نتائج البحث عن
«كره السجن بمكة ، وقال : لا ينبغي لبيت عذاب أن يكون في بيت رحمة»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ] .
يُلْحِدُ رجلٌ من قُريشٍ بمكةَ يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالَمِ .
أنَّ نافِعَ بنَ عبدِ الحارثِ اشتَرى بمكَّةَ دارَ السِّجنِ لعُمَرَ من صَفوانَ بأربعَةِ آلافٍ على أنَّ عُمَرَ إنْ رَضِيَ فالبَيعُ تامٌّ، وإنْ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربعُ مِئَةِ دِرهَمٍ. .
أُتِيَ عمرُ برجلٍ أقطعَ الزندَ والرجلُ قد سرقَ فأمرَ بهَ عمرَ أن تُقطعَ رجلهُ فقال عليّ : إنما قالَ اللهُ تعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَ رَسُولَهُ . . ) الآية وقد قطعتَ يدَ هذا ورجلهُ فلا ينبغِي أن تقطعَ رجلهُ فتدعهُ ليسَ له قائمةً يمشِي عليها . إما أن تعزرهُ وإما أن تستودعهُ السجنَ فاستودعهُ السجنَ .
لا ينبغي أن يَكونَ في البيتِ شيءٌ يشغلُ المصلِّي .
إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سأَل اللهَ ثلاثًا أعطاه اثنتَيْنِ وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ : سأَله مُلْكًا لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدِه فأعطاه إيَّاه وسأَله حُكْمًا يواطئُ حُكمَه فأعطاه إيَّاه وسأَله مَن أتى هذا البيتَ ـ يُريدُ بيتَ المقدِسِ ـ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه أنْ يخرُجَ مِن خطيئتِه كيومِ ولدَتْه أمُّه ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ .
أنَّ سُلَيمانَ بنَ داودَ سأَل اللهَ تبارَك وتعالى ثلاثًا فأعطاه اثنتَيْنِ وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ سأَله مُلْكًا لا ينبغي لِأحَدٍ مِن بعدِه فأعطاه إيَّاه وسأَله حُكْمًا يُواطِئُ حُكْمَه فأعطاه إيَّاه وسأَله مَن أتى هذا البيتَ - يُريدُ به بيتَ المقدِسِ - لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه أنْ يخرُجَ منه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثَ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنِّساءَ في رَكعةٍ ، لاَ يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلاَّ سألَ ولاَ بآيةِ عذابٍ إلاَّ استجار. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان ذا الرِّيحِ والغَيْمِ عُرِف ذلكَ في وجهِه وأقبَل وأدبَر فإذا مطَرَتْ سُرَّ به وذهَب عنه قالت فسأَلْتُه فقال إنِّي خشِيتُ أنْ يكونَ عذابٌ سُلِّط على أُمَّتي ويقولُ إذا رأى المطَرَ: (رَحمةٌ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في يدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ وكان فصُّه منه وكان نَقْشُه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجعَلُ فَصَّه في باطنِ كفِّه فدخَل إلى بيتِ حَفْصةَ فألقاه في كُرْهٍ أو مِن كُرْهٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم ينكرْ على الذين انحرفوا في صلاتِهم إلى جهةِ القبلةِ لما سمعوا قائلًا يقول لهم في صلاتِهم إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد صلَّى إلى جهةِ القبلةِ وترك استقبالَ بيتِ المقدسِ وقد كان استقبالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيتِ المقدسِ معلومًا عندهم بيقينٍ .
عن ابن عباس: أنَّه كرِهَ نَبيذَ البُسرِ وَحْدَه، وقال: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ القَيسِ عن المُزَّاءِ، فأَكرَهُ أنْ يَكونَ البُسرُ وَحْدَه. .
إنَّ سليمانَ بنَ داودَ لمَّا بنَى بيتَ المقدِسِ، سألَ اللهَ عزَّ وجلَّ خِلالًا ثلاثةً : سألَ اللهَ حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه، فَأُوتِيَه، وسألَ اللهَ مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ من بعدِه، فَأُوتِيَه، وسألَ اللهَ حينَ فرغَ مِن بناءِ المسجدِ أنْ لا يَأْتِيَه أحدٌ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ فيهِ، أن يُخرِجَه مِن خطيئَتِه كَيومِ ولدَتْهُ أُمَّه، أمَّا اثْنَتانِ فقَد أُعطِيَهُما، وأَرجو أن يكونَ قد أُعطِيَ الثَّالثةَ .
لا مزيد من النتائج