نتائج البحث عن
«كره الناس أن يتصدقوا على المشركين ، فأنزل الله تعالى : ليس عليك هداهم قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كرِهَ الناسُ أن يتصدَّقوا على المشركينَ فأنزل اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ قال فتصدَّقَ الناسُ عليهم
كرِهَ الناسُ أن يتصدَّقوا على المشركينَ فأنزل اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ قال فتصدَّقَ الناسُ عليهم .
لا تَصدِّقُوا إلَّا على أهلِ دِينكمْ ، فأنزلَ اللهُ تعالى : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى قوْلِهِ ومَا تُنْفِقُوا من خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمََ : تَصدَّقُوا على أهلِ الأدْيانِ .
«لا تَصَدَّقوا إلَّا على أهْلِ دينِكم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} الآية». .
لا تصدَّقوا إلا على أهلِ دينِكم فأنزل اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى قولِه وَمَا تَفْعَلُوْا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقوا على أهلِ الأديانِ .
كان ناسٌ لهم أَنْسِبَاءُ وقَرَابَةٌ من قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ ، وكانوا يَتَّقُونَ أن يَتَصَدَّقُوا عليهِم ، ويُرِيدُونَهُم على الإسلامِ ، فنَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ . .
كانَ ناسٌ لهُم أنسِباءُ وقرابَةٌ مِن بني قُريظَةَ والنَّضيرِ ، وكانوا يتَّقونَ أن يتَصدَّقوا عليهِم ، ويُريدونَهُم علَى الإسلامِ ، فنزَلت : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ [ البقرة 272 ] .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كانوا لا يرضخونَ لقراباتِهمْ منَ المشركينَ فنزلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كَانوا يَكرَهونَ أن يَرضَخوا لأنْسِبائِهم مِن المُشْرِكينَ، فسَألوا فرَخَّصَ لهم، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ} إلى قَوْلِه: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}». .
كانوا أن يرضَخوا لأنسابِهم من المشركين فسألوا فرخَّص لهم فنزلت هذه الآية لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ إلى قولِه وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ .
كانوا يَكْرَهونَ أن يرضَخوا لأنسابِهِم منَ المشرِكينَ ، فسألوا فرُخِّصَ لَهُم فنزلت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدعو على أربَعةِ نَفَرٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]، قال: ثم هَداهمُ اللهُ لِلإسلامِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو على أحياءَ منَ أحياءِ العربِ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] قالَ: ثمَّ هداهُم إلى الإسلامِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانوا يَكرَهونَ أن يَرضَخوا لأنْسِبائِهم وهُمْ مُشْرِكونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} حتَّى بَلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} قالَ: فرَخَّصَ لهم». .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ {لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ } أنَّ المسلمينَ كانوا يتصدقونَ على فقراءِ أهلِ الذمَّةِ ، فلمَّا كثُر فقراءُ المسلمينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تتصدقوا إلَّا على أهلِ دينِكم. فنزلتْ هذه الآيةُ مبيحةً للصدقةِ على من ليس من دينِ الإسلامِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانوا يَكرَهونَ أنْ يَرضَخوا لأَنْسابِهِم، وهُم مُشركونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 272] حتَّى بَلَغَ: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] قالَ: فرَخَّصَ لهم. .
لا مزيد من النتائج