نتائج البحث عن
«كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام فكبر وكبر الناس ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ . . . .
كسَفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فخرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ ، فقامَ فَكَبَّرَ ، وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ ، فاستَكْملَ أربعَ رَكَعاتٍ ، وأربعَ سجداتٍ ، وانجلَتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرِفَ .
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إلى الصَّلاةِ فقام ملِيًّا ثمَّ ركَع ملِيًّا ثمَّ سجَد ثمَّ أعاد مِثْلَها قال عِكْرمةُ قال ابنُ عبَّاسٍ فكُنْتُ إلى جانبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أسمَعِ القِراءةَ .
كَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُنادِيًا أنِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فكَبَّرَ وافْتَتَحَ القُرْآنَ، وقَرَأَ قِراءةً طَويلةً فجَهَرَ بِها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام فصلّى فقُمتُ إلى جانبِهِ فلم أسمَعْ له قراءةً .
لفظُ الْكسوفِ في الشَّمسِ [حديث المغيرة: كَسَفَتِ الشَّمْسُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ، فَقالَ النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إبْرَاهِيمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نُودِيَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعَةٌ، فَرَكَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكْعَتَيْنِ في سَجْدَةٍ، ثُمَّ قامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ في سَجْدَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، قالَ: وقالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ما سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كانَ أطْوَلَ مِنْها.] [وحديث ابن عباس: صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، ثَمَانَ رَكَعَاتٍ في أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ.] .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ. .
كسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ بالنَّاسِ ، فلم يَكَد يركعُ ، ثمَّ رَكَعَ ، فلم يَكَد يَرفعُ ، ثمَّ رفعَ ، وفعلَ في الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ فرفعَ رأسَهُ وقد أمحَصَتِ الشَّمسُ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ، فقال النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمسُ لمَوتِ إبراهيمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم فصَلُّوا، وادعوا اللهَ. .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بالناسِ فقام فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قَرأَ بسورةِ البقرةِ وساق الحديثَ ثم سجد سجدتينِ ثم قام فأطال القراءةَ َفحزرتُ قراءتَه أنه قرأ بسورةِ آلِ عمرانَ .
انكَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَه، فوثَبَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: كَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا حَتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فجُلِّيَ عنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، ولا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، قال: وكان ابنُه إبراهيمُ ماتَ، فإذا رَأيتُم مِنهما شَيئًا، فصَلُّوا وادعوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم] .
كسَفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فأمر رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ رجلًا فنادَى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ , فاجتمع النَّاسُ , وذُكِرت صلاةُ النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ قالت : ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم .
كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فصلَّى بالنَّاسِ، فقامَ، فحَزَرْتُ قِراءتَه، فرَأيْتُ أنَّه قَرَأَ بسورةِ البَقَرةِ -وساقَ الحَديثَ- ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ فأَطالَ القِراءةَ، فحَزَرْتُ قِراءتَه فرَأيْتُ أنَّه قَرَأَ بسورةِ آلِ عِمْرانَ. .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالناسِ، فقام فحَزَرتُ قراءتَه، فرأَيتُ أنَّه قرَأَ بسورةِ البقرةِ، وساقَ الحديثَ، ثمَّ سجَد سجدتينِ، ثمَّ قام، فأطال القراءةَ، فحزَرتُ قراءتَه، فرأَيتُ أنَّه قرَأَ بسورةِ آلِ عِمرانَ. .
عن عائشةَ قالت: كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالنَّاسِ فقامَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ البقرةِ وساقَ الحديثَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فأطالَ القراءةَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ آلِ عمران. .
لا مزيد من النتائج