نتائج البحث عن
«كره أن يرهن المصحف ، فإن فعل فلا بأس أن يقرأ فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ فإن كانَ يؤمَنُ أن يسبَقَ فلا خيرَ فيهِ وإن كانَ لا يؤمنُ أن يسبقَ فلا بأسَ به .
مَن أَدْخَلَ فَرَسًا بين فَرَسَيْنِ ؛ فإن كان يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا خَيْرَ فيه ، وإن كان لا يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا بأسَ به . .
مَن أدخَل فرَسًا بين فرَسَيْنِ، فإن كان يؤمَنُ أن يَسبِقَ فلا خيرَ فيه، وإنْ كان لا يؤمَنُ أنْ يَسبِقَ فلا بأسَ به. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
أنَّ عُمَرَ صَلَّى المَغرِبَ، فلم يُقَرَأْ، فقال: كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
أن عمرَ صلَّى بالمغربِ فلم يقرأْ فقال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا: حسنًا قال: فلا بأس .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى فلم يقرَأْ فقال لهم كيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا حسنًا قال فلا بأسَ إذَنْ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كَرِهَ مِن المَيْتةِ لَحْمَها، فأمَّا السِّنُّ والشَّعَرُ والقَدُّ فلا بَأسَ به. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كُرِهَ منَ الميتةِ لحمُها فأمَّا السِّنُّ والشَّعرُ والقدُّ فلا بأسَ بِهِ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - صلى المغربَ فلم يقرأ ، فقيلَ لهُ ، فقال : كيفَ كانَ الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسَنا . قال : فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ صلَّى بالنَّاسِ المغرِبَ فلَم يقرَأْ فيها [فقيلَ لَه إنَّكَ لم تقرَأْ فقالَ كيفَ كانَ الرُّكوعُ والسُّجودُ قالوا حَسنٌ قالَ فلا بأسَ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : كيفَ كانَ الركوعُ و السُّجودُ ؟ قالُوا : حسنًا . قالَ : فلا بأسَ .
أنَّ عُمرَ صلَّى بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ إنَّكَ لمْ تقرأْ فيها قال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قال قالوا حسنٌ قال فلا بأسَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
أنَّ عمرَ كان يُصلِّي بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها , فلمَّا انصرفَ قيلَ له : ما قرأْتَ . قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ إذًا . .
لا مزيد من النتائج