نتائج البحث عن
«كثرت الكمأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعض أصحاب النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كثُرَتِ الكَمْأَةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكَمْأَةَ من جُدَريِّ الأرضِ، فامتَنَعوا من أكْلِها، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ يَزعُمونَ أنَّ الكَمْأَةَ من جُدَريِّ الأرضِ، ألَا وإنَّها ليستْ من جُدَريِّ الأرضِ، ألَا إنَّ الكَمْأَةَ منَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ، ألَا وإنَّ العَجْوةَ منَ الجَنَّةِ، وهو شِفاءٌ منَ السُّمِّ. .
كنا نتحدّث على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن الكمأةَ جُدَرِيّ الأرضِ ، ونمّي الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكمأَة من المنّ ، وماؤُهَا شفاءُ للعينِ ، والعجوةُ من الجنةِ ، وهيِ شفاءٌ من السمَ .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: الكمْأَةُ جُدَرِيُّ الأرضِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكمْأَةُ مِن المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعينِ. والعجْوةُ مِن الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالوا الْكمأةُ جدريُّ الأرضِ فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: الْكمأةُ منَ المنِّ وماؤُها شفاءٌ للعينِ، والعجوةُ منَ الجنَّةِ وَهيَ شفاءٌ منَ السُّمِّ. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَذاكَروا الكَمْأةَ، فقالوا: هي جُدَريُّ الأرضِ، وما نَرَى أَكلَها يَصلُحُ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعينِ، والعَجْوةُ مِنَ الجنَّةِ، وهي شِفاٌء مِنَ السُّمِّ. .
أنَّ أناسًا منْ أصحابِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قالوا لرسول اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : الكمْأةُ جُدَريُّ الأرضِ ؟ ! فقال : الكمْأةُ منَ المنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعينِ، والعجْوةُ من الجنةِ، وهي شفاءٌ منَ السُّمِّ . .
اختلَف الناسُ في الكمْأةِ فقال بعضُهم: جُدَرِيُّ الأرضِ قال: فانطلَقوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الكمْأةُ منَ الجنةِ وماؤها شِفاءٌ للعينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ على أصحابِهِ وهم يَذكُرون الكَمأةَ، قالوا: تُراها جُدَريَّ الأرضِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَمأةُ مِنَ المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجوةُ مِنَ الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِنَ السُّمِّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وهم يَذكُرونَ الكَمْأةَ، وبعضُهم يقولُ: جُدَرِيُّ الأرضِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ مِنَ الجنَّةِ، وهي شفاءٌ مِنَ السَّمِّ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صِبيانٍ وهم يلعَبونَ بالتُّرابِ فنهاهم بعضُ أصحابِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهم فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ .
قال لرجلٍ ممن معه: إنَّ هذا لمِن أهلِ النارِ فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ حتى كثرتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ الذي ذكرتَ أنه من أهلِ النارِ فقد قاتل واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرت به الجراحُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنه من أهلِ النارِ فكاد بعضُ الناسِ أنْ يرتابَ فبينا هم على ذلك وجد الرجلُ ألمَ الجراحِ فأهوى بيدِه إلى كنانتِه فانتزعَ منها سهمًا فانتحرَ به فاشتد رجلٌ من المسلمين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد صدَّق اللهُ قولَك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ على أصحابِه وهم يَتنازَعون في الشَّجرةِ الَّتي اجتُثَّتْ مِن فَوقِ الأرضِ، ما لها مِن قَرارٍ، فقال بعضُهم: أحسَبُها الكَمْأَةَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَمْأَةُ مِن المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجوَةُ مِن الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ للسُّمِّ. .
اجتمعت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يومَ أُحدٍ فلم يبقَ أحدٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني بالمدينةِ حتى كثرتِ القتلَى فصرخ صارخٌ قد قُتِل محمدٌ فبكين نسوةٌ فقالت امرأةٌ لا تعجلْنَ بالبكاءِ حتى أنظرَ فخرجت تمشِي ليس لها همٌّ سوَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسؤالٍ عنه .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نتذاكَرُ الكَمْأَةَ فقال الكَمْأَةُ مِن المَنِّ وماؤُها شِفاءٌ للعينِ .
«إنَّ هذا لَمِن أهلِ النَّارِ»، فلَمَّا حَضَرَ القِتالُ قاتَلَ الرَّجُلُ أشَدَّ القِتالِ، حَتَّى كَثُرَت به الجِراحُ، فأتاه رِجالٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ الذي ذَكَرتَ أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقد واللهِ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ أشَدَّ القِتالِ، وكَثُرَت به الجِراحُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ». وكادَ بَعضُ النَّاسِ أن يَرتابَ، فبَينَما هُم على ذلك وجَدَ الرَّجُلُ ألَمَ الجِراحِ، فأهوى بيَدِه الرَّجُلُ إلى كِنانَتِه، فانتَزَعَ مِنها سَهمًا، فانتَحَرَ به، فاشتَدَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد صَدَّقَ اللهُ حَديثَكَ، قدِ انتَحَرَ فُلانٌ، فقَتَلَ نَفسَه. .
لا مزيد من النتائج