نتائج البحث عن
«كلمت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة ، فكلمته وعلى يدي صفرة ، فقال لي :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فكلَّمْتُه وعلى يدي صُفرةٌ فقال لي اذهَبْ فاغسِلْ عنكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فانطلَقْتُ بمِنْشَفةٍ فجعَلْتُ أتتبَّعُ بها أثَرَ الخَلُوقِ مِن بَيْنِ أَظْفاري أغسِلُه حتَّى ذهَب ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي سَلْ حاجتَكَ فأبلَغْتُها إيَّاه
كلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فكلَّمْتُه وعلى يدي صُفرةٌ فقال لي اذهَبْ فاغسِلْ عنكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فانطلَقْتُ بمِنْشَفةٍ فجعَلْتُ أتتبَّعُ بها أثَرَ الخَلُوقِ مِن بَيْنِ أَظْفاري أغسِلُه حتَّى ذهَب ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي سَلْ حاجتَكَ فأبلَغْتُها إيَّاه .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ صُفرةٌ من زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلْه، ثُم اغسِلْه، ثُم لا تَعُدْ، قال: فغسَلْتُه، ثُم لم أعُدْ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ .
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ. .
عن خادِمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ -رَجُلٍ أو امْرَأةٍ- قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ممَّا يقولُ للخادِمِ: «ألك حاجةٌ؟»، قالَ: حتَّى كانَ ذاتَ يَوْمٍ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حاجتي قالَ: «وما حاجتُك؟»، قالَ: حاجتي أن تَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: «ومَن دَلَّك على هذا؟»، قالَ: رَبِّي، قالَ: «إمَّا لا فأَعنِّي بكَثْرةِ السُّجودِ». .
أرسلني نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بنى المصطلقِ فأتيتُه وَهوَ يصلِّي علَى بعيرِه فَكلَّمتُه فقالَ لي بيدِه هَكذا ثمَّ كلَّمتُه فقالَ لي بيدِه هَكذا وأنا أسمعُه يقرأُ ويومئُ برأسِه فلمَّا فرغَ قالَ ما فعلتَ في الَّذي أرسلتُك فإنَّهُ لم يمنعني أن أُكلِّمَك إلَّا أنِّي كنتُ أصلِّي .
أرسَلني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنى المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصلِّي على بَعيرِه، فكَلَّمتُه، فقال لي بيَدِه هكذا، ثم كَلَّمتُه، فقال لي بيَدِه هكذا، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ ويُومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فَرَغَ قال: ما فَعَلتَ في الذي أرسَلتُكَ؛ فإنَّه لم يَمنَعني أنْ أُكلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصلِّي؟ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : اقترِبْ منِّي ، فاقتربتُ منه . فقال : أدخِلْ يدَك فامسحْ ظهري . قال : فأدخلتُ يدي في قميصِه ، فمسحتُ ظهرَه فوقع خاتمُ النُّبوَّةِ بين أُصبعيَّ . قال : فسُئل عن خاتمِ النُّبوَّةِ فقال : شعراتٌ بين كتفَيْه .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «اقْتَرِبْ مِنِّي»، فاقْتَرَبْتُ مِنه، فقالَ: «أَدخِلْ يَدَك فامْسَحْ ظَهْري»، قالَ: فأَدخَلْتُ يَدي في قَميصِه، فمَسَحْتُ ظَهْرَه، فوَقَعَ خاتَمُ النُّبُوَّةِ بَيْنَ إصْبَعيَّ، قالَ: فسُئِلَ عن خاتَمِ النُّبُوَّةِ، فقالَ: شَعَراتٍ بَيْنَ كَتِفَيه. .
كان شابٌّ يخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويخفُّ في حوائجِهِ فقال سَلْني حاجةً فقال ادعُ اللهَ لي بالجنَّةِ فرفع رأسَهُ فتنفَّس صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال نعم ولكنْ أعنِّي بكثرةِ السُّجودِ .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ فيه أثَرُ صُفرةٍ أو نَحوُه، كان عُمَرُ يقولُ لي: تُحِبُّ إذا نَزَلَ عليه الوحيُ أن تَراه؟ فنَزَلَ عليه ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اصنَعْ في عُمرَتِكَ ما تَصنَعُ في حَجِّكَ، وعَضَّ رَجُلٌ يَدَ رَجُلٍ -يَعني فانتَزَعَ ثَنيَّتَه- فأبطَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بخَزيرةٍ قد طَبَخْتُها له، فقُلْتُ لِسَوْدةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَيْني وبَيْنَها: كُلي، فأَبَتْ، فقُلْتُ: لَتَأْكُلِنَّ أو لَألْطَخَنَّ وَجْهَكِ، فأَبَتْ، فوَضَعْتُ يَدي في الخَزيرةِ فطَلَيْتُ وَجْهَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَ بيَدِه لها وقالَ لها: «الْطَخي وَجْهَها»، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لها، فمَرَّ عُمَرُ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ، يا عَبْد اللهِ، فظَنَّ أنَّه سيَدخُلُ، فقالَ: «قُوما فاغْسِلا وُجوهَكما»، فقالَتْ عائِشةُ: فما زِلْتُ أَهابُ عُمَرَ لِهَيْبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
أخبرَنا ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أعمى كانت لَهُ أمُّ ولدٍ تشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وتقعُ فيهِ ، فيَنهاها ، فلا تنتَهي ، ويزجرُها فلا تنزجرُ ، قالَ : فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ ، جعلت تقعُ في النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وتشتُمُهُ ، فأخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها ، واتَّكأَ علَيها فقتلَها ، فوقعَ بينَ رِجليها طفلٌ ، فلطَّخَت ما هُناكَ بالدَّمِ ، فلمَّا أصبحَ ذُكِرَ ذلِكَ للنبي صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ فقالَ : أنشُدُ اللَّهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ لي عليهِ حقٌّ إلَّا قامَ قالَ ، فقامَ الأعمى يتخَطَّى النَّاسَ وَهوَ يتزلزلُ حتَّى قعَدَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَنا صاحبُها ، كانت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها ، فلا تَنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلُ اللُّؤلؤتينِ ، وَكانَت بي رفيقةً ، فلمَّا كانَ البارحةَ جعلَت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأخذتُ المِغولَ فوضعتُهُ في بطنِها ، واتَّكأتُ عليها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدَرٌ .
لَمَّا قدِمنا المَدينةَ آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال سَعدُ بنُ الرَّبيعِ: إنِّي أكثَرُ الأنصارِ مالًا، فأَقسِمُ لك نِصفَ مالي، وانظُرْ أيَّ زَوجَتَيَّ هَوِيتَ نَزَلتُ لك عَنها، فإذا حَلَّت تَزَوَّجتَها. قال: فقال له عبدُ الرَّحمَنِ: لا حاجةَ لي في ذلك، هل مِن سوقٍ فيه تِجارةٌ؟ قال: سوقُ قَينُقاعٍ. قال: فغَدا إليه عبدُ الرَّحمَنِ، فأتى بأقِطٍ وسَمنٍ، قال: ثُمَّ تابَعَ الغُدوَّ، فما لَبِثَ أن جاءَ عبدُ الرَّحمَنِ عليه أثَرُ صُفرةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ؟ قال: نَعَم، قال: ومَن؟ قال: امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: كَم سُقتَ؟ قال: زِنةَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ -أو نَواةً مِن ذَهَبٍ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
كنتُ غلامًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانت يدي تطيشُ في الصَّحفةِ فقالَ لي يا غلامُ سمِّ اللَّهَ وَكل بيمينِكَ وَكل مِمَّا يليكَ .
لا مزيد من النتائج