني ثلاثًا فقلتُ لَها يا أمَّ المؤمنينَ فأينَ كانَ هذا عنكِ قالت نسيتُهُ واللَّهِ فما ذَكرتُهُ قال فأخبرتُه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فلم يرضَ بالَّذي أخبرتُه حتَّى كتبَ إلى أمِّ المؤمنينَ أن اكتبي إليَّ بهِ فَكتبت إليهِ بهِ كتابًا .
أَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأَقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلمَّا رَأَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقبَلَتْ إحْدانا على الأخرى، فكانَ مِن آخِرِ كَلامٍ كَلَّمَه أن ضَرَبَ مَنكِبَه، وقالَ: «يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ عسى أن يُلبِسَك قَميصًا، فإن أرادَك المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه حتَّى تَلْقاني يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أن يُلبِسَك قَميصًا، فإن أرادَك المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه حتَّى تَلْقاني»، ثَلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كانَ هذا عنك؟ قالَتْ: نَسيْتُه والله فما ذَكَرْتُه. قالَ: فأَخبَرْتُه مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرْضَ بالَّذي أَخبَرْتُه حتَّى كَتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أن اكْتُبي إليَّ به، فكَتَبَتْ إليه به كِتابًا. .
حديث: "كَتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ [أنَّه] مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ [لم يَرحَمْهُ اللَّهُ، فكَتَبَ إليه مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: أشيءٌ تَقولُه برَأيِكَ، أم شَيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فكَتَبَ إليه جَريرٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا]". .
عنْ أَبي بُرْدَةَ قالَ: أَتَيْتُ عائشةَ فقُلتُ: يا أُمَّاهُ، حَدِّثيني بِشيءٍ سَمِعْتيهِ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الطَّيْرُ تَجْري بقَدَرٍ». وكان يُعْجِبُهُ الفَأْلُ الحَسَنُ. .
لا مزيد من النتائج