نتائج البحث عن
«كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 45 نتيجة
الترتيب:
كسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فجعلَ يُصلِّي رَكعتَينِ رَكعتَينِ ويسألُ عنها ، حتَّى انجَلَتِ الشَّمسُ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ ماتَ إبراهيمُ ، فقال الناسُ : كُسِفَتِ الشمسُ لموتِ إبراهيمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الشمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم فصلُّوا وادعوا اللهَ .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام فصلّى فقُمتُ إلى جانبِهِ فلم أسمَعْ له قراءةً
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجعلَ يصلِّي رَكْعتينِ، رَكْعتينِ ويسألُ عنها، حتَّى انجلَت
كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يصلي ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت.
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي رَكعتينِ رَكعتينِ ويسألُ عنْها حتَّى انجلَت
كُسِفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فجعل يُصلِّي ركعتَيْن , ركعتَيْن , ويسألُ عنها , حتَّى انجلت
كُسِفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعل يُصَلِّي ركعتينِ ركعتينِ ويَسألُ عنها حتى انجلتْ
كَسفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ يصلِّي رَكعتينِ رَكعتينِ ، ويسألُ عنها حتَّى انجَلَتْ
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ ركعاتٍ في ركعتينِ وأربعَ سجداتٍ وجهَر بالقراءةِ
كسفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا سَحرَ الشَّمسَ فتلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحرٌ مُسْتَمِرٌّ}
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتُم ذلِك فافزَعوا إلى الصَّلاةِ - أو فصلُّوا -
كسفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتم ذلكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتموها
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا سحَر الشَّمسَ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: 1، 2]
كسَفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فأمر رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ رجلًا فنادَى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ , فاجتمع النَّاسُ , وذُكِرت صلاةُ النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ قالت : ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم
أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي أن الصلاة جامعة فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة ثم جلى عن الشمس فقالت عائشة أم المؤمنين ما سجدت سجودا قط أطول منه ولا ركعت ركوعا قط أطول منه
كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت الشمس, وفي لفظ: صلاها ركعتين كل ركعة بركوع, وفي لفظ: فصلوا كأحدث صلاة صليتموها, وفي أخرى : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد
لما كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نوديَ : إنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فركع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَين في سجدةٍ ، ثم قام فركع ركعتين في سجدةٍ ، ثم جلس، ثم جلي عن الشمسِ . قال : وقالت عائشةُ رضي الله عنها : ما سجدتُ سجودًا قطُّ كان أطولَ منها .
لما كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نوديَ : إنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فركع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَين في سجدةٍ، ثم قام فركع ركعتين في سجدةٍ، ثم جلس ، ثم جلي عن الشمسِ . قال : وقالت عائشةُ رضي الله عنها : ما سجدتُ سجودًا قطُّ كان أطولَ منها .
لما كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نوديَ : إنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فركع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَين في سجدةٍ، ثم قام فركع ركعتين في سجدةٍ، ثم جلس، ثم جلي عن الشمسِ . قال : وقالت عائشةُ رضي الله عنها : ما سجدتُ سجودًا قطُّ كان أطولَ منها .
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إلى الصَّلاةِ فقام ملِيًّا ثمَّ ركَع ملِيًّا ثمَّ سجَد ثمَّ أعاد مِثْلَها قال عِكْرمةُ قال ابنُ عبَّاسٍ فكُنْتُ إلى جانبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أسمَعِ القِراءةَ
أنَّ الشَّمسَ ، كسَفت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ وأَنا معَهُ يومئذٍ بالمدينةِ فصلَّى رَكْعتينِ أطالَهُما ثمَّ انصَرفَ وتجلَّتِ الشَّمسُ فقالَ: إنَّما هذِهِ الآياتُ يخوِّفُ اللَّهُ بِها عباده فإذا رأيتُموها فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكْتوبةِ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلمّا سجدَ جعلَ ينفخُ في الأرضِ ويبكِي ، وهو ساجد ، فلما قضَى صلاته قال : والذي نفسي بيدهِ لقد عرضتُ على النارِ حتى إني لأطفيها خشْيَة أن تغشاكُم
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بالناسِ فقام فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قَرأَ بسورةِ البقرةِ وساق الحديثَ ثم سجد سجدتينِ ثم قام فأطال القراءةَ َفحزرتُ قراءتَه أنه قرأ بسورةِ آلِ عمرانَ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم فقرأ سورةً من الطِّوالِ وركع خمسَ ركعاتٍ ثم سجد سجدتين ثم قام في الثانيةِ ، فقرأ سورةً من الطِّوالِ وركع خمسَ ركعاتٍ ثم سجد سجدتين ، ثم جلس كما هو مستقبلَ القِبْلَةِ يدعو حتى تَجَلَّى كسوفها
عن عائشةَ قالت: كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالنَّاسِ فقامَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ البقرةِ وساقَ الحديثَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فأطالَ القراءةَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ آلِ عمران.
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرج فزِعًا يجرُّ ثوبَه وأنا معه يومَئِذٍ بالمدينةِ فصلَّى ركعتينِ فأَطَالَ فيهما القيامَ ثم انصرفَ وانجلتْ فقال إنَّما هذهِ الآياتُ يُخَوِّفُ اللهُ بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدثِ صلاةٍ صليتموها من المكتوبةِ
كَسَفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فخرج فزِعًا يجرُّ ثوبَه ، وأنا معه يومئذٍ بالمدينةِ ، فصلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ ، ثمَّ انصرف وانجلَتْ ، فقال : إنما هذه الآياتُ يخوِّفُ اللهُ بها ، فإذا رأيتموها فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صليتُموها من المكتوبةِ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخَرجَ فزعًا يَجرُّ ثوبَهُ وأَنا معَهُ يومئذٍ بالمدينةِ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، فأطالَ فيهما القيامَ ، ثمَّ انصرفَ وانجَلَت ، فقَالَ: إنَّما هذِهِ الآياتُ يخوِّفُ اللَّهُ بِها فإذا رأيتُموها فَصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكْتوبةِ.
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ شديدِ الحرِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِه فأطال القيامَ حتى جعلوا يخرُّونَ ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطالَ ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتَينِ ثم قام فصنع نحوًا من ذلك فكان أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ .