نتائج البحث عن
«كره ابن عمر أن يبتاع المحرم الصيد في الحل ثم يذبحه في الحرم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنه أنَّهُ كانَ لَهُ فِسطاطانِ أحدُهما في الحِلِّ والآخرُ في الحرمِ فإذا أراد أن يعابثَ أَهلَهُ عابثهم في الحلِّ .
خمسٌ يُقتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ... فذكَرَها. [يعني حديثَ: خمسٌ يقتُلُهنَّ المحرِمُ ويُقتَلْنَ في الحَرَمِ: الحِدَأُ، والغُرابُ، والفأرةُ، والعَقربُ، والكَلبُ العَقورُ] .
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كرِهَ أن يعالِجَ المُحرِمُ يديْهِ بالدَّسَم، وأن يدْهنَ بالسَّمنِ رأسَهُ لصُداعٍ أصابَهُ ولم يجعل في ذلِكَ شيئًا .
أنَّ النبيَّ عليه السلام كان بالحُدَيبيةِ خِباؤهُ في الحلِّ ، ومصلَّاهُ في الحرمِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه جعل في حمامِ الحرمِ على المُحرمِ والحلالِ في كلِّ حمامةٍ شاةٌ .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
كان يُصلِّي في الحرَمِ وهو مضطرِبٌ في الحِلِّ. .
خَمسٌ يَقتُلُهنَّ المُحرِمُ: الحَيَّةُ، والفَأْرةُ، والغُرابُ الأبْقَعُ، والحِدَأَةُ، والكَلبُ الكَلِبُ. قال ابنُ جَعفَرٍ: يُقتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ. .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ ومَنزِلُه في الحِلِّ ومَسجِدُه في الحَرَمِ، فبينما أنا عِندَه رأى أمَّ سعيدٍ بنتَ أبي جَهلٍ متقَلِّدةً قوسًا، وهي تمشي مِشيةَ الرَّجُلِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ليسَ مِنَّا مَن تَشَبَّهَ بالرِّجالِ مِنَ النِّساءِ، ولا مَن تَشَبَّهَ بالنِّساءِ مِنَ الرِّجالِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ تَصَدَّقَ بفَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَشتَريَه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأمَرَه، فقال: لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. فبِذلك كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لا يَترُكُ أن يَبتاعَ شيئًا تَصَدَّقَ به، إلَّا جَعَلَه صَدَقةً. .
حديث في أكلِ المُحرِمِ لحمَ الصَّيدِ [يعني حديث: عن طلحة بن عبيد الله، قال: تذاكرنا لحم الصيد يأكله المحرم والنبي صلى الله عليه وسلم نائم، فارتفعت أصواتنا فاستيقظ، فقال: فيم تنازعون؟ قلنا: في لحم الصيد؛ فأمرنا بأكله.] .
جئتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو بعرفةَ فرأيتُهُ وقد ضربَ فسطاطًا في الحلِّ وفسطاطًا في الحرمِ فقلتُ لهُ لمَ فعلتَ هذا فقالَ تكونُ صلاتي في الحرمِ وإذا خرجتُ إلى أهلي كنتُ في الحلِّ قلتُ كيفَ توترُ قالَ أعجبُ الوترِ إليَّ سبعٌ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا والأيَّامَ سبعًا وجعلَ الطَّوافَ سبعًا وَالسَّعيَ بينَ الصَّفا والمروةَ سبعًا ورميَ الجمارِ سبعَ حصياتٍ ثمَّ قالَ ما خلقَ اللَّهُ شيئًا في الأرضِ منَ الجنَّةِ إلَّا هذهِ الياقوتةَ الرُّكنَ الأسودَ واللَّهِ ليرفعنَّ قبلَ يومِ القيامة .
لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ لا تَدَعُ مُصَلِّيًا و لا غيرَهُ ، فَاقْتُلوهَما في الحِلِّ و الحَرَمِ .
خَمسٌ فواسِقُ، يُقتَلنَ في الحَرَمِ: الفَأرةُ، والعَقرَبُ، والغُرابُ، والحُدَيَّا، والكَلبُ العَقورُ. [وفي روايةٍ]: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ خَمسِ فواسِقَ في الحِلِّ والحَرَمِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ. .
لا مزيد من النتائج