نتائج البحث عن
«كفن حمزة في ثوب واحد»· 10 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – كفَّن حمزةَ في نمِرةٍ في ثوبٍ واحدٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم كفَّنَ حمزةَ في نَمِرَةٍ في ثَوبٍ واحدٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّنَ حمزةَ بنَ عبدِ المطَّلبِ في نمرةٍ ، في ثوبٍ واحدٍ
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
قُتِل حَمْزةُ يومَ أُحُدٍ وقُتِل معه رجُلٌ مِن الأنصارِ فجاءت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلبِ بثوبَيْنِ لِتُكفِّنَ بهما حَمْزةَ فلَمْ يكُنْ للأنصاريِّ كَفَنٌ فأسهَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الثَّوبَيْنِ ثمَّ كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى ، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى ، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم ، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ ، فخرجْتُ أسْعَى إليها ، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى ، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي ، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ ، فوقَفَتْ ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها ، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ ، فكفِّنْهُ فيهما ، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له . فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ ، فأقْرَعْنَا بينهما ، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ .
لما كان يومُ أحدٍ أقبلت امرأةٌ تسعَى حتى كادت أن تشرفَ على القتلَى قال فكره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تراهم فقال المرأةَ المرأةَ قال الزبيرُ فتوسَّمت أنها أمِّي صفيةُ قال فخرجت أسعَى إليها قال فأدركتها قبلَ أن تنتهِيَ إلى القتلَى قال فلدمت في صدرِي وكانت امرأةٌ جلدةٌ قالت إليك عنِّي لا أرضَ لك فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عزم عليكِ قال فوقفَت وأخرجت ثوبينِ معَها فقالت هذانِ ثوبانِ جئت بهما لأخي حمزةَ فقد بلغني مقتلُه فكفِّنوه فيهما قال فجئنا بالثوبينِ لنكفِّنَ فيهما حمزةَ فإذا إلى جنبِه رجلٌ من الأنصارِ قتيلٌ فعل كما فعل بحمزةَ قال فوجدنا غضاضةً وخنًى أن يُكفَّنَ حمزةُ في ثوبينِ والأنصاريُّ لا كفنَ له فقلنا لحمزةَ ثوبٌ وللأنصاريِّ ثوبٌ فقدرناهما فكان أحدُهما أكبرَ من الآخرِ فأقرَعنا بينَهما فكفَّنا كلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي طارَ له
أنه لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى حتى إذا كادت أن تشرف على القتلى قال فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم فقال المرأة المرأة قال الزبير رضي الله عنه فتوسمت أنها أمي صفية قال فخرجت أسعى إليها فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى قال فلومت في صدري وكانت امرأة جلدة قالت إليك لا أرض لك قال فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك قال فوقفت وأخرجت ثوبين معها فقالت هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزة فقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما قال فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل قد فعل به كما فعل بحمزة قال فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له فقلنا لحمزة ثوب وللأنصاري ثوب فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر فأقرعنا بينهما فكفنا كل واحد منهما في الثوب الذي صار له
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أقبلَتِ امرأةٌ تسعى ، حتَّى إذا كادَت أن تُشْرِفَ على القَتلى ، قالَ : فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَراهُم . فقالَ : المرأةَ المرأةَ . قالَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتوسَّمتُ أنَّها أمِّي صفيَّةُ ، قالَ : فخَرجتُ أسعَى إليها ، فأدرَكْتُها قبلَ أن تَنتَهيَ إلى القَتلى ، قالَ : فلَدمَت في صَدري ، وَكانتِ امرأةً جَلدةً ، قالت : إليكَ لا أرضَ لَكَ ، قالَ : فَقلتُ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عزمَ عَليكِ . قالَ : فوقَفَت وأخرجَت ثوبَينِ معَها ، فقالَت : هذانِ ثوبانِ جئتُ بِهِما لأخي حمزةَ ، فقد بَلغَني مَقتلُهُ فَكَفِّنوهُ فيهِما ، قالَ : فجِئنا بالثَّوبينِ لنُكَفِّنَ فيهِما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ منَ الأنصارِ قَتيلٌ ، قد فُعِلَ بِهِ كما فُعِلَ بِحَمزةَ ، قالَ : فوجَدنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصاريُّ لا كَفنَ لَهُ ، فقُلنا : لِحمزةَ ثوبٌ ، وللأنصاريِّ ثوبٌ ، فقدرناهما فَكانَ أحدُهُما أَكْبرَ منَ الآخرِ ، فأقرَعنا بينَهُما فَكَفَّنَّا كلَّ واحدٍ منهُما في الثَّوبِ الَّذي صارَ لَهُ
لا مزيد من النتائج