نتائج البحث عن
«كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه»· 11 نتيجة
الترتيب:
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ ماتَ إبراهيمُ ، فقال الناسُ : كُسِفَتِ الشمسُ لموتِ إبراهيمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الشمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم فصلُّوا وادعوا اللهَ .
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتُم ذلِك فافزَعوا إلى الصَّلاةِ - أو فصلُّوا -
كسفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتم ذلكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتموها
أنَّ الشَّمسَ ، كسَفت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ وأَنا معَهُ يومئذٍ بالمدينةِ فصلَّى رَكْعتينِ أطالَهُما ثمَّ انصَرفَ وتجلَّتِ الشَّمسُ فقالَ: إنَّما هذِهِ الآياتُ يخوِّفُ اللَّهُ بِها عباده فإذا رأيتُموها فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكْتوبةِ
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرج فزِعًا يجرُّ ثوبَه وأنا معه يومَئِذٍ بالمدينةِ فصلَّى ركعتينِ فأَطَالَ فيهما القيامَ ثم انصرفَ وانجلتْ فقال إنَّما هذهِ الآياتُ يُخَوِّفُ اللهُ بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدثِ صلاةٍ صليتموها من المكتوبةِ
كَسَفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فخرج فزِعًا يجرُّ ثوبَه ، وأنا معه يومئذٍ بالمدينةِ ، فصلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ ، ثمَّ انصرف وانجلَتْ ، فقال : إنما هذه الآياتُ يخوِّفُ اللهُ بها ، فإذا رأيتموها فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صليتُموها من المكتوبةِ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخَرجَ فزعًا يَجرُّ ثوبَهُ وأَنا معَهُ يومئذٍ بالمدينةِ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، فأطالَ فيهما القيامَ ، ثمَّ انصرفَ وانجَلَت ، فقَالَ: إنَّما هذِهِ الآياتُ يخوِّفُ اللَّهُ بِها فإذا رأيتُموها فَصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكْتوبةِ.
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالناسِ ، فأطالَ القراءةَ ، ثم ركَعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفَعَ رأسَه فأطالَ القراءةَ ، وهي دونَ قراءتِه الأولى ، ثم ركَعَ فأطالَ الركوعَ دونَ ركوعِه الأولِ ، ثم رفَعَ رأسَه فسَجَدَ سجدتين ، ثم قام ، فصَنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك ، ثم قام فقال : إن الشمسَ والقمرَ لا يَخْسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنهما آيتان مِن آياتِ اللهِ يُرِيهما عبادَه ، فإذا رأيتم ذلك فافْزَعوا إلى الصلاةِ .
كسفت الشمسُ في عهدِ عثمانَ بنِ عفانَ وبالمدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال : فخرج عثمانُ فصلى بالناسِ تلك الصلاةَ ركعتينِ وسجدتينِ في كلِّ ركعةٍ قال : ثم انصرف عثمانُ فدخل دارَه وجلس عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى حجرةِ عائشةَ وجلسنا إليه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُنا بالصلاةِ عندَ كسوفِ الشمسِ والقمرِ فإذا رأيتموه قد أصابَهما فافزَعوا إلى الصلاةِ فإنها إن كانت التي تحذرونَ كانت وأنتم علَى غيرِ غفلةٍ وإن لمْ تكنْ كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتُمُوه
كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان ذلك في اليومِ الذي مات فيه إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الناسُ إنما كُسفت لموتِ إبراهيمَ ابنِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالناسِ ستَّ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ كبَّر ثم قرأ فأطال القراءةَ ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فقرأ دونَ القراءةِ الأولى ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فقرأ القراءةَ الثالثةَ دونَ القراءةِ الثانيةِ ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فانحدَر للسجودِ فسجد سجدتَينِ ثم قام فركع ثلاثَ ركعاتٍ قبل أن يسجدَ ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطولُ من التي بعدَها إلا أنَّ ركوعَه نحوًا من قيامِه قال ثم تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصفوفُ معه ثم تقدَّم فقام في مقامِه وتقدَّمتِ الصُّفوفُ فقضى الصلاةَ وقد طلعتِ الشَّمسُ فقال يا أيها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا ينكسفانِ لموتِ بَشَرٍ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلك فصلُّوا حتى تنجَلِيَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ ذلِكَ في اليومِ الَّذي ماتَ فيهِ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ النَّاسُ إنَّما كسَفَت لموتِ إبراهيمَ ابنِهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكعاتٍ في أربعِ سجداتٍ كبَّرَ ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ ثمَّ رَكعَ نحوًا ممَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ رَكعَ نحوًا ممَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ القراءةَ الثَّالثةَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ رَكعَ نحوًا مِمَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فانحدرَ للسُّجودِ فسجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فرَكعَ ثلاثَ رَكعاتٍ قبلَ أن يسجُدَ ليسَ فيها رَكعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ رُكوعَهُ نحوٌ من قيامِهِ قالَ ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ ثمَّ تقدَّمَ فقامَ في مقامِهِ وتقدَّمتِ الصُّفوفُ فقضى الصَّلاةَ وقد طلعتِ الشَّمسُ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لا ينْكسِفانِ لموتِ بشرٍ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلِكَ فصلُّوا حتَّى تنجليَ
لا مزيد من النتائج