نتائج البحث عن
«كره إذا مر الإمام بآية تخويف أو آية رحمة أن يقول من خلفه شيئا .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان إذا مرَّ بآيةِ خوفٍ تعوَّذَ ، و إذا مرَّ بآيةِ رَحمةٍ سألَ ، و إذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهُ اللهِ سبَّحَ .
صلَّى فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سألَ ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ استَجارَ ، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تنزيهٌ للَّهِ سبَّحَ .
قلتُ لعائشةَ : إنَّ رجالًا يقرأُ أحدُهم القرآنَ في اللَّيلةِ مرَّتَيْن أو ثلاثًا . فقالت : أولئك قرءوا ولم يقرءوا , كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلِ التَّامِّ فيقرأُ بالبقرةِ وآلِ عمرانَ والنِّساءِ , فإذا مرَّ بآيةٍ فيها استبشارٌ دعا ورغَب , وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تخويفٌ دعا واستعاذ. .
أنَّهُ كانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقَفَ فسألَ وإذا مرَّ بآيةِ عَذابٍ وقفَ وتعوَّذَ .
أنَّهُ صلَّى إلى جنبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأَ ، فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقفَ وتعوَّذَ ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ : سبحانَ ربِّيَ الأعلى. .
صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ ربِّيَ العظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، قال: وما مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ إلَّا وَقَفَ عندَها فسَأَلَ، ولا آيةِ عَذابٍ إلَّا تعوَّذَ منها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا مَرَّ بآيةِ خَوفٍ تَعوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ سَأَلَ، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَكَعَ قال: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، وإذا سَجَدَ قال: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى. .
جاءَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اقرَأْ على حَرفٍ، قال: فقال ميكائيلُ: استَزِدْهُ، فقال: اقرَأْ على حَرفَيْنِ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْهُ، حتى بلَغَ إلى سَبعةَ أحرُفٍ، فقال: اقْرَأهُ، فكلٌّ كافٍ شافٍ، إلَّا أنْ تَخلِطَ آيةَ رَحمةٍ بآيةِ عَذابٍ، أو آيةَ عَذابٍ بآيةِ رَحمةٍ، على نَحوِ: هَلُمَّ وتَعالَ، وأَقبِلْ واذهَبْ، وأسْرِعْ وعَجِّلْ. .
حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في رُكوعِه [سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَأَلَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا تَعوَّذَ.] .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَأَلَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا تَعوَّذَ. .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ؛ وفي سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعْلى؛ وما مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَفَ عِندَها فسألَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ عِندَها فتَعوَّذَ. .
أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ عندَها فسألَ ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ عندَها فتعوَّذَ .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، وفي سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ عندَها فسأَل، ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندَها فتَعوَّذَ. .
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف عندها وسأَل ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندها وتعوَّذ .
لا مزيد من النتائج