نتائج البحث عن
«كرها صيد الجلاهق إلا أن تدرك ذكاته»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ثعلبة : قلت : يا رسولَ اللهِ , إنا في أرضِ صيدٍ , فأرمي بقوسي فمنه ما أُدركُ ذكاتَه ومنه ما لا أُدركُ ذكاتَه , وأُرسلُ كلبيَ المكلَّبَ فمنه ما أُدركُ ذكاتَه ومنه ما لم أُدركْ ذكاتَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما ردَّت عليك قوسُك وكلبُك ويدُك فكُلْ ذكِيٌّ وغيرُ ذَكيٍّ . .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مِن أهلِ كتابٍ نأكُلُ في آنيتِهم وإنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ أصِيدُ بقوسي وبالكلبِ المُكلَّبِ وبالكلبِ الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فأخبِرْني ماذا يحِلُّ لنا ممَّا يحرُمُ عليَّ مِن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا ما ذكَرْتَ أنَّكم بأرضِ أهلِ كتابٍ تأكُلونَ في آنيتِهم فإنْ وجَدْتُم غيرَ آنيتِهم فلا تأكُلوا فيها وإنْ لم تجِدوا غيرَ آنيتِهم فاغسِلوها وكُلوا فيها وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن الصَّيدِ فما صِدْتَ بقوسِك فكُلْ منه واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك المُكلَّبُ فكُلْ ممَّا أمسَك عليك واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فإنْ أدرَكْتَ ذَكاتَه فكُلْ وما لم تُدرِكْ ذَكاتَه فلا تأكُلْ ) .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، ثُم صوَّبَه، فقال: نُوَيْبتةٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أو نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا في أرضِ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلبي المُعلَّمَ، فمنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه، ومنه ما لا أُدركُ ذَكاتَه، وأَرْمي بسَهْمي، فمنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه، ومنه ما لا أُدرِكُ ذَكاتَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلْ ما ردَّتْ عليكَ يَدُكَ، وقَوسُكَ، وكَلبُكَ المُعلَّمُ ذَكيًّا، وغيرَ ذَكيٍّ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصابَ بحَدِّه فكُلْه، وما أصابَ بعَرضِه فهو وقيذٌ، وسَألتُه عن صَيدِ الكَلبِ فقال: ما أمسَكَ عليكَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه؛ فإنَّ ذَكاتَه أخذُه، فإن وجَدتَ عِندَه كَلبًا آخَرَ، فخَشيتَ أن يَكونَ أخَذَه معهُ وقد قَتَلَه، فلا تَأكُلْ، إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كَلبِكَ، ولَم تَذكُرْه على غيرِه. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ الكلبِ، فقال: إذا أرسَلتَ كلبَكَ المُعلَّمَ، فسَمَّيتَ عليه، فأخَذَ فأدرَكتَ ذَكاتَه فذَكِّه، وإنْ قَتَلَ فكُلْ، فإنْ أكَلَ منه فلا تَأكُلْ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ أهلِ الكِتابِ، فنَأكُلُ في آنيَتِهم، وبِأرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ وبِكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ أهلِ كِتابٍ، فلا تَأكُلوا في آنيَتِهم إلَّا أن لا تَجِدوا بُدًّا، فإن لَم تَجِدوا بُدًّا فاغسِلوها وكُلوا، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْه .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصَبتَ بحَدِّه فكُلْه، وما أصَبتَ بعَرضِه، فهو وَقيذٌ، وسَأَلتُه عن صَيدِ الكلبِ، -قال وَكيعٌ:- إذا أرسَلتَ كلبَكَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ؛ فكُلْ، فقال: وما أمسَكَ عليك، ولم يَأكُلْ؛ فكُلْه؛ فإنَّ أخذَه ذَكاتُه، وإنْ وَجَدتَ مع كلبِكَ كلبًا آخَرَ، فخَشيتَ أنْ يكونَ أخَذَه معه وقد قَتَلَه؛ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّكَ إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كلبِكَ، ولم تَذكُرْه على غيرِه. .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضِ صيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بِكلبي المعلَّمِ، وبِكلبي الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ، فقالَ: ما أصبتَ بقوسِكَ، فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ عليْهِ وَكلْ، وما أصبتَ بِكلبِكَ المعلَّمِ، فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ وَكلْ، وما أصبتَ بِكلبِكَ الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَهُ فَكُل .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صيدِ المِعراضِ، فقالَ: ما أصبتَ بحدِّهِ فَكُلْ، وما أصبتَ بعَرضِهِ فَهوَ وقيذ. وسألتُهُ عنِ الْكلبِ إذا أرسلتَ كلبَكَ فأخذَ، ولم يأْكُلْ، فَكُلْ، فإنَّ أخذَهُ ذَكاتُهُ، وإن كانَ معَ كلبِكَ كلبٌ آخرُ، فخَشيتَ أن يَكونَ أخذَ معَهُ فقتلَ، فلا تأْكُلْ، فإنَّكَ إنَّما سمَّيتَ على كلبِكَ، ولم تسمِّ على غيرِه .
«ألا انتَفَعتُم بإهابِها، ألا دَبَغتُموه؛ فِإنَّه ذَكاتُه» .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، أو بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرْني ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ تَأكُلونَ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم، فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما أصَبتَ بقَوسِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَه، فكُلْ. غيرَ أنَّ حَديثَ ابنِ وهبٍ لَم يَذكُرْ فيه صَيدَ القَوسِ. .
الوائدةُ والموءودةُ في النارِ ، إلا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسْلِمُ .
عن أبي هريرةَ : لا يُجزئُك إلا أن تدركَ الإمامَ قائمًا .
عن أبي هريرةَ قال لا يُجزِئُكَ إلا أن تُدرِكَ الإمامَ قائمًا .
لا مزيد من النتائج