نتائج البحث عن
«كلمت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في أبي أمية يوم الفتح فقلت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كلَّمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أبي أُمَيَّةَ يومَ الفَتحِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجْرةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُبايِعُه على الجِهادِ؛ فقدِ انقَطَعَتِ الهِجْرةُ. .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أبي أُمَيَّةَ يومَ الفتحِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أَبي على الهِجرةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أُبايعُهُ على الجهادِ، فقدِ انقطَعتِ الهِجرةُ. .
جئت بأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتحِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِع أبِي على الهِجْرةِ ، فقال : لا هجرةَ بعد الفتحِ .
جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي أميَّةَ يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِع أبي علَى الهِجرةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبايعُهُ علَى الجِهادِ وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي أُمَيَّةُ يومَ الفَتحِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل أُبايِعُه على الجِهادِ، فقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ. .
مِثلُه: [عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يَومَ الفَتحِ، فقُلتُ لَه: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُبايِعُه على الجِهادِ، وقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ] .
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ. .
جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايع أبي علَى الهِجرةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبايعُهُ علَى الجِهادِ ، وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي يومَ الفَتحِ، فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل أُبايعُه على الجِهادِ، وقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ. .
عن جُنادَةَ بنِ أبي أميَّةَ الأزْديِّ أنَّهم دخلوا على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ثمانيةَ نفَرٍ هو ثامنُهم فقرَّبَ إليهم طعامًا يوم الجمعَةِ . الحديثَ في النَّهيِ عن صيامِ يوم الجمُعةِ .
عَن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ، ذَهَبَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ] .
عن أبي الطفيلِ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتحِ مكةَ فما أنْسَى بياضَ وجههِ مع سوادِ شعرهِ ، فقلتُ لأمي : من هذا ؟ فقالت : هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
عن جنادةَ بنَ أبي أميةَ قال : كنا مع بسرِ بنِ أبي أرطأةَ في البحرِ فأُتِيَ بسارقٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يقول : لا تُقْطَعُ الأيدي في السفرِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يومَ الفتحِ وعلى سَيفِه ذهبٌ وفضَّةٌ كانت قَبيعَةُ السَّيفِ فِضَّةً .
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ أُحُدٍ ،فقلنا: يا رسولَ اللهِ، الحَفْرُ علينا لكلِّ إنسانٍ شديدٌ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثةَ في قبرٍ واحدٍ. فقالوا: فمَن نُقَدِّمُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قدِّمُوا أكثرَهم قرآنًا. وكان أبي ثالثَ ثلاثةٍ في قبرٍ واحدٍ. .
لا مزيد من النتائج