نتائج البحث عن
«كرها أن يعطي الرجل الرجل الدابة أو الغلام أو البيت فيقول : ما كسبت من شيء فهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
تخرجُ الدابَّةُ ، فتَسِمُ الناسَ على خراطيمِهم ، ثم يُعمِّرون فيكم ، حتى يشتريَ الرجلُ الدابَّةَ ، فيُقالُ : ممَّنِ اشتريتَ ؟ فيقولُ : من الرجلِ المُخَطَّمِ .
لا قطعَ فيما جَنَى عليهِ من البهائِم أفواهُهَا. قال: فسألتُه ما هو ؟ قال: الرجلُ توجَدُ عندَه الدابَّة فيقولُ: وجدتُّها .
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ، فَتَسِمُ الناسَ على خَرَاطِيمِهِمْ ، ثُمَّ يُعمِّرون فيكُمْ حتى يَشْتَرِيَ الرجلُ البَعِيرَ ، فيقولُ مِمَّنْ اشْتَرَيْتَهُ ؟ فيقولُ : اشْتَرَيْتُهُ من أَحَدِ المُخَطَّمِينَ .
أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَمنَحَ الرَّجُلُ أخاه الدَّراهمَ، أو ظَهرَ الدَّابَّةِ. .
يُؤتَى بالعَبْدِ يومَ القِيامةِ، فيَعتذِرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه كما يَعتذِرُ الرجُلُ إلى الرجُلِ في الدُّنيا، فيقولُ: وعِزَّتي وجَلالي ما زوَيْتُ الدُّنيا عنك لِهَوانِك عليَّ، ولكنْ لِمَا أعدَدْتُ لك مِن الكرامةِ، اخرُجْ يا عَبدي إلى هذه الصُّفوفِ، فمَن أطعَمَك أو كساكَ يُرِيدُ بذلك وجْهي، فخُذْ بيَدِه؛ فهو لك. .
تخرُجُ الدَّابَّةُ تَسِمُ النَّاسَ على خراطيمِهم ثُمَّ يُعمَّرونَ فيه حتَّى يشتريَ الرَّجلُ البَعيرَ فيقولُ ممَّن اشترَيْتَه فيقولُ اشترَيْتُه من أحدِ المُخطَّمينَ وفي روايةٍ ثُمَّ يَعمُرونَ فيكم .
نَهى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعطِيَ الرَّجُلُ بشِمالِهِ شَيئًا أو يأخُذَ بِها شَيئًا .
ليسَ في الدُّنيا حَسدٌ إلَّا في اثنَتينِ : الرَّجُلُ يَغبِطُ الرَّجُلَ أن يعطيَه اللهُ المالَ الكَثيرَ فيُنفِقُ منه ، فيُكثِرُ النَّفقةَ ، يقولُ الآخرُ : لَو كان لي مالٌ لأنفَقتُ مثلَ ما يُنفقُ هذا و أحسَنُ ، فهوَ يَحسُدُه ، و رجُلٌ يقرأُ القرآنَ فيقومُ اللَّيلَ ، و عندَه رجلٌ إلى جنبِه لا يعلَمُ القرآنُ فهوَ يَحسُدُه على قيامِهِ ، أو على ما علَّمَه اللهُ عزَّ و جلَّ القرآنَ ، فيقولُ : لَو علَّمَني اللهُ مثلَ هذا لقُمتُ مثلَ ما يقومُ .
ما كان من صَداقٍ أو حِباءٍ أو هِبَةٍ قبلَ عِصْمَةِ النكاحِ فهو لها ، وما كان بعدَ عِصْمَةِ النكاحِ فهو لمَن أُعْطِيَه أو حُبِيَ ، وأحقُّ ما يُكْرِمُ الرجلُ به ابنتَه أو أختَه. .
ما من شيءٍ لمْ أكُنْ أُرِيتُهُ ، إلَّا رأيتُهُ في مَقامِي هذا ، حتى الجنَّةَ والنارَ ، ولَقدْ أُوحِيَ إليَّ أنَّكمْ تُفتَنُونَ في قُبورِكمْ ، مِثلَ أوْ قرِيبًا من فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ ، يُؤتَى أحدُكمْ فيُقالُ لهُ : ما عِلْمُكَ بِهذا الرجلِ ؟ فأمّا المؤمِنُ أوِ المُوقِنُ ، فيَقولُ : هوَ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ ، جاءَنا بِالبيِّناتِ والهُدَى ، فأجَبْنا وآمَنّا ، واتَّبَعْنا ، هوَ مُحمدٌ ( ثلاثًا ) ، فيُقالُ لهُ : نَمْ صالِحًا ، قدْ علِمْنا إنْ كُنتَ لَمُوقِنًا به ، وأمَّا المنافِقُ أو المُرتابُ ، فيَقولُ : لا أدْرِي ، سمِعتُ الناسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُهُ .
ما استُحِلَّ به فَرْجُ المرأةِ من مهرٍ أو عِدَةٍ فهُوَ لَهَا وما أُكْرِمَ بِهِ أُبَوهَا أَوْ أخوهَا أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عَقْدِ النِّكاحِ فهُوَ لَهُ وأحقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرجلُ ابنتَهُ أو أختَهُ .
ما استُحلَّ به فرجُ المرأةِ من مهرٍ أو عِدَةٍ فهو لها، وما أُكرم به أبوها أو أخوها بعد عُقدةِ النكاحِ فهو له، وأحقُّ ما أُكرم به الرجلُ ابنتُه أو أختُه . .
إنَّ في أمَّتي المهديَّ يخرجُ يعيشُ خمسًا أو سبعًا أو تسعًا يجيءُ إليهِ الرجلٌ فيقولُ يا مهديُّ أعطني قالَ فيحثي لهُ في ثوبِهِ ما استطاعَ أن يحمِلَهُ .
إنَّ في أُمَّتِي المهْدِيَّ يَخرجُ ، يَعيشُ خمْسًا ، أوْ سبْعًا ، أوْ تِسعًا ، فيَجيءُ إليه الرجُلُ فيقولُ : يا مهْدِيُّ أعطِنِي أعطِنِي ، فيَحْثِي لهُ في ثوبِهِ ما استطاعَ أنْ يَحمِلَهُ .
ما استُحِلَّ به فَرْجُ المرأةِ من مَهرٍ أو عِدةٍ، فهو لها، وما أُكرِمَ به أَبوها، أو أَخوها، أو وَلِيُّها بعدَ عُقدةِ النكاحِ فهو له، وأحَقُّ ما أُكرِمَ به الرَّجلُ ابنتُه وأُختُه. .
لا مزيد من النتائج