نتائج البحث عن
«كسفت الشمس زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام فزعا ، خشينا أن تكون الساعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كسَفَتِ الشَّمسُ زمنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فزِعًا خشينا أنْ تكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المسجدَ فقام فصلَّى بأطولِ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ ما رأَيْتُه يفعَلُ في صلاةٍ قطُّ ثمَّ قال: ( إنَّ هذه الآياتِ الَّتي يُرسِلُ اللهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّ اللهَ يُرسِلُها يُخوِّفُ بها عبادَه فإذا رأَيْتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِه ودعائِه واستغفارِه )
كسَفَتِ الشَّمسُ زمنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فزِعًا خشينا أنْ تكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المسجدَ فقام فصلَّى بأطولِ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ ما رأَيْتُه يفعَلُ في صلاةٍ قطُّ ثمَّ قال: ( إنَّ هذه الآياتِ الَّتي يُرسِلُ اللهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّ اللهَ يُرسِلُها يُخوِّفُ بها عبادَه فإذا رأَيْتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِه ودعائِه واستغفارِه ) .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فَزِعًا يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المَسجِدَ، فقامَ يُصَلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ، ما رَأيتُه يَفعَلُه في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قال: إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسِلُ اللهُ لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسِلُها، يُخَوِّفُ بها عِبادَه، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. وفي رِوايةِ ابنِ العَلاءِ: كَسَفَتِ الشَّمسُ، وقال: يُخَوِّفُ عِبادَه. .
خسفَتِ الشَّمسُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ فزِعًا يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ، فقامَ حتَّى أتَى المسجدَ، فقامَ يصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسِلُ اللَّهُ لا تَكونُ لمِوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، ولَكِنَّ اللَّهَ يرسِلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ، ودُعائِهِ، واستغفارِهِ .
خسَفَتِ الشَّمسُ زمنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فزِعًا ثمَّ قال: ( إنَّ هذه الآياتِ الَّتي يُرسِلُ اللهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّ اللهَ يُرسِلُها يُخوِّفُ بها عبادَه فإذا رأَيْتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِه واستغفارِه ) .
خسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فزِعًا يخشى أن تَكونَ السَّاعةُ ، فقامَ حتَّى أتى المسجدَ ، قامَ يُصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاتِهِ قطُّ ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسلُ اللَّهُ لا تَكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ ودعائِهِ واستِغفارِهِ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعًا، يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ، فأتى المَسجِدَ، فصَلَّى بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ رَأيتُه قَطُّ يَفعَلُه، وقال: هذه الآياتُ التي يُرسِلُ اللهُ، لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِن يُخَوِّفُ اللهُ به عِبادَه، فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. .
خسَفتِ الشَّمسُ على زمانِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فزِعًا -يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ - حتَّى أتى المسجدَ فقامَ فصلَّى أطول قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يُرسلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لا تَكونُ لِمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكِنَّ اللَّهَ يرسلُها يخوِّفُ اللَّه بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ شيئًا منها فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ تعالى ودُعائِهِ واستِغفارِهِ .
انكَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَه، فوثَبَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: كَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا حَتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فجُلِّيَ عنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، ولا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، قال: وكان ابنُه إبراهيمُ ماتَ، فإذا رَأيتُم مِنهما شَيئًا، فصَلُّوا وادعوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم] .
أنَّ الشَّمسَ ، كسَفت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ وأَنا معَهُ يومئذٍ بالمدينةِ فصلَّى رَكْعتينِ أطالَهُما ثمَّ انصَرفَ وتجلَّتِ الشَّمسُ فقالَ: إنَّما هذِهِ الآياتُ يخوِّفُ اللَّهُ بِها عباده فإذا رأيتُموها فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكْتوبةِ .
أنَّ قَبيصةَ الهِلاليَّ حدَّثَه أنَّ الشَّمسَ كسَفَتْ، بمعنى حديثِ موسى [أيْ معنى حديثِ: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَج فزِعًا يجُرُّ ثوبَه وأنا معه يومئذٍ بالمدينةِ، فصلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ، ثمَّ انصرَفَ وانجَلَتْ، فقال: إنَّما هذه الآياتُ يُخوِّفُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها، فإذا رأَيتُموها فصَلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها مِن المكتوبةِ]، قال: حتى بدَتِ النُّجومُ. .
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه، فلَم يَزَلْ يُصَلِّي حتَّى انجَلَت، فلَمَّا انجَلَت قال: إنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ مِنَ العُظَماءِ، ولَيسَ كذلك، إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا .
كسفتِ الشَّمسُ ونحنُ إذ ذاكَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ، فخرجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ فصلَّى رَكعتَينِ أطالَهُما فوافقَ انصرافُهُ انجِلاءَ الشَّمسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ وإنَّهما لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُمْ ذلِكَ شيئًا فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ مَكْتوبةٍ صلَّيتُموها .
كسَفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فخرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ ، فقامَ فَكَبَّرَ ، وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ ، فاستَكْملَ أربعَ رَكَعاتٍ ، وأربعَ سجداتٍ ، وانجلَتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرِفَ .
لا مزيد من النتائج