نتائج البحث عن
«كذب عليكم الحج والعمرة ، يقول : عليكم بالحج والجهاد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ: عليكُم بالحَجِّ؛ فإنَّه عَمَلٌ صالحٌ أمَر اللهُ به، والجِهادُ أفضَلُ مِنه .
كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فأردتُ الجِهادَ أوِ الحجَّ فأتيتُ رجلًا مِن قومي يقالُ لَهُ هُدَيْمٌ فسألتُهُ فأمرَني بالحجِّ فقَرنتُ بينَ الحجِّ والعمرةِ فذَكَرَهُ .
قدِم عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في أصحابٍ له قد جمَعوا بين الحجِّ والعُمرةِ ، فقيل لعثمانَ بنِ عفانَ ، إنَّ عِمرانَ ، قدِم في أصحابٍ له بالحجِّ والعمرةِ ، فأرسَل إليه : أنِ اختَرْ أحدَهما , قال عِمرانُ : فعَلْنا ذلك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَهانا أميرُ المؤمنينَ ، وقد خيّرنا ، فأنا أختارُ الحجَّ .
يُلَبِّي بالحَجِّ والعُمرةِ جَميعًا، يَقولُ: لَبَّيكَ عُمرةً وحَجًّا، لَبَّيكَ عُمرةً وحَجًّا .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ حجةِ الوداعِ فمنا مَنْ أهلَّ بعمرةٍ ومنا مَنْ أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنا من أهلَّ بالحجِّ وأهلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحج فأما مَنْ أهلَّ بًالحجِّ أو جمع الحج والعمرةِ فلم يَحِلُّوا حتى كان يومُ النحرِ .
الصَّلاةُ واجِبةٌ عليكُم مَعَ كُلِّ مُسلمٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، وإن هو عَمِل بالكَبائِرِ، والجِهادُ واجِبٌ عليكُم مَعَ كُلِّ امرئٍ بَرٍّ كان أو فاجِرٍ .
الصلاةُ واجبةٌ عليكم مع كلِّ مسلِمٍ ، برًّا كان أوْ فاجِرًا ، والجهادُ واجِبٌ عليكم معَ كُلِّ أميرٍ ، برًّا كان أوْ فاجِرًا ، وإِنْ عمِلَ الكبائِرَ .
«الصَّلاةُ واجِبةٌ عليكُم مَعَ كُلِّ مُسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجِهادُ واجِبٌ عليكُم مَعَ كُلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ» .
الصَّلاةُ واجبةٌ عليكم معَ كلِّ مُسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجرًا، وإنْ هو عمِلَ بالكَبائرِ؛ والجِهادُ واجبٌ عليكم معَ كلِّ أميرٍ، برًّا كان أو فاجرًا، وإنْ هو عمِلَ بالكَبائرِ. .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهَلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهَلَّ بالحجِّ وأهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فأمَّا من أهَلَّ بالحجِّ أو جمعَ الحجَّ والعمرةَ فلم يحلُّوا حتَّى كانَ يومَ النَّحرِ .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَهما بينَ الحَجِّ والعُمرةِ. قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أهلَلنا بالحَجِّ، فرَجَعتُ إلى أنَسٍ فأخبَرتُه ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال: كَأنَّما كُنَّا صِبيانًا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ نصرُخُ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نجعَلَها عُمرةً وقال إنِّي لو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَجعَلْتُها عُمرةً ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ الحجَّ والعُمرةَ .
خرَجْنا َنصرُخُ بالحجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَجعَلَها عُمْرةً، وقال: لوِ استَقبَلْتُ مِن أمْري ما استَدبَرْتُ لَجَعَلْتُها عُمْرةً، ولكنْ سُقْتُ الهَدْيَ، وقَرَنْتُ الحَجَّ والعُمْرةَ. .
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرخ بالحجِّ صراخًا ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا كانَ يَومُ النحرِ ، أحرَمنا بالحجِّ فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كانَ يُرخَّصُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما شاءَ ، فأتمُّوا الحجَّ والعمرةَ .
لا مزيد من النتائج