نتائج البحث عن
«كره أن يمر الرجل بذكر النار فيتعوذ منها في الفريضة والتطوع»· 11 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ قُلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ ؟ قالت عائشةُ: في كلِّ ذلك في الفريضةِ والتَّطوُّعِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ . قلتُ لعائشةَ : في الفريضةِ والتطوعِ ؟ قالت عائشةُ : في كلِّ ذلك ، في الفريضةِ والتطوعِ .
الفَريضةُ في المسجدِ ، والتَّطوُّعُ في البيتِ .
عُدَّ الآيَ في الفريضةِ والتَّطوُّعِ .
الفريضةُ في المسجدِ أوِ المساجدِ ، والتَّطوُّعُ في البيتِ .
والصراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ قال : فيمرُّون على قدرِ نورِهم فمنهم من يمرُّ كانقضاضِ الكوكبِ ومنهم من يمرُّ كالطَّرْفِ ومنهم من يمرُّ كالريحِ ومنهم من يمرُّ كشدِّ الرجلِ ويرمُلُ رملًا فيمرُّون على قدرِ أعمالهم حتى يمرَّ الذي نورُه على إبهامِ قدمِه تخرُّ يدٌ وتعلَقُ يدٌ ، وتخِرُّ رِجلٌ وتعلَقُ رِجلٌ ، فتصيبُ جوانبَه النارُ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بالقراءةِ في صلاةِ الليلِ ويقفُ عندَ آيةِ الرحمةِ فيسألُ وعندَ آيةِ الوعيدِ فيتعوذُ وعندَ آيةِ التسبيحِ فيسبِّحُ .
عن عمرَ أنَّهُ قضى على محمَّدِ بنِ [مَسلَمَةَ] بأن يَمُرَّ الضَّحَّاكُ بنُ خليفةَ في أرضِهِ بساقيةٍ من ماءٍ أحبَّ أم كرِهَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : يردُ النَّاسُ جميعًا الصِّراطَ ، ووُرودهم قيامُهم حولَ النَّارِ ، ثمَّ يصدُرونَ عنِ الصِّراطِ بأعمالِهم ، فمنهم من يمرُّ كمرِّ البرقِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الخيلِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الإبلِ ومنهم من يمرُّ كعَدْوِ الرَّجلِ ، حتَّى إنَّ آخرَهم مرًّا رجلٌ نورُهُ على موضِعَي إبهامَي قدميهِ ، ثم يتكفَّأُ بهِ الصِّراطُ ، والصِّراطُ دَحْضٌ مزِلَّةٌ ، عليهِ حَسَكٌ كحسَكِ القَتادِ ، حافتاهُ عليهما ملائكةٌ معهم كلاليبُ من نارٍ ، يخطِفونَ بها النَّاسَ .
إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ لا يُصلِّي فيه ركعتَينِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كرِهَ في الخُلعِ أن يأخذَ منها أكثرَ مِمَّا أعطاها .
لا مزيد من النتائج