نتائج البحث عن
«كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري : يا للأنصار ، فقال رسول»· 7 نتيجة
الترتيب:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنْتِنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لَئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَ هذا المنافقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ . فكَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصارِ . فقال الأنصاريُّ : يا للأنصارِ ! وقال المهاجريُّ : يا للمهاجرينَ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . " ما بالُ دعوى الجاهليةِ ؟ " قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصارِ . فقال " دعُوها . فإنها مُنتنةٌ " فسمعها عبدُاللهِ بنُ أُبَيٍّ فقال : قد فعلوها . واللهِ ! لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلُّ . قال عمرُ : دعني أضربُ عنقَ هذا المنافقَ . فقال " دَعْهُ . لا يتحدثُ الناسُ أنَّ محمدًا يقتلُ أصحابَه " .
كنا في غَزاةٍ، فكسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال الأنصارِيُّ : يا لَلأنصارِ، وقال المهاجرِيُّ : يا للمهاجرينَ، فسمَّعَها اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : ( ما هذا ) . فقالوا : كسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال الأنصارِيُّ : يا لَلأنصارِ، وقال المهاجرِيُّ : يا لَلمهاجرينَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دَعوها فإنها مُنْتِنَةٌ ) . قال جابرٌ : وكانتِ الأنصارُ حين قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ، ثم كثُرَ المهاجرونَ بعدُ . فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : أوَ قد فعَلوا، واللهِ لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عنُقَ هذا المنافقِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( دَعْه، لا يتحَدَّثُ الناسُ أن محمدًا يقتُلُ أصحابَه ) .
كنا في غَزاةٍ، فكسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال الأنصارِيُّ : يا لَلأنصارِ، وقال المهاجرِيُّ : يا للمهاجرينَ، فسمَّعَها اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : ( ما هذا ) . فقالوا : كسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال الأنصارِيُّ : يا لَلأنصارِ، وقال المهاجرِيُّ : يا لَلمهاجرينَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دَعوها فإنها مُنْتِنَةٌ ) . قال جابرٌ : وكانتِ الأنصارُ حين قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ، ثم كثُرَ المهاجرونَ بعدُ . فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : أوَ قد فعَلوا، واللهِ لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عنُقَ هذا المنافقِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( دَعْه، لا يتحَدَّثُ الناسُ أن محمدًا يقتُلُ أصحابَه ) .
كنا في غَزاةٍ - قال سُفيانُ مرةً : في جيشٍ - فكسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال الأنصارِيُّ : يا لَلأنصارِ، وقال المهاجرِيُّ : يا للمهاجرينَ، فسمِع ذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما بالُ دَعوى جاهليةٍ ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، كسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال : ( دَعوها فإنها مُنتِنَةٌ ) . فسمِع بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فقال : فعَلوها، أما واللهِ لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقام عُمَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عنُقَ هذا المنافقِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دعه، لا يتحدَّثُ الناسُ أن محمدًا يقتُلُ أصحابَه ) . وكانتِ الأنصارُ أكثرَ من المهاجرينَ حين قدِموا المدينةَ، ثم إن المهاجرينَ كثُروا بعدُ .
كنا في غَزاةٍ - قال سُفيانُ مرةً : في جيشٍ - فكسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال الأنصارِيُّ : يا لَلأنصارِ، وقال المهاجرِيُّ : يا للمهاجرينَ، فسمِع ذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما بالُ دَعوى جاهليةٍ ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، كسَع رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ، فقال : ( دَعوها فإنها مُنتِنَةٌ ) . فسمِع بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فقال : فعَلوها، أما واللهِ لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقام عُمَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عنُقَ هذا المنافقِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دعه، لا يتحدَّثُ الناسُ أن محمدًا يقتُلُ أصحابَه ) . وكانتِ الأنصارُ أكثرَ من المهاجرينَ حين قدِموا المدينةَ، ثم إن المهاجرينَ كثُروا بعدُ .
لا مزيد من النتائج