نتائج البحث عن
«كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقام إلى الصلاة ، فقام»· 20 نتيجة
الترتيب:
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إلى الصَّلاةِ فقام ملِيًّا ثمَّ ركَع ملِيًّا ثمَّ سجَد ثمَّ أعاد مِثْلَها قال عِكْرمةُ قال ابنُ عبَّاسٍ فكُنْتُ إلى جانبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أسمَعِ القِراءةَ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالناسِ ، فأطالَ القراءةَ ، ثم ركَعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفَعَ رأسَه فأطالَ القراءةَ ، وهي دونَ قراءتِه الأولى ، ثم ركَعَ فأطالَ الركوعَ دونَ ركوعِه الأولِ ، ثم رفَعَ رأسَه فسَجَدَ سجدتين ، ثم قام ، فصَنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك ، ثم قام فقال : إن الشمسَ والقمرَ لا يَخْسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنهما آيتان مِن آياتِ اللهِ يُرِيهما عبادَه ، فإذا رأيتم ذلك فافْزَعوا إلى الصلاةِ .
كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان ذلك في اليومِ الذي مات فيه إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الناسُ إنما كُسفت لموتِ إبراهيمَ ابنِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالناسِ ستَّ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ كبَّر ثم قرأ فأطال القراءةَ ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فقرأ دونَ القراءةِ الأولى ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فقرأ القراءةَ الثالثةَ دونَ القراءةِ الثانيةِ ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فانحدَر للسجودِ فسجد سجدتَينِ ثم قام فركع ثلاثَ ركعاتٍ قبل أن يسجدَ ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطولُ من التي بعدَها إلا أنَّ ركوعَه نحوًا من قيامِه قال ثم تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصفوفُ معه ثم تقدَّم فقام في مقامِه وتقدَّمتِ الصُّفوفُ فقضى الصلاةَ وقد طلعتِ الشَّمسُ فقال يا أيها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا ينكسفانِ لموتِ بَشَرٍ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلك فصلُّوا حتى تنجَلِيَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ ذلِكَ في اليومِ الَّذي ماتَ فيهِ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ النَّاسُ إنَّما كسَفَت لموتِ إبراهيمَ ابنِهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكعاتٍ في أربعِ سجداتٍ كبَّرَ ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ ثمَّ رَكعَ نحوًا ممَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ رَكعَ نحوًا ممَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ القراءةَ الثَّالثةَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ رَكعَ نحوًا مِمَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فانحدرَ للسُّجودِ فسجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فرَكعَ ثلاثَ رَكعاتٍ قبلَ أن يسجُدَ ليسَ فيها رَكعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ رُكوعَهُ نحوٌ من قيامِهِ قالَ ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ ثمَّ تقدَّمَ فقامَ في مقامِهِ وتقدَّمتِ الصُّفوفُ فقضى الصَّلاةَ وقد طلعتِ الشَّمسُ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لا ينْكسِفانِ لموتِ بشرٍ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلِكَ فصلُّوا حتَّى تنجليَ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ فصلَّى للنَّاسِ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ وَهوَ دونَ السُّجودِ الأوَّلِ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وفعلَ فيهما مثلَ ذلِكَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ يفعلُ فيهما مثلَ ذلِكَ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ وإنَّهما لاَ ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولاَ لحياتِهِ فإذا رأيتم ذلِكَ فافزعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإلى الصَّلاةِ
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إلى الصَّلاةِ فقام ملِيًّا ثمَّ ركَع ملِيًّا ثمَّ سجَد ثمَّ أعاد مِثْلَها قال عِكْرمةُ قال ابنُ عبَّاسٍ فكُنْتُ إلى جانبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أسمَعِ القِراءةَ .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام فصلّى فقُمتُ إلى جانبِهِ فلم أسمَعْ له قراءةً .
كسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ بالنَّاسِ ، فلم يَكَد يركعُ ، ثمَّ رَكَعَ ، فلم يَكَد يَرفعُ ، ثمَّ رفعَ ، وفعلَ في الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ فرفعَ رأسَهُ وقد أمحَصَتِ الشَّمسُ .
أنَّ الشَّمسَ كسَفت يومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فظنَّ النَّاسُ أنَّها كسَفت لموتِهِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ لا يَكْسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وإلى ذِكْرِ اللَّهِ وادعوا وتصدَّقوا .
أنَّ الشمسَ كُسِفَتْ يوم مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فظن الناسُ أنها كُسِفَتْ لموتِه ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : أيُّها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان مِنْ آياتِ اللهِ ، لا يُكْسفانِ لموتِ أَحَدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ ، وإلى ذِكْرِ اللهِ ، وادْعُوا وتَصَدَّقوا . .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بالناسِ فقام فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قَرأَ بسورةِ البقرةِ وساق الحديثَ ثم سجد سجدتينِ ثم قام فأطال القراءةَ َفحزرتُ قراءتَه أنه قرأ بسورةِ آلِ عمرانَ .
كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فصلَّى بالنَّاسِ، فقامَ، فحَزَرْتُ قِراءتَه، فرَأيْتُ أنَّه قَرَأَ بسورةِ البَقَرةِ -وساقَ الحَديثَ- ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ فأَطالَ القِراءةَ، فحَزَرْتُ قِراءتَه فرَأيْتُ أنَّه قَرَأَ بسورةِ آلِ عِمْرانَ. .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالناسِ، فقام فحَزَرتُ قراءتَه، فرأَيتُ أنَّه قرَأَ بسورةِ البقرةِ، وساقَ الحديثَ، ثمَّ سجَد سجدتينِ، ثمَّ قام، فأطال القراءةَ، فحزَرتُ قراءتَه، فرأَيتُ أنَّه قرَأَ بسورةِ آلِ عِمرانَ. .
عن عائشةَ قالت: كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالنَّاسِ فقامَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ البقرةِ وساقَ الحديثَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فأطالَ القراءةَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ آلِ عمران. .
كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوَةً، حتى اشتدَّتْ ظُلمتُها، فقام المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً مِن المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقام مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجلَّتْ، فسَجَدَ، ثُمَّ قام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصرَفَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَتْ يومَ تُوُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بين يدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يدَه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَتْ منِّي حتى نَفَختُ حَرَّها عن وَجهي، فرَأَيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ. .
أنَّهُ لَمَّا كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، توضَّأَ، وأمَرَ فنُوديَ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فقامَ فأطالَ القِيامَ في صَلاتِه. قال: فأحسَبُه قرَأَ سورةَ البَقَرةِ، ثم ركَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَهُ، ثم قامَ مِثلَما قامَ ولم يَسجُدْ، ثم ركَعَ، فسجَدَ، ثم قامَ، فصنَعَ مِثلَما صنَعَ، ثم ركَعَ رَكعَتَيْنِ في سَجدةٍ، ثم جلَسَ وجُلِّيَ عنِ الشَّمسِ. .
كسَفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فخرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ ، فقامَ فَكَبَّرَ ، وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ ، فاستَكْملَ أربعَ رَكَعاتٍ ، وأربعَ سجداتٍ ، وانجلَتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرِفَ .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فأطالَ القِراءةَ وهي دونَ قِراءَتِه الأولى، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ دونَ رُكوعِه الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قامَ فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريهما عِبادَه، فإذا رَأيتُم ذلك، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
مِثلُه: [كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوةً، حَتَّى اشتَدَّت ظُلمَتُها، فقامَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً مِنَ المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقامَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجَلَّت، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَت يَومَ توفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا انكَسَفَ واحِدٌ منهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شَيئًا، فلَمَّا انصَرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَت مِنِّي حَتَّى نَفَختُ حَرَّها عَن وجهي، فرَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ] .
لا مزيد من النتائج