نتائج البحث عن
«كثرة الضحك تميت القلب»· 33 نتيجة
الترتيب:
لاَ تُكثروا الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ
لا تُكْثِروا الضَّحِكَ فإنَّ كَثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القَلبَ
لا تُكثِرْ الضحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضحِكِ تُميتُ القلبَ
لا تُكْثِروا الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ .
كثرةُ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ
أَقِلَّ ( وفي روايةٍ : لا تُكْثِروا ) الضَّحكَ ، فإنَّ كثرةَ الضِّحكِ تُميتُ القلبَ
كُنْ ورِعًا تكُنْ أعبدَ النَّاسِ وكُنْ قنِعًا تكُنْ أشكرَ النَّاسِ وأحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك تكُنْ مؤمنًا وأحسِنْ مجاورةَ من جاورك تكُنْ مسلمًا وأقِلَّ الضَّحكَ فإنَّ كثرةَ الضَّحكَ تميتُ القلبَ
كن ورعا تكن أعبد الناس، و كن قنعا تكن أشكر الناس، و أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، و أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما، و أقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
كُن ورِعًا تكُن أعبدَ النَّاسِ ، وكُن قنِعًا تكُن أشكرَ النَّاسِ ، وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ مؤمنًا ، وأحسِنْ مجاورَةَ مَن جاوَركَ تكنْ مُسلمًا ، وأقِلَّ الضحِكَ ؛ فإنَّ كَثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القَلبَ .
كن وَرِعًا تكن أعبدَ الناسِ ، و كن قنِعًا تكن أشْكَرَ الناسِ ، و أَحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفسك تكنْ مؤمنًا ، و أَحسِنْ مجاورةَ مَن جاورَك تكنْ مُسلمًا ، و أَقِلَّ الضَّحكَ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
كن ورعا تكن أعبد الناس ، و كن قنعا تكن أشكر الناس ، و أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، و أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما، و أقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
اتقِ المحارمَ تكنْ أعبدَ الناسِ , وارْضَ بما قسم اللهُ لكَ تكنْ أغنى الناسِ , وأحسنْ إلى جارِكَ تكنْ مؤمنًا وأحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ مسلمًا, ولا تكثرِ الضحكَ , فإنَّ كثرةَ الضحكِ تميتُ القلبَ
اتَّقِ المحارمَ تكن أَعْبدَ الناسِ ، وارضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ ، وأَحسِنْ إلى جارِك تكن مؤمنًا ، و أَحِبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلمًا ، و لا تُكثِرِ الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
يا أبا هريرةَ كن ورعًا تكن أعبدَ الناسِ وكن قنعًا تكن أشكرَ الناسِ وأحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِك تكن مؤمنًا وأحسِنْ جوارَ من جاورَك تكن مسلمًا وأقِلَّ الضحكَ فإنَّ كثرةَ الضحكِ تميتُ القلبَ
يا أبا هُرَيْرةَ كن وَرعًا، تَكُن أعبدَ النَّاسِ وَكُن قنعًا تَكُن أشكرَ النَّاسِ، وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِكَ، تَكُن مؤمنًا، وأحسِن جوارَ مَن جاورَكَ، تَكُن مسلمًا، وأقلَّ الضَّحِكَ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
من يأخذُ عنِّي هؤلاءِ الكلماتِ فيعملُ بهنَّ أو يُعلِمُ مَن يعملُ بهن؟ قلت أنا يا رسولَ اللهِ فأخذ بيدِي فعدَّ خمسًا فقال اتقِ المحارمَ تكنْ أعبدَ الناسِ وارضَ بما قسَم اللهُ لك تكنْ أغنَى الناسِ وأحسِنْ إلى جارِك تكنْ مؤمنًا وأحبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكنْ مسلمًا ولا تكثرِ الضحِكَ فإن كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ
من يأخذُ عنِّي هؤلاءِ الكلماتِ فيعملُ بِهنَّ أو يعلِّمُ من يعملُ بِهنَّ قلتُ أنا يا رسولَ اللَّهِ فأخذَ بيدي فعدَّ خمسًا فقالَ اتَّقِ المحارمَ تَكن أعبدَ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَك تَكن أغنى النَّاسِ وأحسِن إلى جارِك تَكن مؤمنًا وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك تَكن مسلِمًا ولا تُكثرِ الضَّحِك فإنَّ كثرةَ الضَّحِك تُميتُ القلبَ
من يأخذ عني هؤلاء الكلماتِ ؛ فيعمل بهن، أو يعلِّمُ من يعمل بهن ؟، قلت : أنا يا رسولَ اللهِ ! فأخذ بيدي، فعدَّ خمسًا، فقال : اتقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ ، وارضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ ، وأحسن إلى جارِك تكن مؤمنًا، وأحبَّ للناسِ ما تحب لنفسِك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحكَ ؛ فإنَّ كثرةَ الضحكِ تميتُ القلبَ .
من يأخذ عني هؤلاء الكلماتِ ؛ فيعمل بهن، أو يعلِّمُ من يعمل بهن ؟، قلت : أنا يا رسولَ اللهِ ! فأخذ بيدي، فعدَّ خمسًا، فقال : اتقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ، وارضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ، وأحسن إلى جارِك تكن مؤمنًا، وأحبَّ للناسِ ما تحب لنفسِك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحكَ ؛ فإنَّ كثرةَ الضحكِ تميتُ القلبَ .
من يأخذُ عنِّي هذه الكلماتِ فيعملُ بهنَّ أو يُعلِّمُ من يعملُ بهنَّ فقال أبو هريرةَ قلتُ أنا يا رسولَ اللهِ فأخذ بيدي فعدَّ خمسًا فقال اتَّقِ المحارمَ تكُنْ أعبدَ النَّاسِ وارْضَ بما قسم اللهُ لك تكُنْ أغنَى النَّاسِ وأحسِنْ إلى جارِك تكُنْ مؤمنًا وأحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك تكُنْ مسلمًا ولا تكثِرْ من الضَّحِكِ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
مَن يأخذُ مِن أمَّتي خمسَ خِصالٍ فيعمَلُ بِهِنَّ ، أو يعلِّمُهُنَّ من يَعملُ بِهِنَّ ؟ قالَ : قلتُ أَنا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : فأخذَ بِيدي فعدَّهنَّ فيها ثمَّ قالَ اتَّقِ المَحارمَ تَكُن أعبَدَ النَّاسِ ، وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَكَ تَكُن أَغنى النَّاسِ ، وأحسِن إلى جارِكَ تَكُن مُؤمنًا ، وأحبَّ للنَّاسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ تَكُن مُسلِمًا ، ولا تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ ، و ارْضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ و أَحْسِنْ الى جارِك تكن مؤمنًا ، و أَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا ، و لا تُكثِرِ الضحكَ ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ ، كن ورعًا تكن أعبدَ الناسِ ، و كن قنعًا تكن أشكرَ الناسِ و أَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مؤمنًا ، و أحْسِنْ مجاورةَ من جاورَك تكن مسلمًا
مْن يأخذْ عني هذه الكلماتِ فيعملْ بهنَّ ، أو يعلم من يعمل بهنَّ ؟ فقال أبو هريرةَ : قلتُ : أنا يا رسولَ اللهِ . فأخذ بيدي فعدَّ خمسًا ؛ فقال : اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ ، وارضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ ، وأحسِنْ إلى جارِك تكن مؤمنًا ، وأحِبَّ للناس ما تحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا ، ولا تكثُرِ الضَّحِكَ ؛ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
من يأخذُ منِّي هذه الكلماتِ فيعملُ بهنَّ أو يُعلِّمُ من يعملُ بهنَّ فقال أبو هريرةَ قلتُ أنا يا رسولَ اللهِ فأخذ بيدي وعدَّ خمسًا قال اتَّقِ المحارمَ تكُنْ أعبدَ النَّاسِ وارْضَ بما قسَم اللهُ لك تكُنْ أغنَى النَّاسِ وأحسِنْ إلى جارِك تكُنْ مؤمنًا وأحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك تكُنْ مسلمًا ولا تُكثِرِ الضَّحِكَ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
من يأخذْ مني هذه الكلماتِ فيعملَ بهنَّ ، أو يُعلِّمَ من يعملُ بهنَّ ؟ فقال أبو هريرةَ : قلتُ : أنا يا رسولَ اللهِ ! فأخذ بيدي وعَدَّ خمسًا ، قال : اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ ، وارْضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ ، وأحسِنْ إلى جارِك تكن مؤمنًا ، وأحِبَّ للناس ما تحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا ، ولا تكثِرِ الضَّحِكَ ! فإنَّ كثرةَ الضَّحِكَ تميتُ القلبَ
من يأخذُ عنِّي هؤلاءِ الكلماتِ فيعملُ بهنَّ أو يعلِّمُ من يعمَلُ بِهنَّ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ أنا يا رسولَ اللَّهِ فأخذَ بيدي فعدَّ خمسًا وقالَ اتَّقِ المحارِمَ تكُن أعبدَ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لكَ تكن أغنى النَّاسِ وأحسِن إلى جاركَ تكن مؤمِنًا وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكن مسلِمًا ولا تكثِرِ الضَّحِكَ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ
من يأخذُ عنِّي هؤلاءِ الكلماتِ فيعمَلُ بِهنَّ أو يعلِّمُ من يعملُ بِهنَّ فقالَ أبو هريرةَ قلتُ أنا يا رسولَ اللَّهِ فأخذَ بيدي فعدَّ خمسًا وقالَ اتَّقِ المحارمَ تَكن أعبدَ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَكَ تَكن أغنى النَّاسِ وأحسِن إلى جارِكَ تَكُن مؤمنًا وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تَكن مسلِمًا ولا تُكثرِ الضَّحِكَ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ
مَنْ يأخُذُ عَنِّي هؤُلاءِ الكلِماتِ فيعملُ بِهِنَّ – أَوْ يُعَلِّمُ مَنْ يعمَلُ بِهِنَّ - ؟ . فقالَ أبو هريرةَ : قلتُ : أنا يا رسولُ اللهِ . فأخَذَ بيدِي فعدَّ خمْسًا وقال : اتقِ المحارِمَ تكنْ أعْبَدَ الناسِ ، وارضَ بما قَسَمَ اللهُ لكَ تكُنْ أغْنَى الناسِ ، وأحسِنْ إلى جارِكَ تكُنْ مؤمنًا ، وأحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ ، تَكُنْ مسلِمًا ، وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فإِنَّ كثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ
من يأخذُ عنِّي هذِه الكلماتِ فيعملُ بِهنَّ أو يعلِّمُهنَّ من يعملُ بِهنَّ فقال أبو هريرةَ أنا يا رسولَ اللَّهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه فعدَّ فيها خمسًا فقال اتَّقِ المحارمَ تَكن أعبدَ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَك تَكن أغنى النَّاسِ وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك تَكن مسلمًا وأحسِن إلى جارِك تَكن مؤمنًا ولا تُكثرِ الضَّحِك فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ
من يأخذُ هؤلاء الكلماتِ فيعملُ بهنَّ أو يعلِّمُهنَّ من يعملُ بهنَّ قال أبو هريرةَ قلتُ أنا فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدي فعقَد فيها خمسًا اتَّقِ المحارمَ تكُنْ أعبدَ النَّاسِ وارضَ بما قسم اللهُ تباركَ وتعالَى لك تكُنْ أغنَى النَّاسِ وأحسِنْ إلى جارِك تكُنْ مؤمنًا وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك تكُنْ مسلمًا ولا تُكثِرِ الضَّحِكَ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ