نتائج البحث عن
«كره أن يصليهما عند الإقامة قال : كيف يصليهما وقد فرضت الصلاة ؟ .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يصلِّي بمكةَ ركعتيْنِ يعني الفَرَائِضَ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، و فُرِضَتْ عليهِ الصَّلاةُ أربعًا ، و ثلاثًا ، صلَّى و تركَ الركعيتنِ كان يصلِّيهِما بِمكةَ تَمامًا للمسافرِ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ .
والذي ذَهَبَ به ما تَرَكَهما حتَّى لَقيَ اللهَ، وما لَقيَ اللهَ تَعالى حتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وكان يُصَلِّي كَثيرًا مِن صَلاتِه قاعِدًا -تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ- وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، ولا يُصَلِّيهما في المَسجِدِ، مَخافةَ أن يُثَقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم. .
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ: ما رأيتُ أحدًا يصلِّيهِما .
كُنَّا بالمَدينةِ فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ لصَلاةِ المَغرِبِ ابتَدَروا السَّواريَ، فيَركَعونَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ لَيَدخُلُ المَسجِدَ فيَحسِبُ أنَّ الصَّلاةَ قد صُلِّيَت مِن كَثرةِ مَن يُصَلِّيهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ العَصرِ، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ عَجَّل العَصرَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ صَلَّاها مَعَ المَغرِبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتحَل قبْلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يُصلِّيَها مع العصرِ وإذا ارتحَل بعدَ زَيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل قبْلَ غروبِ الشَّمسِ أخَّر المغرِبَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل بعدَ غروبِ الشَّمسِ صلَّاها مع المغرِبِ .
أنَّه سأَل عائشةَ عنِ السَّجدتَيْنِ اللَّتَيْنِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما بعدَ العصرِ في بيتِها فقالت : كان يُصَلِّيهما بعدَ الظُّهرِ وإنَّه شُغِل عنهما فصلَّاهما بعدَ العصرِ ثمَّ أثبَتهما وكان إذا صلَّى صلاةً أثبَتها .
مَن فاتَته رَكعَتا الفَجرِ يُصَلِّيهما بَعدَ الإشراقِ. .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عَنِ السَّجدَتَينِ اللَّتَينِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما بَعدَ العَصرِ، فقالت: كان يُصَلِّيهما قَبلَ العَصرِ، ثُمَّ إنَّه شُغِلَ عنهما أو نَسيَهُما، فصَلَّاهما بَعدَ العَصرِ، ثُمَّ أثبَتَهُما، وكان إذا صَلَّى صَلاةً أثبَتَها. .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عنِ السَّجدتينِ اللَّتينِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما بعدَ العصرِ. فقالت إنَّهُ كانَ يصلِّيهما قبلَ العصرِ ثمَّ إنَّهُ شُغلَ عنهما أو نسيَهما فصلَّاهما بعدَ العصرِ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها .
ما أوتيَ عبدٌ في هذِهِ الدُّنيا خيرًا لهُ من أن يُؤذَنَ لهُ في رَكْعتينِ يصلِّيهما .
لا مزيد من النتائج