نتائج البحث عن
«كفنوني في ثوبي هذين ، في ثوبين كانا عليه خلقين»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ: كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ بيضٍ، وقال لي أبو بَكرٍ: في أيِّ شَيءٍ كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: في ثَلاثةِ أثوابٍ، قال: كَفِّنوني في ثَوبَيَّ هَذَينِ، واشتَروا ثَوبًا آخَرَ .
في كمْ كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت عائشةُ في ثلاثةِ أثوابٍ فقال أبو بكرٍ لثوبٍ عليه كفِّنوني فيه معَ ثوبينِ آخرينِ .
كُنْتُ عند أبي بكرٍ حينَ حضَرَتْه الوفاةُ فتمثَّلْتُ بهذا البيتِ: ( مَن لا يزالُ دمعُه مقنَّعًا يوشِكُ أنْ يكونَ مدفوقًا ) فقال: يا بُنيَّةُ لا تقولي هكذا ولكنْ قُولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] ثمَّ قال: في كمْ كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ: في ثلاثةِ أثوابٍ، فقال: كفِّنوني في ثوبَيَّ هذينِ واشتَروا إليهما ثوبًا جديدًا فإنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ وإنَّما هي للمِهنةِ أو للمُهلةِ .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فيكَ خَلَّتَينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال ما هُما؟ قالَ الحِلمُ والأناةُ قال أقَديمًا كانا فيَّ أم حديثًا؟ قالَ قديمًا قلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جبَلني على خُلُقَينِ يحبُّهما .
أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنبَرِ في يومِ الجمُعةِ: ما على أحَدِكم لوِ اشتَرى ثَوبَينِ ليومِ الجمُعةِ سِوى ثَوبَيْ مِهنَتِه. .
ما على أحدِكم لو اتَّخذ ثوبَيْن لجُمعتِه سوَى ثوبَيْ مهنتِه .
ما على أحدِكم لو اتخذَ ثوبينِ لجمعتِه ، سوى ثوبي مهنَتِه .
ما على أحدِكم لو اشترَى ثوبَيْن ليومِ الجمعةِ سوَى ثوبَيْ مهنتِه .
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ] .
خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما على أحَدِكم لوِ اشْتَرى ثَوبَيْنِ ليومِ الجمُعةِ، سِوى ثَوبَيْ مِهنَتِه. .
«ما عليكم إن وَجَدْتُم أن تَتَّخِذوا ثَوْبَينِ ليَوْمِ الجُمُعةِ سِوى ثَوْبَي المِهْنةِ». .
ما على أحدِكم إن وجد أن يتَّخذَ ثوبيْنِ للجمعةِ سوى ثوبيْ مهنتِه .
لا مزيد من النتائج