نتائج البحث عن
«كتب معي عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أُمامةَ (بنِ سَهْلٍ) رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: كَتَبَ معي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إلى أبي عُبَيْدةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللهُ ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
كَتَبَ عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له ، والخالُ وارثُ مَن لا وارثَ له .
«كتب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورَسولُه مولى من لا مولى له، والخالُ وارِثُ من لا وارِثَ له». .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ أن عَلِّموا غِلْمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يَخْتلِفونَ في الأغْراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فقَتَل غُلامًا وهو في حِجْرِ خالٍ له، لا يُعلَمُ له أصْلٌ، فكَتَبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: إلى مَن أَدفَعَ عَقْلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ: "اللهُ -عزَّ وجَلَّ- ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ فإنه لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن ينظرَ إلى عورتِها إلا أهلَ ملتِها . .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
كتب عمرُ إلى أبي عبيدةَ رضي الله تعالى عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: اللهُ ورسولُه مولى من لا مولى له والخالُ وارثُ من لا وارثَ له. .
كَتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجَرَّاحِ أنْ عَلِّموا غِلمانَكمُ العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكمُ الرَّميَ، فكانوا يَختَلِفونَ إلى الأعراضِ، فجاءَ سَهمٌ غَرْبٌ إلى غُلامٍ فقَتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصَلٌ، وكانَ في حِجرِ خالٍ له، فكَتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: إلى مَن أدفَعُ عَقلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: اللهُ ورَسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكُم الرَّمْيَ، فكانوا يَختلِفونَ إلى الأغراضِ، فجاء سهمٌ غَرْبٌ إلى غلامٍ فقتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصلٌ، وكان في حِجْرِ خالٍ له، فكتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: [إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟]، فكتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
«كتب عُمَرُ إلى أبي عُبَيدةَ أنْ عَلِّموا غِلْمانَكم العَومَ، ومُقاتِلَتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يختَلِفون بَيْنَ الأغراضِ، فجاء سَهمٌ غَرْبٌ فأصاب غُلامًا فقَتَله، ولم يُعلَمْ للغُلامِ أصلٌ إلَّا خالُه، قال: فكتب أبو عُبَيدةَ إلى عُمَرَ يَذكُرُ له شأنَ الغُلامِ إلى من يدفَعُ عَقْلَه، قال: فكتب إليه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورَسولُه مولى من لا مولى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له». .
كَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ : أن علِّموا غِلمانَكُمُ العومَ ، ومقاتلتَكُمُ الرَّميَ ، فَكانوا يختَلِفونَ إلى الأغراضِ ، فجاءَ سَهْمٌ غربٌ إلى غلامٍ فقتلَهُ ، فلم يوجَد لَهُ أصلٌ ، وَكانَ في حجرِ خالٍ لَهُ ، فَكَتبَ فيهِ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى من أدفعُ عقلَهُ ؟ فَكَتبَ إليهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مَولى مَن لا مَولى لَهُ ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
كتَب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أبي عُبيدةَ أنْ علِّموا صِبيانَكم العَوْمَ ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ قال : فكانوا يختلِفونَ بيْنَ الأغراضِ قال : فجاء سهمٌ غَرْبٌ فأصاب غلامًا فقتَله ولَمْ يُعلَمْ للغلامِ أهلٌ إلَّا خالُه فكتَب أبو عُبيدةَ إلى عُمرَ فذكَر له شأنَ الغلامِ إلى مَن يدفَعُ عقلَه فكتَب إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له ) .
لا مزيد من النتائج