نتائج البحث عن
«كره عطاء لي أن أقرب لبعيري غصنا أو لشاتي قال : " وأقول ضمنته إن كسرته وذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع سلمانَ تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا ، فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه ، ثم قال : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا ؟ قال : قلتُ : لِمَ فعلتَه ؟ قال : هكذا فعَل بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه ، حتى تحاتَّ ورقُه ، قال لي : ألا تسألُني يا سلمانُ لِمَ أفعلُ هذا ؟ فقلتُ : ولِمَ تفعلُه ؟! قال : إنَّ المسلمَ إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ الورقُ ثم قرَأ هذه الآيةَ... .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فقال إنِّي خطبتُ امرأةً فأبَتْ أن تَنكِحَني وخطبَها غَيري فأحبَّتْ أن تنكِحَهُ فغِرْتُ علَيها فقتلتُها فهلْ لي مِن تَوبةٍ قال أُمُّكَ حيَّةٌ قال لا قال تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتقرَّبْ إليهِ ما استطعتَ [ قال عطاءُ بنُ يسارٍ ] فذهبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ لِمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ فقال إنِّي لا أعلمُ عملًا أقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالدةِ .
[عن عروة قال:] أمَرَتْني عائشةُ أنْ أشتَرِطَ إذا حجَجْتُ، وأقولَ: اللَّهُمَّ الحَجَّ أرَدْتُ، وإليه عَمَدْتُ، فإنْ تيَسَّرَ لي فإنَّه الحَجُّ، وإنْ حُبِسْتُ، فإنَّها عُمرةٌ. .
اغدُ عالِمًا، أو مُتَعَلِّمًا، أو مُستَمِعًا، أو مُحِبًّا، ولا تَكُنِ الخامِسَ فتَهلِكَ، قال عَطاءُ بنُ مُسلمٍ: فقال لي مِسعرٌ: زِدتَنا خامِسةً لم تَكُنْ عِندَنا، وقال: والخامِسةُ أن تُبغِضَ العِلمَ وأهلَه. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: هذه السَّوداءُ، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي أُصرَعُ وأتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ لَكِ أن يُعافيَكِ، قالت: لا، بَل أصبِرُ، فادعُ اللهَ أن لا أتَكَشَّفَ -أو لا يَنكَشِفَ عَنِّي- قال: فدَعا لها .
«مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه» قال: فأكَبَّ القَومُ يَبكونَ، فقال: «ما يُبكيكُم؟» فقالوا: إنَّا نَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذلك، ولَكِنَّه إذا حُضِرَ: {فأمَّا إن كان مِنَ المُقَرَّبينَ فرَوحٌ ورَيحانٌ وجَنَّةُ نَعيمٍ} [الواقعة: 88-89] فإذا بُشِّرَ بذلك أحَبَّ لقاءَ اللهِ، واللهُ للِقائِه أحَبُّ {وأمَّا إن كان مِنَ المُكَذِّبينَ الضَّالِّينَ فنُزُلٌ مِن حَميمٍ} [الواقعة: 92-93] قال عَطاءٌ: وفي قِراءةِ ابنِ مَسعودٍ: «ثُمَّ تَصليةُ جَحيمٍ، فإذا بُشِّرَ بذلك يَكرَهُ لقاءَ اللهِ، واللهُ للِقائِه أكرَهُ» .
حَديثُ: كَرِهَ -أَو كُرِهَ- أن يُبزَقَ في القِبلةِ ... الحديث. .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه اليُمْنى، فإن عادَ قُطِعَتْ رِجْلُه اليُسْرى، فإن عادَ ضَمَّنْتُه السِّجْنَ حتَّى يُحدِثَ خَيْرًا، إنِّي أَسْتَحيي اللهَ أن أدَعَه ليس له يَدٌ يَأكُلُ بها، ويَسْتَنْجي بها، ورِجْلٌ يَمْشي عليها. .
كان عَطاءٌ السَّليميُّ لا يَسأَلُ اللهَ الجنَّةَ، قال: فقلتُ له: إنَّ أبانا حدَّثَني عن أنَسِ بنِ مالِكٍ رضِيَ اللهُ تَعالى عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يقولُ اللهُ تَعالى: انظُرُوا في ديوانِ عَبدي، فمَن رأَيتُموه سأَلَني الجنَّةَ أعطَيتُه، ومَنِ استَعاذَني مِن النارِ أعَذتُه. فقال لي عَطاءٌ: كَفاني أنْ يُجيرَني مِن النارِ. .
كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ مِن الجَنابةِ وأقولُ أَبْقِ لي أَبْقِ لي .
كُنْتُ أغتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ، يُبادِرُني وأُبادِرُه، وأقولُ: دَعْ لي، دَعْ لي. .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أغتَسِلُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ، فأُبادِرُه، وأقولُ: دَعْ لي، دَعْ لي .
كنتُ معَ سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَحتَ شجرةٍ ، فأخذَ غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، ثمَّ قالَ : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ : ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأَنا معَهُ تحتَ شجرةٍ ، وأخذَ منها غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، فقالَ : يا سلمانُ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : إنَّ المُسْلِمَ إذا توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ الخمسَ - تحاتَّت خطاياهُ كما تحاتَّ هذا الورقُ وقالَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ .
لا مزيد من النتائج