نتائج البحث عن
«كره أن يأتم بقوم يتحدثون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ مسعودٍ لا تصطفُّوا بينَ السَّواري ولا تأتمُّوا بقومٍ وهم يتحدَّثون .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ فإذا بقومٍ يتحدَّثُونَ ويضحكونَ ، فقال : والذي نفسي بيدِه . . .
قحَطَ المطرُ على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فسألْنا نبيَّ اللهِ أن يستَسقيَ لنا ، فاستَسْقَى ، فغَدا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحَدَّثونَ ، قالوا : سُقينا اللَّيلةَ بنوْءِ كَذا وكَذا ، فقال نبيُّ اللهِ : ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بِها كافِرينَ .
قحَط المطرُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألْناه أن يستقيَ لنا فاستقى فغَدا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هو بقومٍ يتحدثونَ يقولونَ سُقينا بنَجمِ كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلا أصبَحوا بها كافرينَ .
قحطَ المطرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستسقيَ لنا فاستسقى فغدا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحدَّثونَ فقالوا سُقينا اللَّيلةَ بنوءِ كذا وكذا فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنعمَ اللَّهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بها كافرينَ .
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُقعِدُ الرجلَ بين يدَيه يأتَمُّ به .
أنَّ أبا بَكْرٍ كان الإمامَ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأتمُّ به. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَثَ بالمدينةِ تِسعَ سنينَ لم يَحجَّ، ثمَّ أذنَ بالحجِّ، فقيلَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاجٌّ، فقدمَ المدينةَ بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يحبُّ أن يأتمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويفعَلُ كما يفعلُ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى مسجدَ ذي الحُلَيْفةِ فصلَّى فيهِ، ثمَّ خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورَكِبَ معَهُ بشرٌ كثيرٌ رُكْبانٌ ومشاةٌ كلُّهم يحبُّ أن يأتَمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ظَهَرَ على البَيداءِ، فأَهَلَّ ونحنُ لا نَنوي إلَّا الحجَّ لا نعرِفُ العُمرةَ، فنظرتُ أمامي، وعَن يَميني وعَن شِمالي وخَلفي مدَّ البصرِ رُكْبان ومُشاةً كُلَّهُم يحبُّ أن يأتَمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
"ائْتَمُّوا بي يأتَمَّ بكم مَن بعدَكم؛ فإنَّه لا يَزالُ قومٌ يتأخَّرونَ حتى يُؤخِّرَهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ". .
قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارِقٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ الصَّدَقةَ، فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غَنيٍّ. فقال: الحَمدُ للَّهِ، على سارِقٍ، وعَلى زانيةٍ، وعَلى غَنيٍّ! قال: فأُتيَ فقيلَ لَه: أمَّا صَدَقَتُكَ فقد تُقُبِّلَت، أمَّا الزَّانيةُ، فلَعَلَّها -يَعني- أن تَستَعِفَّ به، وأمَّا السَّارِقُ فلَعَلَّه أن يَستَغنيَ به، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه أن يَعتَبِرَ فيُنفِقَ مِمَّا آتاه اللهُ .
حَديثُ: كَرِهَ -أَو كُرِهَ- أن يُبزَقَ في القِبلةِ ... الحديث. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ إلى المسجِدِ، وإذا قومٌ يَتحدَّثونَ قد عَلَا ضَحِكُهم حَديثَهم، فوقَفَ فسلَّمَ، فقال: اذْكُروا هادِمَ اللَّذَّاتِ؛ الموتَ. وخرَجَ بعْدَ ذلك خَرجةً أُخرى، فإذا قومٌ يَتحدَّثونَ ويَضْحَكون، فقال: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، لو تَعلمونَ ما أعلَمُ، لَضَحِكْتُم قليلًا ولَبَكَيتُم كثيرًا. قال: وخرَجَ أيضًا فإذا قومٌ يَتحدَّثونَ ويَضْحكون، فسلَّمَ، ثمَّ قال: إنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا، وسيَعودُ غريبًا، فطُوبى للغُرباءِ يومَ القيامةِ. قِيل له: ومَن الغُرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الَّذين إذا فسَدَ النَّاسُ صَلَحوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدَي زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على زانيةٍ؟ لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدَي غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على سارِقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غَنيٍّ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعَلَّه أن يَستَعِفَّ عن سَرِقَتِه، وأمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها أن تَستَعِفَّ عن زِناها، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ. .
قالَ رجلٌ : لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ سارقٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ على سارقٍ . فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ ، على سارقٍ ! لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تصدِّقَ على غَنِيٍّ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ ، وعلى سارقٍ ، وعلى غنيٍّ . فأُتِيَ فقيلَ لَهُ : أمَّا صدقتُكَ فقد تُقبِّلَت ، أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها أن تستعِفَّ بِهِ من زناها ، ولعلَّ السَّارقَ أن يستعفَّ بِهِ عن سرقتِهِ ، ولعلَّ الغنيَّ أن يعتبرَ فينفقَ ممَّا أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ ، على سارِقٍ ! لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : اللهُمَّ لكَ الحمْدُ على زانيةٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ .
لا مزيد من النتائج