نتائج البحث عن
«كرهه ابن سيرين ، والحكم بن عتيبة»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَيْنٍ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سيرينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ، وعن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيْحِ بنِ أَرْطاةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المُباشَرةِ للصَّائِمِ؟ فحَدَّثَنا أبي، عن آدَمَ وعَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن شُعْبةَ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، قالَ: كانَ عَلْقَمةُ وشُرَيْحُ بنُ أَرْطاةَ عنْدَ عائِشةَ، فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ الكُوفيُّ، عن الأجلَحِ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبةَ، عن مِقْسَمٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ؟ .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ عُتَيْبةَ، عن يَحْيى بنِ الجَزَّارِ، عن صُهَيْبٍ أبي الصَّهْباءِ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كُنْتُ راكِبًا على حِمارٍ، فمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يُصَلِّي...؟ .
حَديثٌ رَوَاهُ ابْنُ حُمَيد، عَنْ مِهْرانَ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنِ الحَكَم بْنِ عُتَيبةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ عَلَى أَبِي قَتادةَ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا، فَقَالَ: دَعُوا أَبا قَتادَةَ وسَلَبَهُ؟ .
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما .
كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ فَوَقَفَ عليهِ إِياسُ بْنُ خَيْثَمَةَ قال أَلا أُنْشِدُكَ من شِعْرِي يا ابنَ الفَارُوقِ قال بلى ولكنْ لا تُنْشِدْنِي إلَّا حَسَنًا فَأنْشَدَهُ حتى بَلَغَ شيئًا كَرِهَهُ ابْنُ عمرَ قال لهُ أَمْسِكْ .
حَديثٌ رواه بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن ابْنِ سِيرينَ، قال: أوَّلُ نَعلٍ رأيتُ لها قِبالًا واحِدًا: على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؟ .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عنِ الأُضحيةِ أواجِبةٌ هي فقال ضحَّى رسولُ اللهِ والمُسلِمونَ بعدَه .
لا تُصَرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ، فمَنِ ابتاعَها بَعدُ فإنَّه بخَيرِ النَّظَرَينِ بَعدَ أن يَحتَلِبَها: إن شاءَ أمسَك، وإن شاءَ رَدَّها وصاعَ تَمرٍ. ويُذكَرُ عن أبي صالِحٍ، ومُجاهِدٍ، والوليدِ بنِ رَباحٍ، وموسى بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صاعَ تَمرٍ، وقال بَعضُهم عَنِ ابنِ سيرينَ: صاعًا مِن طَعامٍ، وهو بالخيارِ ثَلاثًا، وقال بَعضُهم عَنِ ابنِ سيرينَ: صاعًا مِن تَمرٍ، ولم يَذكُرْ ثَلاثًا، والتَّمرُ أكثَرُ. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ حَسَّانَ، عن أنَسِ بنِ سِيرينَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في عِرْقِ النَّسَا. فقُلتُ: ورواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أنَسِ بنِ سِيرينَ، عن أخيه مَعبَدِ بنِ سِيرينَ، عن رَجُلٍ من الأنصارِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنُ أبي شَيْبةَ، عن أبي داودَ، عن مُحمَّدِ بنِ الجَعْدِ، عن قَتادةَ، عن ابنِ سيرينَ وصالِحٍ أبي الخَليلِ: أنَّهما قالا في التَّيَمُّمِ: الوَجْهَ والكَفَّينِ؟ .
[عِتقُ وَلَدِ الزِّنا] كَرِهَهُ عليٌّ وابنُ عبَّاسٍ وابنُ عَمرِو بنِ العاصِ. .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الضَّحايا أواجِبةٌ قالَ ضحَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمونَ من بعدِه وجرَت السُّنَّةُ .
لا مزيد من النتائج