نتائج البحث عن
«كساني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء ، فلبستها ، فغدوت على النبي -صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كساني رسولُ اللهِ حُلَّةً سِيَراءَ فلبِسْتُها فغدَوْتُ على النَّبيِّ فلمَّا رآها علَيَّ قال إنِّي لَمْ أكسُكَها لِتلبَسَها إنَّما بعَثْتُ بها إليكَ لِتكسوَها النِّساءَ .
أنَّ عُمرَ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عُطارِدًا التميميَّ كان يُقيمُ حُلَّةَ حريرٍ، فلوِ اشترَيْتَها فلَبِستَها، إذا جاءَكَ وُفودُ الناسِ! فقالَ: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يا رسولَ اللهِ إنَّ عَطاردًا التَّميميَّ كان يُقيمُ حُلَّةَ حريرٍ فلو اشتريتَها فلبستَها إذا جاءَك وفودُ الناسِ فقال إنما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خلاقَ له .
أُهدِيتْ له حُلَّةُ حريرٍ فأرسل بها إليَّ ، فلبستُها ؛ فرآها عليَّ فقال : إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي فأمرني فشقَقْتُها بين النِّساءِ .
رَأيْتُ على زَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ بُردَ سِيراءَ مِن حَريرٍ. .
عن أنس بن مالك أنه رأى على أمِّ كُلثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ بُردَ سيراءَ. والسيراءُ: المضلَّعُ بالقزِّ. .
لبسَ عمرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم قالَ : منْ لبسَ ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوارِي بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أُخلقَ، فتصدَّقَ بهِ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا . .
لما نزلتْ { ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أيّ نعيمٍ نُسأل عنهُ ؟ سيوفنُا على عواتقِنا والأرضُ كلها لنا حربٌ ، يُصبح أحدنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ، قال : أعني بذلكَ قوما يكونونَ بعدكُم يُغْدَى على أحدهم بجفنةٍ ويُراحُ عليهِ بجفنةٍ ، ويغدو في حُلّةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ .
قدِمتُ على أهلي ليلًا وقد تشقَّقتْ يدايَ فخلَّقوني بزعفرانَ ، فغدوتُ [ على ] النبيِّ عليه السلام فسلمتُ عليه ولم يرحِّبْ بي ، فقال : اذهبْ فاغسلْ عنك هذا . فذهبتُ فغسلتُه ، ثمَّ جئتُ وقد بقيَ عليَّ منه [ ردعٌ ] فسلمتُ فلم يردِّ علي َّولم يرحِّب بي ، وقال : اذهبْ فاغسِل عنك هذا . فذهبتُ فغسلته ثمَّ جئتُ ، فسلمتُ فردَّ عليَّ ورحَّب بي وقال : إنَّ الملائكةَ لا تحضرُ جنازةَ الكافرِ بخيرٍ ولا المتضمِّخُ بالزعفرانِ ، ولا الجنُبِ .
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ .
سَقاني ابنُ عُمَرَ شَربَةً ما كِدتُ أَهتَدي إلى أهلي ، فغدَوتُ إلى ابنِ عُمَرَ منَ الغَدِ ، فأخبَرتُه بذلك ، فقال: مازِدناكَ على عَجوَةٍ وزَبيبٍ .
مَن لَبِسَ ثوبًا فقال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني هذا ورَزَقَنيه من غيرِ حَولٍ منِّي ولا قوةٍ، غفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه. .
ما رأَيْتُ أحسَنَ مِن رسولِ اللهِ في حُلَّةٍ حَمراءَ .
مَن لبِس ثوبًا جديدًا فقال: الحمدُ للهِ الَّذي كساني هذا ورزَقَنِيه مِن غيرِ حَوْلٍ منِّي ولا قوَّةٍ، غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه. .
عن عَليٍّ قال : أوَّلُ مَن يُكسى إبراهيمُ قِبطيَّتَينِ ، ثمَّ يُكسى النَّبيُّ [ حُلَّةً ] حِبَرةً وهو عن يمينِ العَرشِ .
لا مزيد من النتائج