نتائج البحث عن
«كتب معي أهل الكوفة إلى ابن عباس فلما جئته كفاني الناس مسألته ، فجاءه رجل مملوك»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ -شيخٌ- يَسألُه عنِ القُبلةِ وهو صائِمٌ، فرَخَّصَ له، فجاءَه شابٌّ، فنَهاه. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
اختَلَفَ أهلُ الكوفةِ في قَتلِ المُؤمِنِ، فرَحَلتُ فيه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: نَزَلَت في آخِرِ ما نَزَلَ ولم يَنسَخْها شيءٌ. .
أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ يسألهُ عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألهُ فكتب ابنُ عباسٍ : أمانُ أهلِ الأرضِ من الغرقِ .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ. .
كَتَبَ أهلُ الكوفةِ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في الجَدِّ، فقال: أمَّا الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا لاتَّخَذتُه» أنزَلَه أبًا. يَعني أبا بَكرٍ. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ .
خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ. .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكم ، فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من ههنا من أهلِ المدينةِ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ . فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا تمرٍ أو شعيرٍ ، أو نصفِ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ، ذكرٍ أو أنثَى ، صغيرٍ وكبيرٍ . فلمَّا قدِم عليٌّ رأى رُخصَ السعرِ قال : قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن .
عَن ميمونَ بنِ مِهْرانَ قالَ خَرجتُ مُعتمرًا عامَ حاصرَ أَهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ وبعثَ معي رجالٌ من قومي بِهَديٍ فلمَّا انتَهَينا إلى أَهْلِ الشَّامِ مَنعونا أن ندخُلَ الحرمَ فنَحرتُ الهديَ بمكانٍ ثُمَّ أحللتُ، ثمَّ رجعتُ فلمَّا كانَ منَ العامِ المقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ، فقالَ : أبدِلِ الهديَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أصحابَهُ أن يبدِّلوا الهديَ الَّذي نحَروا عامَ الحُدَيْبيةِ في عمرةِ القضاءِ .
خَطَبَنا ابنُ عَبَّاسٍ يَومًا بَعدَ العَصرِ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، وبَدَتِ النُّجومُ، وجَعَلَ النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، قال: فجاءَه رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ، لا يَفتُرُ ولا يَنثَني: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: أتُعَلِّمُني بالسُّنَّةِ لا أُمَّ لَكَ؟! ثُمَّ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ. .
«خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ، وبَعَثَ معي رِجالٌ مِن قَوْمي بهَدْيٍ، فلمَّا انْتَهَيْنا إلى الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مَكاني ثُمَّ أَحْلَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فلمَّا كانَ مِن العامِ المُقبِلِ خَرَجْتُ لأَقْضيَ عُمْرتي، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسَألْتُه فقالَ: أَبْدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصْحابَه أن يُبْدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيْبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ». .
لا مزيد من النتائج