نتائج البحث عن
«كتب يزيد بن عبد الملك إلى أهل المدينة يسألهم عن المحرم يتزوج ، قالوا : يفرق»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ عَطاءٍ، فجاءه رَجُلٌ، فقال: هل يَتزوَّجُ المُحرِمُ؟ قال: ما حَرَّمَ اللهُ النِّكاحَ منذُ أحَلَّه. فقُلتُ: إنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كتَبَ إلَيَّ -ومَيمونٌ يومَئِذٍ على الجَزيرةِ-: أنْ سَلْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ: أكان تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، أو حَرامًا؟ فقال يَزيدُ: تَزوَّجَها وهو حَلالٌ. وكانتْ مَيمونةُ خالةَ يَزيدَ. [وتَمامُه عندَه: قال عَطاءٌ: ما كنَّا نَأخُذُ هذا إلَّا عن مَيمونةَ، وكنَّا نَسمَعُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو مُحرِمٌ.] .
عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ المُغيرةَ أرادَ أن يَتَزَوَّجَ امْرَأةً هو وَلِيُّها، فجَعَلَ أمْرَها إلى رَجُلٍ المُغيرةُ أَوْلى بها مِنه، فزَوَّجَه. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، قالَ: كَتَبَ إليَّ يَحْيى بنُ سَعيدٍ يَذكُرُ عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ أنَّه سَمِعَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُفرَّقُ بَيْنَ مُجْتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بَيْنَ مُتَفرِّقٍ في الصَّدَقةِ، والخَلْيطانِ: ما اجْتَمَعَ على الفَحْلِ والرَّاعي والحَوْضِ؟ .
حَديثُ: إنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَب إلى أَنسٍ يسألُه عن هذه الآيةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهُ وَرَسُولُه}... الحديث. .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن جُنْدُبِ بنِ سُفْيانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَفضَلُ الصِّيامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ: المُحَرَّمُ؟ .
عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنه أنَّه كتبَ إلى أميرِ المدينةِ في شخصينَ تزوَّجا بالشِّغارِ وبينَهُما مَهْرٌ، فأمرَهُ بأن يفرِّقُ بينَهُما وقالَ: هذا هوَ الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنه النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟ .
حَديثٌ رواه أبو بَكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لتَخرُجَنَّ الظَّاعِنةُ -أو الظَّعينةُ- مِن المدينةِ إلى الحِيرةِ، لا تخافُ أحَدًا؟ .
لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عَبدَ المَلِكِ كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إلى عبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، إنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعَبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
عن ابن مسعود :كان لا يَرى بأْسًا أنْ يَتزوَّجَ المُحرِمُ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا هارونُ بنُ إسْحاقَ الهَمْدانيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ المُهاجِرينَ لمَّا أَقبَلوا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ، نَزَلوا بقُباءَ، فأَمَّهم سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ؛ لأنَّه كانَ أَكثَرَهم قُرآنًا، وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ؟ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن جُنْدُبِ بنِ سُفْيانَ البَجَليِّ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أَفضَلُ الصِّيامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ شَهْرُ اللهِ الَّذي تَدْعونَه المُحرَّمَ؟ .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن أبي حيَّانَ التَّيْميِّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ المَدينةِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى كَتَبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ: لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافِيةَ، وإذا لَقيتُموهم فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجَنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، وكانَ يَنْتظِرُ، حتَّى إذا زالَتِ الشَّمْسُ، نَهَدَ إلى عَدُوِّه، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُجْريَ السَّحابِ، هَزَّامَ الأحْزابِ، اهْزِمْهم، وانْصُرْنا عليهم. .
لا مزيد من النتائج