نتائج البحث عن
«كلا بل لا يخافون الآخرة قال : هذا الذي فضحهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرأيتَ عملَنا هذا علَى أمرٍ قد فُرِغَ منْهُ أم علَى أمرٍ نستقبلُهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ بل علَى أمرٍ قد فُرِغَ منْهُ قالَ عمرُ ففيمَ العملُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : كلَّا ، لا يُنالُ إلَّا بعمَلٍ فقالَ عمرُ إذًا نجتَهدَ .
إذا أذنبَ العبدُ نُكِتت في قلبِهِ نُكتةٌ سوداءُ فإن تابَ ونزعَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زادَ زيد فيها حتى يعلو قلبَهُ فذلِكَ الرَّانُ الَّذي قال اللَّهُ تعالى كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبونَ .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا أذنبَ ذنبًا كانت نُكْتةٌ سوداءُ في قلبِهِ فإن تابَ ونزعَ واستعتبَ صقُلَ قلبُهُ ، وإن زادَ زادتْ حتَّى تعلوَ قلبَهُ ، فذلِكَ الرَّانُ الَّذي قالَ اللَّهُ تعالى : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ .
إنَّ المؤمنَ إذا أذنب ذنبًا كانت نكتةً سوداءَ في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقلتْ قلبَه ، فإن زاد زادت حتى تُغلقَ قلبَه ، فذلك الرانُ الذي قال اللهُ جل ثناؤه : ?كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوِبِهْم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ? .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ {كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} بالياءِ. .
ليسَ بخيرِكم منْ ترك دنياهُ لآخرتِه، و لا آخرتَه لدنياهُ، حتى يصيبَ منهما جميعًا، فإنَّ الدنيا بلاغٌ إلى الآخرةِ، و لا تكونوا كلًّا على الناسِ .
أَنَعْمَلُ في أمرٍ نَأْتَنِفُهُ أم في أمرٍ قد فُرِغَ منه ؟ قال بل في أمرٍ قد فُرِغَ منه فقال ففِيمَ العَمَلُ ؟ فقال يا عمرُ كلا لا يُدْرَكُ إلا بعَمَلٍ قال فالآن نجتهدُ يارسولَ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : أَيُّ القِراءتينِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ .
أيَّ القِراءتَيْنِ تَعُدُّون أَوَّلَ؟ قالوا: قِراءَةَ عبدِ اللهِ، قال: لا، بل هي الآخِرَةُ، كان يُعرَضُ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه؛ عُرِضَ عليه مَرَّتَيْنِ، فشهِدَه عبدُ اللهِ، فعلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ. .
حديث: [عن ابنِ عباسٍ قال:] أيُّ القِراءَتَينِ تَقرَؤونَ القِراءةَ الأُولى [قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ] .
«إذا أذْنبَ العبدُ نُكِتَ في قَلبِهِ نُكْتةٌ سَوْداءُ، فإنْ تابَ صُقِلَ منها، فإنْ عادَ زادتْ حتَّى تَعْظُمَ في قلبِهِ، فذاك الرَّانُ الَّذي ذَكَرهُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14]. .
إنَّ المؤمنَ إذا أذنبَ كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبِه فإن تاب ونزع واستغفرَ صقلَ قلبُه فإن زاد زادت فذلك الرَّانُ الذي ذكرَه اللهُ في كتابِه ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوْا يَكْسِبُونَ ) .
إنّ المؤمن إذا أذنب كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبِهِ فإن تابَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زاد زادَت حتّى تعلُوَا قلبَهُ فذلكم الرَّانُ الَّذي ذكرَ اللَّهُ تعالى {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا أذنبَ ؛ كانت نُكْتةٌ سَوداءُ في قلبِهِ فَإن تابَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زادَ زادَت حتَّى تعلوَ قلبَهُ فذلِكُمُ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ - تعالى - كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ .
إنَّ المؤمنَ إذا أذنَبَ ذنبًا كانت نُكتةٌ سَوداءُ في قلبِهِ ، فإن تابَ ونزعَ واستغفرَ صُقِلَ منها ، وإن زادَ زادَتْ حتَّى يغلفَ قلبُهُ ، فذلكَ الرَّانُ الَّذي ذكرَ اللهُ في كتابِهِ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ .
لا مزيد من النتائج