نتائج البحث عن
«كره لحم الصيد وهو محرم وتلا هذه الآية أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قالَ : طعامُهُ : ما لفَظَهُ ميِّتًا .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ قال طعامُهُ ميتَتُهُ .
عن عمرَ في قولِه تعالى أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قالَ صيدُهُ ما اصطيدَ وطعامُهُ ما رمي بِهِ .
عَنْ أبي هُريرةَ، قالَ: لمَّا قدِمْتُ البَحْرَيْنِ سألَني أهلُها عمَّا قذَفَ البحرُ، فأمَرْتُهم أنْ يأكُلوهُ، فلمَّا قدِمْتُ علَى عُمَرَ، فذكَرَ قِصَّةً، قالَ: فقالَ عُمَرُ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96]، فصَيْدُهث: ما صِيدَ، وطعامُهُ: ما قذَفَ بِهِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي هُرَيْرةَ سألَ ابنَ عمرَ فقالَ : عن البَحرَ قد قَذفَ حيتانًا كثيرةً ميتةً أفَنَأْكلُهُا ؟ فقالَ : لا تأكُلوها . فلمَّا رجعَ عبدُ اللَّهِ إلى أَهْلِهِ أخذَ المصحَفَ فقرأَ سورةَ المائدةِ ، فأتى على هذِهِ الآيةَ : وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ فقالَ : اذهَب فقُلْ لَهُ فليأكُلهُ ، فإنَّهُ طعامُهُ .
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ} [المائدة: 96]، قالَ: طعامُهُ: مَيْتَتُهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كرِهَ أَكْلَ لحمِ الصَّيدِ للمحرمِ . وقالَ : مُبهمةٌ . يعني قولَهُ : وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صيدُ البرِّ ما دُمتُمْ حُرُمًا .
لَحمُ صيدِ البرِّ لَكُم حلالٌ وأنتُمْ حُرُمٌ ما لَم تَصيدوهُ أو يُصادُ لَكُم . [وفي روايةٍ] مثلَهُ سواءً، غيرَ أنَّهُ قالَ: صيدُ البرِّ، ولم يقُل: لَحمٌ .
لحمُ الصَّيدِ لَكُم حلالٌ ما لم تَصيدوهُ أو يُصَدْ لَكُم .
لحمُ الصَّيدِ لكم حلالٌ ما لم تصيدوه أو [ يُصدْ ] لكم .
لحمُ صَيدِ البَرِّ لكُم حَلالٌ ما لم تَصيدوه أو يُصادُ لكم .
لحمُ صيدِ البرِّ لكمْ حلالٌ، ما لمْ تصيدُوه أو يصادُ لكمْ .
لحمُ صيدِ البرِّ لكم حلالٌ ، ما لَمْ تَصيدُوهُ أو يصادَ لكم .
لَحمُ الصَّيدِ حلالٌ لَكُم في الإحرامِ ما لم تَصيدوهُ أو يُصَدْ لَكُم .
«لحمُ الصَّيدِ لكُم في الإحرامِ حَلالٌ ما لم تَصيدوه، أو يُصادُ لكُم» .
لا مزيد من النتائج