نتائج البحث عن
«كتب معي معاوية إلى عائشة قال : فقدمت على عائشة فدفعت إليها كتاب معاوية ، فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حدَّثَه، قال: كتَبَ معي مُعاويةُ إلى عائِشةَ. قال: فقدِمتُ على عائِشةَ، فدفَعتُ إليها كِتابَ مُعاويةَ، فقالت: يا بُنيَّ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلَى! قالت: فإنِّي كنتُ أنا وحَفصةُ يَومًا مِن ذاك عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ لكَ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثم قال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقالتْ حَفصةُ: ألَا أُرسِلُ لكَ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، ثم قال: لا. ثم دعا رَجُلًا، فسارَّهُ بشَيءٍ، فما كان إلَّا أنْ أقبَلَ عُثمانُ، فأقبَلَ عليه بوَجهِه وحَديثِه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَعلَّه أنْ يُقمِّصَكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه -ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ عن هذا الحَديثِ؟ فقالت: يا بُنيَّ، واللهِ لقد أُنسيتُه، حتى ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُه. .
كتب معاويةُ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصيني فيه ولا تُكثِري عليَّ فكتبتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إلى معاويةَ سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من أرضَى اللهَ بسخَطِ النَّاسِ . . . .
عن رَجُلٍ من أهلِ المدينَةِ، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بكتابٍ تُوصيني فيه، ولا تُكثِري عليَّ، فكَتَبَتْ: من عائِشَةَ إلى مُعاويةَ، سَلامٌ عليك، أما بعدُ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التَمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاهُ اللهُ مُؤنةَ الناسِ، ومَنِ التَمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسَّلامُ. .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ: أنِ اكتُبي إليَّ بكِتابٍ توصينَني فيه، ولا تُكثِري عليَّ فأنسى، فكتَبَتْ: مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاه اللهُ مَؤونةَ الناسِ، ومَنِ التمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ مُعاويةَ صلَّى العصرَ ثمَّ قام ابنُ الزُّبَيرِ فصلَّى بعدَها فقال مُعاويةُ يا ابنَ عبَّاسٍ ما هاتانِ الرَّكعتانِ فقال بِدْعةٌ وصاحِبُها صاحبُ بِدَعٍ فلمَّا انفَتَل قال ما قُلْتُما قال قُلْنا كَيْتَ وكَيْتَ قال ما ابتدَعْتُ ولكنْ حدَّثَتْني خالتي عائشةُ فأرسَل مُعاوِيَةُ إلى عائشةَ فقالت صدَق حدَّثَتْني أُمُّ سلَمةَ فأرسَل إلى أُمِّ سلَمةَ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْنا عنكِ بكذا وكذا فقالت صدَقَتْ أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فصلَّى بعدَ العصرِ فقُمْتُ وراءَه فصلَّيْتُ فلمَّا انفَتَل قال ما شأنُكِ قُلْتُ رأَيْتُكَ يا نَبيَّ اللهِ صلَّيْتَ فصلَّيْتُ معكَ فقال إنَّ عاملًا على الصَّدقاتِ قدِم علَيَّ فخِفْتُ عليه فلقِيتُه فنسِيتُ أنْ أُصلِّيَ بعدَ العصرِ ركعتَيْنِ .
دخَلْتُ معَ مُعاويةَ على أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالَتْ: يا مُعاويةُ، قتَلْتَ حُجْرًا وأصْحابَه، وفعَلْتَ الَّذي فعَلْتَ، وذكَرَ الحِكايةَ بطولِها. .
كتَبَ معاويةُ إلى عائِشةَ أمِّ المؤمِنين رضِيَ اللهُ عنها: أنِ اكتُبي إلَيَّ كتابًا تُوصيني فيه، ولا تُكْثِري علَيَّ، فكتبَتْ عائِشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ علَيْك؛ أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (مَن الْتمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ النَّاسِ، كفَاه اللهُ مُؤْنةَ النَّاسِ، ومَن الْتَمس رِضا النَّاسِ بسَخَطِ اللهِ وكَلَه اللهُ إلى النَّاسِ)، والسَّلامُ علَيْك. .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ بعَثَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بمائةِ ألْفٍ، فقَسَّمَتْهَا حتَّى لمْ تترُكْ مِنها شيئًا، فقالتْ بَريرةُ: أنتِ صائمةٌ، فهَلَّا ابتَعْتِ لنا بدِرْهَمٍ لحمًا؟ فقالتْ عائشةُ: لو أنِّي ذَكَرْتُ لفعَلْتُ. .
دخلْتُ أنا وابنُ عباسٍ على معاويةَ ، فذكر الركعتينِ بعد العصرِ ، فجاء ابنُ الزبيرِ ، فقال : حدثتني عائشةُ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فأرسلَ إلى عائشةَ ، فقالَتْ : ذاك ما أخبرَتهُ أمُّ سلمةَ ، فأخبرَناها ما قالَتْ عائشةُ ، فقالَتْ : يرحمُها اللهُ أولم أخبرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهُما ؟ . .
أنَّ معاويةَ دخَل على عائشةَ فكلَّمَها . قال فلمَّا قام معاويةُ اتكأَ على يدِ مَولاها ذَكوانَ فقال : واللهِ ما سمِعتُ قطُّ أبلغَ مِن عائشةَ ليسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
كنْتُ رَسولَ مُعاويةَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في وَقْعةِ صِفِّينَ، فقالَتْ لي عائشةُ: مَن قُتِلَ منَ النَّاسِ؟ فقُلْتُ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَتْ عائشةُ: ذاك الرَّأسُ يَتبَعُه النَّاسُ لدِينِه، قالتْ: ومَن؟ قُلْتُ: هاشِمُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ الأعْوَرُ، قالتْ: ذاك رَجُلٌ ما كادَتْ أنْ تَزِلَّ دابَّتُه. .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ كتَبَ إلى عائشةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنِ اكتُبي إليَّ بحَديثٍ سَمِعتيهِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلِّي أعمَلُ به، فكتَبَتْ إليه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرضى اللهَ بسَخَطِ العبادِ، كَفاهُ اللهُ مَؤونَتَهم، ومَن أسخَطَ اللهَ برِضا العبادِ، وَكَلَه اللهُ إليهم. .
أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فقالت: أقَتَلتَ حُجْرًا وأصحابَه يا مُعاويةُ؟ ما أمَّنَكَ أن يَقعُدَ لكَ رَجُلٌ يَفتِكُ بكَ؟ فقال مُعاويةُ: إنِّي في بَيتِ أمانٍ، سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: فذَكَرَه، ثُمَّ قال: كَيف أنا في حَوائِجِكِ؟ قالت: صالِحٌ، قال: فدَعيني وحُجْرًا غَدًا نَلتَقي عِندَ اللهِ .
دخل معاويةُ على عائشةَ فقالتْ : ما حملكَ على قتلِ أهلِ عَذرَاءَ حُجْرٍ وأصحابِه ؟ قال : رأيتُ قتلَهم صلاحًا للأمةِ وبقاءَهم فسادًا للأمةِ ، فقالت : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول : سيُقتلُ بعذراءَ ناسٌ يغضبُ اللهُ لهم وأهلُ السماءِ .
كان مَروانُ على الحِجازِ استَعمَلَه مُعاويةُ، فخَطَبَ، فجَعَلَ يَذكُرُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ لكَي يُبايَعَ له بَعدَ أبيه، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ شَيئًا، فقال: خُذوه، فدَخَلَ بَيتَ عائِشةَ فلَم يَقدِروا، فقال مَروانُ: إنَّ هذا الذي أنزَلَ اللهُ فيه {والذي قال لوالِدَيه أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِني} [الأحقاف: 17]، فقالت عائِشةُ مِن وراءِ الحِجابِ: ما أنزَلَ اللهُ فينا شيئًا مِنَ القُرآنِ إلَّا أنَّ اللهَ أنزَلَ عُذري. .
لا مزيد من النتائج